اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 11:41:00
قال قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، إن زيارته إلى تركيا “قيد الإعداد”، مشيراً إلى إمكانية عقد لقاء مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، خلال الفترة المقبلة. تصريحات عبدي جاءت في مقابلة مع “المونيتور”، ناقش خلالها ملفات الاندماج مع الحكومة السورية، والعلاقة مع أنقرة، ومستقبل مناطق شمال شرقي سوريا، إضافة إلى الانتقادات الكردية الداخلية الموجهة لسياسات قوات سوريا الديمقراطية. التركيز على التكامل مع دمشق. وقال عبدي إن الأولوية الحالية لقوات سوريا الديمقراطية هي تنفيذ اتفاق الاندماج مع دمشق، موضحاً أن عملية دمج القوات والمؤسسات العسكرية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة السورية لا تزال مستمرة، مع الحفاظ على خصوصية المناطق الكردية. وأضاف أنه تم تشكيل لجان وفرق عمل متخصصة لمتابعة ملفات الدمج، منها فريق لدمج القوات العسكرية وآخر لدمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” بما فيها “الأسايش”. وأشار إلى أنه تم التوصل إلى تفاهم مع دمشق يقضي ببقاء قوات “الأسايش” في المناطق ذات الأغلبية الكردية، مع دمج عناصرها في مؤسسات الدولة السورية، لافتاً إلى أن عدد عناصر هذه القوات يصل إلى نحو 15 ألف عنصر. وأوضح عبدي أن الاتفاق يتضمن أيضاً عدم فصل موظفي “الإدارة الذاتية” أو استبعادهم من وظائفهم، مع الاستمرار بصرف رواتبهم عبر الوزارات السورية المعنية، موضحاً أن عدد الموظفين يبلغ نحو 50 ألف موظف. وفيما يتعلق بإدارة المناطق، قال قائد قوات سوريا الديمقراطية إن الإدارة المحلية في المناطق ذات الأغلبية الكردية “يجب أن تظل في أيدي السكان المحليين”، فيما تتم إدارة المناطق المختلطة عرقياً وفق مبدأ التوافق بين المكونات المختلفة. وأشار في هذا السياق إلى مناطق ومدن مثل الحسكة وعين العرب وعفرين ومنطقة الشهباء، بالإضافة إلى حي الشيخ مقصود في مدينة حلب. “رفضت المواقف التي عرضتها دمشق”. وردا على سؤال بخصوص المناصب الحكومية التي عرضت عليه، قال مظلوم عبدي: “رفضت المواقف التي عرضتها دمشق بسبب تركيزنا الحالي على استكمال عملية التكامل وتعزيز الوحدة الكردية”. وأضاف أن عملية دمج القوات العسكرية “تسير وفق الخطة الموضوعة لها”، موضحاً أنه تم تشكيل أربعة ألوية عسكرية من “قسد” ضمن الجيش السوري بقيادة قادتهم الحاليين. وأشار إلى أن هذه الألوية تحمل أسماء جديدة، لكنها تتكون بالكامل من مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية”. وأشار عبدي إلى أن قوات سوريا الديمقراطية ستبقى قائمة لحين استكمال عملية الدمج، قبل أن يتم حلها لاحقاً. اتفاق على التعليم: وفي ملف التعليم، قال قائد قوات سوريا الديمقراطية إنهم توصلوا إلى “اتفاق نهائي” مع دمشق ينص على الاعتراف بشهادات الطلاب الذين يدرسون وفق مناهج “الإدارة الذاتية”، بما في ذلك الشهادات الصادرة خلال السنوات السابقة. وأضاف أن النقاش ما زال مستمراً بشأن اعتماد التعليم باللغة الكردية في المناطق ذات الأغلبية الكردية. النفط والمالية: وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، قال عبدي إن القوات التي يتم دمجها في الجيش السوري تتلقى رواتبها من الحكومة السورية، فيما تقوم “الإدارة الذاتية” بتمويل بقية القوات من خلال رسوم الحدود والضرائب وبعض عائدات النفط. وأضاف أن الحقول النفطية “تابعة للدولة السورية”، مشيراً إلى أن المفاوضات حول آلية تقاسم الإنتاج مستمرة. وأوضح أن العلاقة مع الرئيس السوري أحمد الشرع تتمحور حول إنجاح عملية الدمج، مع إمكانية تجديد دعوته لزيارة مناطق شمال شرقي سوريا بعد إتمام الاتفاقيات. المفاوضات بشأن “وحدات حماية المرأة” وعن “وحدات حماية المرأة”، قال عبدي إن دمشق تقترح دمج المقاتلات في قوى الأمن الداخلي، “لغياب الإطار القانوني لمشاركتهن القتالية”، مضيفاً أن “المفاوضات بهذا الخصوص مستمرة”. كما كشف أن الحكومة السورية أفرجت عن نحو 900 شخص، فيما أفرجت “قسد” عن أكثر من 500 شخص، فيما بقي نحو 500 معتقلاً لدى “قوات سوريا الديمقراطية”. ونفى قائد قوات سوريا الديمقراطية التنسيق مع تركيا، ونفى الاتهامات الموجهة لقواته بشأن التنسيق مع تركيا أو التخلي عن مشروع “روج آفا”. وقال إن التوسع نحو محافظتي الرقة ودير الزور “كان ضرورة عسكرية لمواجهة داعش وحماية المناطق الكردية”. وتعليقا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الأكراد، قال عبدي إن ترامب “تلقى معلومات خاطئة”، نافيا أن تكون قواته “مرتزقة”. وأضاف أن “التمويل الأميركي خصص لمحاربة تنظيم داعش”. وأشار عبدي إلى استمرار التواصل مع المبعوث الأمريكي توم باراك، قائلا: “منذ حوالي أسبوع تحدثنا وما زالوا يتابعون تنفيذ الاتفاق”. وذكر أن هناك نقاشاً حول تمويل القوات المندمجة في الجيش السوري، لكن “لم يحسم الأمر بعد”. معبر نصيبين “سيتم افتتاحه قريبا”. وفيما يتعلق بمعبر نصيبين الحدودي بين مدينة القامشلي وتركيا، قال عبدي إنه تم الاتفاق على إعادة فتحه، “لكن الأمر تأجل بسبب حادثة في الحسكة”. وأضاف: “سيتم افتتاحه قريباً”. ويعد معبر نصيبين أحد أبرز المعابر الحدودية بين شمال شرقي سوريا وتركيا، وأثر إغلاقه خلال السنوات الماضية على حركة التجارة والمواصلات بين الجانبين. وتأتي تصريحات عبدي وسط تقدم في التفاهمات مع الحكومة السورية، بموجب اتفاق 29 كانون الثاني/يناير الماضي، والذي يتضمن دمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة. متعلق ب




