اليمن – الانتقالي يهاجم خطاب العليمي ويتهمه بالترويج لـ”غزو جديد” ضد الجنوب

اخبار اليمنمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
اليمن – الانتقالي يهاجم خطاب العليمي ويتهمه بالترويج لـ”غزو جديد” ضد الجنوب

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-22 01:53:00

المجلس الانتقالي يهاجم خطاب العليمي ويتهمه بالترويج لـ”غزو جديد” ضد الجنوب وطن نيوز – خاص شن المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي أنور التميمي هجوما حادا على رئيس المجلس القيادي الرئاسي رشاد العليمي على خلفية خطابه الأخير بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية، معتبرا أن الخطاب كشف “حقيقة ما يُدار ضد الجنوب” ومحاولات فرض الحلول بالقوة على الجنوب. الجنوبيين. وقال التميمي في بيان مطول إن ظهور العليمي يوم 22 مايو/أيار الجاري “لم يكن مفاجئا للجنوبيين”، متهما إياه بالانخراط في مشاريع استهدفت الجنوب منذ سنوات، والتخلي عما وصفه بـ”التقوى السياسية” بعد إقصاء الشريك الجنوبي من المعادلة السياسية، على حد تعبيره. واعتبر التميمي أن حديث العليمي عن “الوضع القانوني للدولة” يؤكد – بحسب البيان – استمرار ما وصفها بـ”عقلية الهيمنة والاستحواذ” لدى مراكز النفوذ اليمنية، مضيفا أن تلك القوى “لا تؤمن بالشراكة والمساواة مع الجنوب”. وأشار البيان إلى أن الاحتفال بذكرى الوحدة يأتي في وقت “يفتقر فيه مشروع الوحدة لمكوناته السياسية والواقعية”، معتبراً أن ما حدث منذ أحداث يناير الماضي يمثل “استمراراً لمحاولات استهداف الجنوب سياسياً وعسكرياً”، بحسب البيان. كما اتهم التميمي السعودية بمحاولة فرض مكونات سياسية جديدة على الجنوب، وقال إن هناك مساعي لـ”تفكيك القوات والأجهزة الأمنية الجنوبية” وإضعاف المجلس الانتقالي لصالح ما وصفها بـ”مكونات كرتونية”. وأكد المتحدث الرسمي باسم الانتقالي، تمسك المجلس بمشروع “استعادة الدولة الجنوبية السيادة الكاملة داخل حدود ما قبل 22 مايو 1990م”، مشدداً على أن الجنوبيين “لن يقبلوا بأية حلول تنتقص من إرادتهم السياسية”، بحسب البيان. واختتم التميمي تصريحه بالتأكيد على استمرار التفاف الجنوبيين حول المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي وصولا إلى ما وصفه بـ”تحقيق هدف الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية”. نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم. الظهور المفاجئ للمدعو رشاد العليمي ليلة الثاني والعشرين من مايو بخطاب تمجيد ونشوة، لم يكن مفاجأة لنا نحن الجنوبيين، فاستودعناه عنصرا أمنيا مواليا لقوى النفوذ والمصالح في صنعاء وغيرها. وظهر العليمي كما هو، من دون رتوش ومكياج. وحرص على وضعها على وجهه الرسمي منذ توليه رئاسة مجلس القيادة الرئاسي عام 2022، حيث كان للجنوب حضور كبير وفعال في المجلس. وبعد الانقلاب على الشريك الجنوبي الذي يمثل المشروع الوطني للجنوبيين، شعر العليمي أنه لم يعد بحاجة إلى ممارسة (التقية)، فظهر كما هو، ذلك الضابط الذي يخطط ويشرف على اغتيالات قيادات الحراك الجنوبي من 2007 إلى 2015. وظهر العليمي الذي شارك في مشروع الغزو الحوثي للجنوب عام 2015. وبدا العليمي منتشياً بما اعتبره انتصاراً تحقق له (حلفاؤه) عبر الطيران العسكري وخيانة الحليف الصادق والدعم السياسي والإعلامي والدبلوماسي. وظهر العليمي الذي لم يجد مكاناً له في الجنوب، يحتفل بذكرى الوحدة (كما احتفل الجنوبيون بذكرى الانفصال عن الوحدة، ولم يسمحوا لرشاد وفريقه بالاحتفال بذكرى الوحدة الميتة). وظهر العليمي وهو يحمل أعباء الغزو الجديد للجنوب، رغم