لبنان – إنهم وهم خطير في لبنان. هكذا تحدثت صحيفة إسرائيلية عن وقف إطلاق النار

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – إنهم وهم خطير في لبنان. هكذا تحدثت صحيفة إسرائيلية عن وقف إطلاق النار

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 22:43:00

نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تقريرا جديدا قالت فيه إن “وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان يمثل وهما خطيرا في الحرب ضد حزب الله”. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” إنه “من الطبيعي الإشادة بتمديد وقف إطلاق النار”، وأضاف: “في النهاية، من منا لا يريد وقف إطلاق النار: وقف ولو مؤقتا لسقوط الصواريخ وتحليق الطائرات المسيرة وانفجار القنابل”. واعتبر التقرير أن المشكلة تكمن في إعلان الخارجية الأميركية الجمعة – عقب جولة أخرى من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن – تمديد وقف إطلاق النار بين البلدين أشبه بالخيال، وأضاف: “لماذا؟ لأن الحكومة اللبنانية لم تقرر شن حرب على إسرائيل، أولا في 8 أكتوبر 2023، ثم مرة أخرى في 2 مارس 2026. ومن شن الحرب هو حزب الله، التنظيم الذي له حصة مهيمنة في البلاد”. وتابع: “حزب الله هو الذي يطلق طائرات بدون طيار على الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان الذين ينشطون هناك لمنع المنظمة من إنشاء قاعدة عمليات مرة أخرى مباشرة على حدود إسرائيل”. ويقول التقرير إن “إسرائيل ولبنان في حالة حرب رسمية منذ عام 1948، لذا فإن المحادثات بين الحكومتين، عبر سفيريهما في واشنطن، ذات أهمية كبيرة”، لكنه ذكر أن “وقف إطلاق النار مع لبنان لا فائدة منه، لأن جيشيهما لا يتقاتلان فيما بينهما”. واعتبر التقرير أن “المشكلة بالطبع هي الدويلة الصغيرة داخل لبنان التي يديرها حزب الله”، وقال: “بحسب تقارير إعلامية مختلفة في لبنان، فإن أحد المبادئ التي يتم مناقشتها الآن كجزء من وقف إطلاق النار هو وضع قرارات الحرب والسلام في يد الدولة اللبنانية وحدها – وهو اعتراف ضمني بأن هذه القرارات ليست في يد الدولة اللبنانية على الإطلاق، بل في يد حزب الله. ومن الضروري ليس فقط إنهاء الهجمات على إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، بل أيضا”. لنزع سلاحه والتخلي عن محاولات إعادة بناء جنوب لبنان كمعقل له. لكن في المقابل فإن فرص حدوث ذلك تكاد تكون معدومة، تماماً مثل فرص نزع سلاح حماس. بمعنى آخر، فرص حدوث ذلك ضئيلة جداً، وهذا يعني أن وقف إطلاق النار وهم، لكنه ليس وهماً بريئاً بأي حال من الأحوال، لأنه يقيد أيدي إسرائيل. وأضاف: “على الرغم من الجهود التي يبذلها الجيش الإسرائيلي لتوفير الطائرات بدون طيار التي أطلقها حزب الله. ورغم أنها مجرد تحد تكتيكي سيتم التغلب عليه في نهاية المطاف من خلال الوسائل التكنولوجية والتعديلات التشغيلية، فإن الهجمات بهذه الطائرات لها أهمية كبيرة. وتابع: “أولاً وقبل كل شيء، تقتل هذه الطائرات وتجرح جنودًا، في حين أن استخدامها يجعل عمليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان صعبة، والهجمات بها تضعف معنويات الجنود وجنود الاحتياط وعائلاتهم، الذين يرتجفون خوفًا من فكرة مقتل أحبائهم”. هدف سهل لسلاح لم تتمكن إسرائيل بعد من تحييده”. ويقول التقرير: “إن جيش الدفاع الإسرائيلي يعمل على إيجاد طرق للدفاع ضد الطائرات بدون طيار، ورغم أن هذه الدفاعات -كما تشير الخسائر- ليست مضمونة تماما، إلا أنه لا يمكن التغاضي عن التأثير النفسي. ويقول التقرير إن “إسرائيل بحاجة إلى مواجهة الطائرات بدون طيار بقوة، وهناك طرق مختلفة للقيام بذلك”، ويتابع: “أحد الحلول هو تطوير حلول تكنولوجية مضادة، مع العلم أن ذلك سيستغرق وقتا. والحل الآخر هو ضرب كامل سلسلة الإنتاج والتوريد والتخزين لقدرات حزب الله في مجال الطائرات بدون طيار في جميع أنحاء لبنان. والحل الثالث يتمثل في الاستخدام غير المتناسب للقوة”. ويذكر التقرير بتصريح لمستشار الأمن القومي السابق مئير بن شبات يوم الجمعة في صحيفة “ماكور ريشون” الإسرائيلية، الذي قال إن “إسرائيل بحاجة إلى خلق معادلة غير متناسبة توضح أن استخدام الطائرات بدون طيار المتفجرة ضدنا سيؤدي إلى ضربات إسرائيلية في بيروت”. وبحسب “جيروزاليم بوست”، فإن “المنطق الكامن وراء هذا النهج واضح ومباشر، حيث أن القيود الحالية المفروضة على استخدام إسرائيل للقوة في لبنان تخرج بيروت فعلياً من اللعبة وتحدد الحد الأقصى للثمن الذي يعرف حزب الله أنه يمكنه تحمله”. في الوقت نفسه، يعتقد بن شبات أن “هذا يمكّن حزب الله من استغلال إحدى مزاياه الرئيسية – الطائرات بدون طيار المتفجرة – بينما يمنع إسرائيل من الاستفادة الكاملة من تفوقها الجوي”. واعتبر التقرير أن “وقف إطلاق النار يقيد الخيارات العسكرية لإسرائيل، إذ لا تستخدم الأخيرة قوتها الكاملة ردا على هجمات الحزب”، لافتا إلى أن “تل أبيب لا ترسل طائرات مقاتلة لضرب معاقل حزب الله في بيروت أو في وادي البقاع”. بسبب التفاهمات المحيطة بهذا وقف إطلاق النار”. وتابع: “إن حفاظ إسرائيل على حرية تنقلها في جنوب لبنان هو أحد أهم اهتماماتها في المرحلة المقبلة، وهذا حقها. ومن وجهة نظر القدس، لا يقتصر الأمر على وقف مؤقت لإطلاق النار، بل وأيضاً لمنع حزب الله من استغلال فترة الهدوء في القتال مرة أخرى لإعادة بناء بنيته التحتية العسكرية على طول الحدود. وأضاف: “خلال ذروة مفاوضات أوسلو في أوائل التسعينيات، عندما استمرت المحادثات مع منظمة التحرير الفلسطينية حتى مع انفجار الحافلات في المدن الإسرائيلية، كان الشعار الذي يُسمع بشكل متكرر هو: “سوف نواصل المفاوضات كما لو لم يكن هناك إرهاب، وسوف نحارب الإرهاب كما لو لم يكن هناك مفاوضات”. ويزعم بن شبات أن نسخة من نفس المنطق تعود. لتظهر الآن في لبنان، أن المفاوضات مع الدولة اللبنانية مستمرة حتى مع استمرار حزب الله في مهاجمة القوات الإسرائيلية، بحسب ما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست. وفي الختام، قال التقرير إن “المفاوضات المنفصلة عن الواقع على الأرض لا تقضي على الإرهاب، بل تخلق مساحة للإرهابيين للتأقلم وإعادة التجمع والضرب من جديد”، على حد تعبيره.

اخبار اليوم لبنان

إنهم وهم خطير في لبنان. هكذا تحدثت صحيفة إسرائيلية عن وقف إطلاق النار

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#إنهم #وهم #خطير #في #لبنان #هكذا #تحدثت #صحيفة #إسرائيلية #عن #وقف #إطلاق #النار

المصدر – لبنان ٢٤