لبنان – ولبنان لن ينعم بالأمن إلا بالتخلص من سلاح الحزب

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – ولبنان لن ينعم بالأمن إلا بالتخلص من سلاح الحزب

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-19 11:52:00

منذ 8 دقائق آخر تحديث: 19 مايو 2026 11:53 ص الجيش اللبناني ينتشر خلال تظاهرة لأنصار حزب الله. وفي وقت يمر فيه لبنان بمنعطف تاريخي حاسم يحدد موقفه الإقليمي والدولي ومستقبل استقراره، جاءت المواقف الصادرة عن مصادر دبلوماسية خليجية لـ”صوت بيروت الدولية” لتضع النقاط على الحروف وترسم خارطة طريق واضحة للخروج من النفق المظلم. حملت هذه القراءة الخليجية تشخيصاً دقيقاً للمشكلة اللبنانية، وتأكيداً حاسماً على شروط التعافي التي تبدأ وتنتهي بمفهوم «الدولة والشرعية». تطرح مصادر خليجية سؤالا جوهريا يواجه الأصوات المعترضة على مسار التفاوض الحالي، “لماذا اضطر لبنان للذهاب إلى طاولة المفاوضات أصلا؟ الجواب يكمن في سلسلة الحروب العبثية والقرارات المصيرية التي اتخذت خارج إطار الدولة وبمعزل عن إرادة الشعب اللبناني. وهي مغامرات جاءت بأوامر وتوجيهات إيرانية مباشرة، دفعها لبنان بثمن باهظ بدماء شعبه وبنيته التحتية واستقراره الاقتصادي. والإجماع الإقليمي هو أن الأساس السبب وراء تآكل السيادة اللبنانية هو سلاح حزب الله الذي يعمل خارج الأطر القانونية والدستورية. هذا السلاح الذي تحول من ذريعة «المقاومة» إلى أداة رهن البلاد لمصالح المحور الإيراني، يجب أن ينهي نفوذه الإقليمي والداخلي، ومن دون تسليم هذا السلاح، لن يجد لبنان اليوم نفسه دون خيارات الرفاه، فالتفاوض الرسمي هو السبيل الوحيد المتبقي لحماية ما تبقى من الوطن، ومنع تحويل أراضيه. من جديد إلى «صندوق بريد» لتبادل الرسائل النارية بين القوى الإقليمية. في المقابل، تبدو الرسالة الخليجية حازمة في ما يتعلق بآلية التعامل مع الدولة اللبنانية. وتؤكد الدول الخليجية دعمها المطلق والمقتصر على الخطوات التي يتخذها رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية، باعتبارهما الممثلين الشرعيين الوحيدين للبلاد، وأي حوار أو تنسيق مع لبنان لن يمر إلا عبر مؤسساته الرسمية، ومن يحاول الالتفاف على هذه المؤسسات لحجز مقعد على طاولة المفاوضات الدولية فإن جهوده ستذهب سدى. السلاح أولاً، وليكن الجميع تحت سقف الدولة، وعندها فقط سيُفتح باب الحوار الدبلوماسي. وتشير المصادر إلى حجم “الخداع” الذي تحاول طهران تسويقه لحلفائها، فالحديث الإيراني المستمر عن أنها تتفاوض مع الدول الكبرى نيابة عن لبنان، أو أنها تسعى إلى إدراج المصالح اللبنانية في اتفاقاتها الخاصة، ليس إلا أوهام سياسية واهية لا أساس لها على أرض الواقع اسم الشعب اللبناني هو الدولة اللبنانية حصراً ومن خلال مؤسساتها. والدستورية، والجهود الدبلوماسية المتواصلة التي تبذلها الحكومة اللبنانية ورئاسة الجمهورية، هي نتاج الحركة الرسمية اللبنانية خالصة، ولا دخل لإيران أو أجنداتها فيها، من قريب أو بعيد، وهذا الموقف الخليجي الصريح يضع القوى السياسية اللبنانية، وبيئة حزب الله على وجه الخصوص، أمام مرآة الواقع، إما الاستمرار في سياسة التبعية للمشروع الإيراني ومواجهة العزلة الشاملة والانهيار المستمر، أو العودة الشجاعة. إلى الاحتضان والالتزام العربي بقرارات الشرعية الدولية والدستور اللبناني نقطة التحول الأولى للمصالح الكبرى، وأن شريان الحياة الوحيد للبنان هو دولة قوية ذات سيادة، وسلاح مشروع واحد، ومؤسسات تحمي الجميع.

اخبار اليوم لبنان

ولبنان لن ينعم بالأمن إلا بالتخلص من سلاح الحزب

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ولبنان #لن #ينعم #بالأمن #إلا #بالتخلص #من #سلاح #الحزب

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال