لبنان – هل البديل اليوم عن اتفاق 17 أيار أفضل للبنان؟

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – هل البديل اليوم عن اتفاق 17 أيار أفضل للبنان؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 07:21:00

منذ 16 ساعة العلوم اللبنانية اليوم، في المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، ترتفع التوقعات بمصطلحات وصيغ تتجنب الخوض في تسمية ما يمكن التوصل إليه على غرار اتفاق 17 أيار 1983، واستبداله بما يسمى التفاهمات أو الترتيبات الأمنية طويلة الأمد، تجنبا لإثارة حساسيات أو اعتراضات، من الذين يتخفون وراءها لإطالة أمد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، ولجذب المزيد من التدخلات الإيرانية، وللإبقاء على لبنان ساحة. فهو جائز لنفوذه ومصالحه، أما الالتفاف على التسمية المنتظرة فلن يغير كثيراً في مضمون وأهداف ما تم الاتفاق عليه، لا سيما عليه. اليوم، يشبه وضع لبنان في بعض جوانبه ما كان سائداً خلال المفاوضات المباشرة التي أجرتها الدولة اللبنانية مع إسرائيل، عشية التوصل إلى اتفاق 17 أيار/مايو، مع الفارق أن الاحتلال الإسرائيلي وصل في ذلك اليوم إلى العاصمة بيروت، بينما يتوسع الاحتلال الإسرائيلي رداً على حرب “الإسناد”. إيران، التي يشنها حزب الله، على مناطق واسعة في الجنوب في الوقت الحالي، بالتزامن مع حملة تدمير ممنهجة للمنازل والمباني السكنية، وتهجير شبه كامل للمواطنين من مناطقهم وقراهم. وسقط اتفاق 17 أيار/مايو بسبب تغير المشهد السياسي الإقليمي والدولي وتدخل الاتحاد السوفييتي على الخط داعماً لنظام الرئيس السوري حافظ الأسد، والقوى والأحزاب السياسية الموالية لسوريا في لبنان الرافضة للاتفاق، مع تصاعد حملات مواجهة السلطة اللبنانية الداعمة للاتفاق، وكان هدفه احتكار السلطة، وبالتزامن مع انطلاق عمليات انتحارية من قبل عناصر وتنظيمات موجهة من النظام الإيراني، ضد مشاة البحرية الأمريكية والقوات الفرنسية المتمركزة في سوريا. العاصمة والضاحية، مما اضطرهم إلى الانسحاب إلى خارج لبنان، وأتاح الفرصة للقوات السورية لاستئناف توسعها إلى بيروت ومناطق في الجبال من جديد، بعد أن اضطرت إلى الانسحاب منها تحت ضغط تقدم الاحتلال الإسرائيلي إلى بيروت، والاستيلاء على مفاصل الدولة اللبنانية من جديد، وتسهيل انتشار حزب الله. الله وتعزيز النفوذ الإيراني من خلاله. ويخوض لبنان مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في الوقت الحاضر، مع تحول ملحوظ في موازين القوى الإقليمية والدولية لصالح الأخيرة بدعم كامل من الولايات المتحدة الأميركية، في ظل غياب أي قوة إقليمية قادرة على خلق توازن نسبي. وما يُخشى منه هو أن يفرض على لبنان صيغة اتفاق أو تفاهم مشابهة أو متقاربة، لا يقل تأثيرها وتأثيراتها الأمنية والسياسية عن اتفاق 17 أيار/مايو، بعد مرور نحو نصف قرن على إسقاطه، رغم كل الجهود التي بذلها المسؤولون لتجنب الوقوع في مثل هذه التجربة مرة أخرى، تجنباً لأي ردود فعل سلبية تعيق تنفيذه، علماً أن المعترضين على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، هم أنفسهم استبقوا هذه المرحلة بالمفاوضات غير المباشرة معها، ووقعوا اتفاق ترسيم الحدود. الحدود البحرية معها والتنازل عن مئات الكيلومترات من حقوق لبنان لصالحها، وسط تصفيق غير مسبوق. المفاوض اللبناني في وضع لا يحسد عليه، بين ضغوط الاحتلال الإسرائيلي واستمرار الهجمات والقصف الجوي، فضغوط حزب الله الذي يرفض المفاوضات أصلا ويتضرر داخليا من ابتكار أي صيغة مقبولة لإخراج لبنان من دوامة الحرب التي تسببت فيها، أوصلت لبنان إلى هذا الوضع المتردي بكل المقاييس، لأنها ستؤدي في النهاية إلى إنهاء دور سلاحه وإضعاف نفوذه في المعادلة داخليا وخارجيا.

اخبار اليوم لبنان

هل البديل اليوم عن اتفاق 17 أيار أفضل للبنان؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #البديل #اليوم #عن #اتفاق #أيار #أفضل #للبنان

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال