لبنان – ماذا يجري في القاعدة الشعبية لحزب الله؟ كشف معهد إسرائيلي

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – ماذا يجري في القاعدة الشعبية لحزب الله؟ كشف معهد إسرائيلي

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 12:00:00

نشر معهد “ألما” الإسرائيلي للدراسات الاستراتيجية والأمنية تقريرا جديدا تحدث فيه عن وضع “حزب الله” بين قاعدته الشعبية، وتحديدا داخل الطائفة الشيعية. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إنه “لا يوجد تراجع في الدعم الشعبي لحزب الله من داخل قاعدته الجماهيرية”، معتبرا أن “الادعاء بأن حزب الله يفقد قاعدته الشيعية تدريجيا في لبنان، بل ويواجه انقساما حادا بينه وبين حركة أمل، لا يعكس الواقع على الأرض”. وتابع: “لا شك أن القتال المستمر منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 حتى اليوم قد ألحق ضررا جسيما بالجمهور الشيعي – اقتصاديا واجتماعيا ومدنيا – لكن هذا الضرر، حتى الآن، لم يتجلى في بداية عملية انهيار شعبي داخل القاعدة الجماهيرية الشيعية الداعمة لحزب الله، كما يحاول البعض تصويره. ويرى التقرير أن “القاعدة الشيعية أصبحت راسخة في دعمها للمنظمة، في حين أنها أصبحت أكثر تطرفا ومواجهة”. وتابعت: “إذا كان هناك تراجع طفيف في مكانة التنظيم لدى بعض شرائح المجتمع الشيعي، بشكل أساسي بسبب الدمار والتهجير والوضع الاقتصادي الصعب، فإن هذا التراجع محدود للغاية، ولا يمثل ظاهرة واسعة الانتشار للتخلي عن دعم حزب الله”. وفي الواقع، هناك اتجاه معاكس واضح ينشأ بين قاعدة الدعم الأساسية للحزب، وهو التطرف، والترسخ الإيديولوجي، وحملة المواجهة ضد معارضي حزب الله. “قادم من أولئك الذين انتقدوه دائمًا بقسوة.” واعتبر التقرير أن حزب الله، رغم كل الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها، لم يفقد “قاعدته الشعبية”. وتابعت: “هناك مبرر لتقييم الوضع الاقتصادي للحزب بأنه تضرر بشكل كبير، خاصة على مستوى القرض الحسن ومحطات الثقة، ناهيك عن تصاعد الحرب على التهريب، إضافة إلى الوضع الاقتصادي الصعب في إيران وتداعيات الحرب… وفي الواقع، كل هذا يعقد وضع حزب الله الاقتصادي، لكن الأخير لا يفقد قاعدته الشيعية”.

اخبار اليوم لبنان

ماذا يجري في القاعدة الشعبية لحزب الله؟ كشف معهد إسرائيلي

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ماذا #يجري #في #القاعدة #الشعبية #لحزب #الله #كشف #معهد #إسرائيلي

المصدر – لبنان ٢٤