فلسطين – شهادات “تقشعر لها الأبدان” حول الاغتصاب والتعذيب الجنسي للفلسطينيين في سجون الاحتلال

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – شهادات “تقشعر لها الأبدان” حول الاغتصاب والتعذيب الجنسي للفلسطينيين في سجون الاحتلال

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 09:43:00

وناقش الكاتب نيكولاس كريستوف الشهادات الصادمة لرجال ونساء فلسطينيين “تعرضوا لانتهاكات واعتداءات جنسية” على أيدي جنود الاحتلال وحراس السجون ومحققي الشاباك، بالإضافة إلى المستوطنين. وفي مقال رأي بصحيفة نيويورك تايمز، أكد الكاتب أن التقارير الدولية والحقوقية تحدثت عن تحول العنف الجنسي ضد الفلسطينيين إلى “عمل متكرر” داخل الجهاز الأمني ​​الإسرائيلي، فيما اتهم تقرير للمرصد الأورومتوسطي إسرائيل بممارسة “العنف الجنسي الممنهج” على نطاق واسع. ونقل المقال شهادات متعددة لمعتقلين سابقين تحدثوا عن تعرضهم للضرب والتعذيب والإذلال والتهديد بالاغتصاب، بالإضافة إلى الاعتداءات الجنسية بالهراوات والأدوات داخل السجون. ومن بين الشهادات، روى الصحفي الفلسطيني سامي الساعي، أنه تعرض للضرب والتعذيب بعد اعتقاله عام 2024، قبل أن يجرده الحراس من ملابسه ويعتدون عليه جنسيا باستخدام عصا مطاطية، ثم أداة أخرى، وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين، مضيفا أن بعض الحراس كانوا يضحكون خلال ذلك. كما استشهد المقال بشهادة مزارع فلسطيني قال إن ستة حراس أمسكوه بذراعيه ورجليه داخل السجن قبل أن يعتدوا عليه جنسيا بهراوة معدنية، مضيفا أنه تعرض للاعتداء أكثر من مرة خلال نفس اليوم بعد أن حاول تقديم شكوى. وتحدثت كريستوف أيضًا عن امرأة فلسطينية قالت إنها تعرضت مراراً وتكراراً للتجريد من ملابسها والضرب والمضايقة داخل السجن بعد اعتقالها عقب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأوضحت أنه خلال الأيام القليلة التالية، تم تجريدها من ملابسها بشكل متكرر وضربها وتفتيشها من قبل فرق من الحراس والحراس على حد سواء. وكان النمط دائماً هو نفسه: كان العديد من الحراس، رجالاً ونساءً، يأتون إلى زنزانتها، ويجردونها من ملابسها بالقوة، ويقيدون يديها خلف ظهرها ويثنونها إلى الأمام عند الخصر، وأحياناً يدفعون رأسها إلى المرحاض. وقالت إنها في هذه الحالة تعرضت للضرب والملامسة في كل مكان. وقالت: “لقد وضعوا أيديهم في كل مكان على جسدي. بصراحة، لا أعرف إذا كانوا قد اغتصبوني”، لأنها كانت تفقد الوعي أحياناً بسبب الضرب. وتعتقد أن الهدف من الاعتداء كان ذو شقين: كسر روحها، وكذلك السماح للرجال الإسرائيليين بمضايقة امرأة فلسطينية عارية مع الإفلات من العقاب. وأضافت: “كنت أتعرض للتجريد من ملابسي والضرب عدة مرات في اليوم. وكان الأمر كما لو كانوا يقدمونني لكل من يعمل هناك. وفي بداية كل نوبة، كانوا يحضرون الرجال لتجريدي من ملابسي”. وتذكرت أنه عندما كانت على وشك إطلاق سراحها من السجن، تم استدعاؤها إلى غرفة بها ستة مسؤولين وتلقت تحذيرًا شديد اللهجة بعدم إجراء أي مقابلات: “لقد هددوا بأنني إذا تحدثت فسوف يغتصبونني ويقتلونني أنا وأبي”. وليس من المستغرب أنها رفضت ذكر اسمها في هذا المقال. كما نقل المقال شهادة صحفي من غزة، قال إن المعتقلين تعرضوا لانتهاكات “مهينة وقذرة”، بما في ذلك الضرب على الأعضاء التناسلية، وربط أعضائهم بقيود بلاستيكية لساعات، بالإضافة إلى استخدام الكلاب أثناء عمليات التعذيب، مشيرًا إلى أن بعض الاعتداءات تم تصويرها بالكاميرات. وأشار الكاتب إلى أن الأطفال الفلسطينيين تحدثوا أيضا عن تهديدات واعتداءات جنسية أثناء اعتقالهم، موضحا أن بعضهم اعتقل بتهمة رشق الحجارة. وبحسب المقال، فقد وثقت منظمات مثل منظمة إنقاذ الطفولة ولجنة حماية الصحفيين حالات عنف جنسي ضد أطفال وصحفيين فلسطينيين داخل مراكز الاعتقال الإسرائيلية. في المقابل، رفضت الحكومة الإسرائيلية هذه الاتهامات، وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنها “ترفض بشكل قاطع” مزاعم الاعتداءات الجنسية، مؤكدة أن أي شكاوى يتم فحصها من قبل الجهات المختصة. وأشار الكاتب إلى أن العديد من الضحايا يترددون في الحديث بسبب الخوف أو الشعور بالخجل أو التهديدات، مضيفا أن بعض المعتقلين السابقين قالوا إنهم حذروا من التحدث إلى وسائل الإعلام بعد إطلاق سراحهم.

اخبار فلسطين لان

شهادات “تقشعر لها الأبدان” حول الاغتصاب والتعذيب الجنسي للفلسطينيين في سجون الاحتلال

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#شهادات #تقشعر #لها #الأبدان #حول #الاغتصاب #والتعذيب #الجنسي #للفلسطينيين #في #سجون #الاحتلال

المصدر – سما الإخبارية