اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 09:57:00
تصاعد حملات الحوثيين لتجنيد الفئات الضعيفة في اليمن وطن نيوز – الشرق الأوسط صعدت جماعة الحوثي حملات الاستقطاب والتعبئة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، مستهدفة الفئات الأكثر ضعفا وضعفا، خاصة المهمشين وكبار السن، مستغلة تفاقم التدهور الاقتصادي والإنساني في البلاد. وذكرت مصادر محلية أن الجماعة كثفت مؤخراً تحركاتها داخل الأحياء الفقيرة والمجمعات السكنية للمهمشين في صنعاء ومحافظة إب، من خلال تقديم مساعدات غذائية ومبالغ مالية ورواتب شهرية مقابل إلحاق أفراد الأسرة في معسكرات التجنيد التابعة لها. وبحسب المصادر، ركزت الجماعة على استقطاب الشباب والمراهقين السود، حيث تم نقل العشرات منهم إلى معسكرات تدريب في صنعاء وذمار، تمهيداً لإرسالهم إلى جبهات القتال في مأرب وتعز ضمن التعزيزات العسكرية المستمرة. وفي صنعاء، استغلت الجماعة الحريق الذي اندلع مؤخراً في مخيم للمهمشين في مديرية معين، وأدى إلى تدمير منازل عشرات الأسر، للقيام بحملات استقطاب داخل المخيم تحت ستار الأعمال الإغاثية. وأكدت المصادر أن الحوثيين قدموا عروضاً شملت الإيواء والمساعدات الغذائية للأسر المتضررة مقابل السماح لأبنائهم بالالتحاق بما يسمى “الدورات العسكرية”، مشيرة إلى أنه تم نقل نحو 55 مجنداً معظمهم من الشباب إلى معسكرات التدريب قبل دفع بعضهم إلى جبهات القتال. وأوضح سكان في المخيم أن المشرفين الحوثيين ربطوا الحصول على الدعم الإنساني بإرسال أحد أفراد الأسرة إلى معسكرات التجنيد، وهو ما يضع العديد من الأسر أمام خيارات قاسية بين الجوع أو التشرد أو الزج بأطفالها في المعارك. وفي محافظة إب، تحدثت مصادر محلية، عن تصاعد حملات التجنيد داخل معسكرات المهمشين، خاصة في مناطق مفرق جبلة ومحيط مركز المحافظة، حيث تم نقل العشرات من الشباب خلال الأيام الماضية إلى معسكرات تدريب خارج المدينة. واتهم نشطاء حقوقيون الجماعة بممارسة ضغوط مستمرة على الأسر الفقيرة، من خلال التهديد بحرمانها من المساعدات الإنسانية إذا رفضت إرسال أبنائها إلى الجبهات، بالإضافة إلى استخدام شعارات تتعلق بـ”دعم غزة” و”الدفاع عن حزب الله” كوسيلة للتعبئة والتحفيز للتجنيد. وبالتوازي مع ذلك، وسّعت الجماعة برامجها الحشدية الفكرية والطائفية، مستهدفة كبار السن من خلال الدورات والمحاضرات التي تقام داخل المساجد والمراكز الدينية في صنعاء القديمة، تحت إشراف هيئة الأوقاف التابعة لها. وبحسب مصادر محلية، فإن هذه الأنشطة تجاوزت الطابع الديني التقليدي، لتتحول إلى منصات لبث الخطاب الحشدي والأفكار المتعلقة بفكر التنظيم، في إطار جهوده لتعزيز نفوذه الفكري والاجتماعي داخل الأحياء الشعبية. وأشار السكان المحليون إلى أن هذه الدورات بدأت تؤثر بشكل مباشر على الحياة الأسرية والاجتماعية، حيث يكرر المشاركون الخطاب الحشدي داخل منازلهم ومحيطهم المجتمعي. وتأتي هذه التحركات في ظل تقارير رسمية ودولية تتحدث عن تفاقم معاناة كبار السن والفئات الفقيرة في اليمن، تزامنا مع استمرار الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات الجوع وانعدام الأمن الغذائي.




