اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 18:38:00
أعلنت وزارة الطوارئ والكوارث السورية أن كميات الركام التي نقلتها الوزارة ضمن مشاريع إزالة الأنقاض خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغت 747 ألف متر مكعب في عدد من المحافظات. وتوزعت الكميات المنقولة على النحو التالي: 400 ألف متر مكعب في إدلب. 147 ألف متر مكعب بحلب. 141 ألف متر مكعب في حماة. 44 ألف متر مكعب في اللاذقية. 15 ألف متر مكعب في ريف دمشق. وذكرت الوزارة على صفحتها على فيسبوك، في 5 أيار/مايو، أن إزالة الأنقاض خطوة أولى وأساسية في عملية التعافي، إذ تساهم في توفير بيئة أكثر أماناً للسكان، وتمهد الطريق لإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية، واستعادة جوانب الحياة في المناطق المتضررة. كيف نستفيد من الركام؟ وقال فريق تقييم الأضرار والتعافي في وزارة الطوارئ والكوارث لعنب بلدي، إنه يتم نقل الأنقاض الناتجة عن أعمال الإزالة من المناطق المتضررة إلى المكبات المعتمدة رسميًا من الجهات الحكومية المختصة، وذلك بالتنسيق المباشر مع المحافظات والبلديات المعنية. وبحسب تصريحات الفريق، فقد تم اختيار هذه المكبات وفق معايير فنية وتنظيمية محددة، مع مراعاة سهولة الوصول إليها وضمان السلامة أثناء عمليات النقل والتفريغ، بالإضافة إلى الالتزام بالاشتراطات البيئية والتنظيمية المعتمدة للحد من أي تأثيرات سلبية على المناطق المحيطة. وأضاف فريق تقييم الأضرار وإنعاشها أنه يتم جمع الأنقاض بعد نقلها إلى المواقع المخصصة تمهيداً لاستخدامها لاحقاً في برامج إعادة التدوير. وتشمل مجالات الاستفادة استخدام منتجات إعادة التدوير في رصف الطرق وتصنيع حواجز “نيوجيرسي” و”الكتل” و”البلاط” و”الحجر الخلفي”. وأشار الفريق إلى أنه تم إجراء تجارب عملية على هذه المنتجات وأثبتت كفاءتها الفنية وجدواها في مشاريع البناء والبنية التحتية، مما يساهم في تقليل الهدر وتعزيز الاستدامة. وتتم عملية فرز المخلفات القابلة لإعادة التدوير مباشرة من موقع العمل، بحيث تكون جاهزة للاستثمار المستقبلي ضمن خطط إعادة التدوير المعتمدة من البلديات والمحافظات. آلية إزالة الأنقاض أفاد فريق تقييم الأضرار والتعافي أن أعمال إزالة الأنقاض تتم من خلال وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وتحت إشرافها المباشر من خلال مديريات إدارة الطوارئ والكوارث في كل محافظة وبالتنسيق مع الجهات الحكومية في المناطق المستهدفة. كما يتم العمل ميدانياً من خلال التعاقد مع شركات متخصصة ومقدمي خدمات يعملون وفق عقود رسمية، وتحت رقابة فنية وإدارية من الوزارة، فيما يتم تمويل هذه المشاريع من صندوق الأمانة العامة لضمان الالتزام بالمعايير الفنية والحوكمة المالية وتحقيق الكفاءة في التنفيذ، بحسب تصريحات الفريق. وأشار الفريق إلى أن عمليات إزالة الأنقاض تساهم بشكل مباشر في خلق بيئة آمنة للعودة من خلال فتح الطرق والتحقق من عدم وجود مخلفات الحرب غير المنفجرة، وتأمين الوصول إلى المنازل المتضررة. ويمكّن هذا التدخل شركات إعادة الإعمار والخدمات العامة وصهاريج المياه وفرق الإسعاف والإطفاء من الوصول إلى المناطق المتضررة، بحسب الفريق، ما يساهم في تحفيز العودة التدريجية للسكان وبدء الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية سواء على المستوى الفردي أو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مما يعزز الاستقرار المجتمعي والتعافي المبكر. فيما أكد الفريق أن التنسيق يتم بشكل مستمر وممنهج مع مختلف الجهات الخدمية والحكومية خلال كافة مراحل تنفيذ مشاريع إزالة الأنقاض، من التخطيط إلى التنفيذ، بهدف حماية البنى التحتية القائمة من مياه وصرف صحي وكهرباء وأعمدة إنارة. وفي هذا السياق، أوضح الفريق أن الوزارة تواجه عدداً من التحديات، أبرزها: مشكلة ملكية الأنقاض وإيراداتها، خاصة في حالات المنازل العائدة لمدنيين غير متواجدين في المنطقة، حيث من الممكن أن تكون ضمن الركام أغراض شخصية أو وثائق رسمية. احتمالية وجود ألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة ضمن الركام. وتؤثر العوامل المناخية مثل ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الغبار وغزارة الأمطار على وتيرة العمل وسلامة الفرق الميدانية. الجدول الزمني لاستكمال ملف الأنقاض. وأوضح فريق تقييم الأضرار وإنعاشها أنه من المتوقع أن يتم الانتهاء من ملف إزالة الأنقاض، باستثناء هدم الأبنية المتضررة جزئياً أو كلياً، خلال الفترة ما بين 2027 و2028، للركام الواقع ضمن الأحياء السكنية والساحات الواقعة على أطراف المراكز السكانية. وأشار الفريق إلى أن تحقيق هذا الجدول الزمني يظل مرتبطاً باستمرار الدعم الذي تقدمه الدولة السورية لهذا الملف، في إطار التوجه الاستراتيجي نحو التعافي المبكر وتهيئة الظروف الملائمة لعودة المدنيين إلى قراهم ومنازلهم، مما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم جهود إعادة الحياة إلى المناطق المتضررة. تقرير أممي: إزالة 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض في سوريا. أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، بالتعاون مع عدد من الشركاء الرئيسيين، عن إزالة أكثر من 2.1 مليون متر مكعب من الركام (أي ما يعادل 3.15 مليون طن تقريباً). وفي 11 مارس/آذار، أشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن العديد من المدن، بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمدارس والطرق ومحطات الطاقة، تعرضت لأضرار بالغة، كما تم تدمير بعضها بالكامل. وكشف البرنامج أيضًا أن أكثر من 1.6 مليون شخص عادوا إلى سوريا العام الماضي. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