حديثه عما أسماه (الانحرافات التي تعرض لها مشروع الوحدة والتي أضرت بالشراكة في مرات سابقة). ولعله يقصد الجرائم التي ارتكبت بحق الجنوب بعد عام 1994، والتي كان العليمي مشاركاً فعالاً فيها. لكن ما ارتكبه هو وحلفاؤه منذ ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، والخداع الذي يمارسونه حالياً، يفوق بكثير ما ارتكبوه بحق الجنوبيين عامي 1994 و2015. وحديث المدعو رشاد العليمي عن استكمال سيطرة الجنوبيين على كامل ترابهم الوطني في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، باعتباره تهديداً لـ(الوضع القانوني للدولة)، بحسب زعمه، يؤكد أن مراكز النفوذ والمنفعة التي يمثلها المدعو رشاد في هذا الشأن المرحلة فإن هدفهم لن يتحقق إلا من خلال التملك والسيطرة والقمع للجنوبيين والسيطرة على مقدراتهم ومصيرهم، وأنهم قوى لا تؤمن بالشراكة والمساواة في التعامل مع الجنوب العربي، وهو الأمر الذي أدركه الجنوبيون منذ إعلان مشروع الوحدة عام 1990، وتعزز هذا الإدراك عندما تعرض الجنوب لغزو احتلالي مجتث عام 1994 أسقط الوحدة السلمية وأعاد الجنوب إلى وضعه القانوني السابق مع الإعلان. الرئيس الراحل علي سالم البيض -الذي وقع اتفاق الوحدة- بفك الارتباط في 21 مايو/أيار 1994. وظهر المدعو رشاد العليمي في خطابه، غير محتفل بالوحدة كما يوحي زمن الخطاب، بل بدا منتشياً بما يعتقد أنه نجاح الغزو الثالث للجنوب. وبدا مهدداً باستكمال ما بدأ بالقصف الجوي للقوات والمناطق الجنوبية، ثم الغزو البري، مروراً بالمسرحيات (إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي) وصولاً إلى ما يجري حالياً على التراب الجنوبي من تفكيك القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الجنوبية، والسعي لضرب المجلس الانتقالي العربي الجنوبي، لإفساح المجال أمام المكونات الكرتونية التي أنشأتها السعودية لتكون شاهدة زور على جريمة تزييف الإرادة الجنوبية وفرضها. الحلول التي لا يقبلها شعب الجنوب العربي. إن حديث المدعو رشاد العليمي عما أسماه (الحل) القضية الجنوبية، واستخدامه لكلمة (الحل) يقودنا إلى فهم دلالات هذه الكلمة في ذهن رشاد العليمي وأنصاره، خاصة بعد أن استخدموا نفس الكلمة لوصف الحماقة التي ارتكبوها في الرياض بإعلان ما يسمى (حل) المجلس الانتقالي الجنوبي. في عقلية العليمي والدامية الحل يعني تفكيك العقد وفسخه. وكشف العليمي في كلمته عن حقيقة ما يحدث في الرياض، استمراراً لما قام به الطيران العسكري، وما فعلته وتفعله التشكيلات العسكرية الغازية للجنوب. إن ما يحدث في الرياض هو محاولة “لتبرئة” الجرائم التي ارتكبت وترتكب بحق الجنوبيين منذ ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، وهو استمرار لخطوات الهجوم الممنهج على المنجزات السياسية والوطنية التي حققها الجنوبيون خلال العقود الثلاثة الماضية. كما كشف العليمي في كلمته عن طبيعة المرحلة المقبلة من خلال ما أسماه (التوجيهات) التي في مضمونها لا تعدو أن تكون إجراءات عملية لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه عبر الضربات الجوية والغزو العسكري المباشر ومسرحية (حل المجلس الانتقالي الجنوبي) التي ظلت حبرا على ورق. وبناء على هذا الانكشاف وفجاجة الاقتراح الذي تضمنه الخطاب، يجدر تذكير رشاد العليمي بأن الشعب الجنوبي سيقف في وجه مخططاتكم، ولن يقبل إلا بمشروع الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية سيادتها الكاملة بحدودها المعترف بها دوليا قبل 22 مايو 1990م. فلتذهبوا أنتم ومركز (دولتكم الشرعية) المزعوم إلى الجحيم، ما دمتم لا تسعون إلى الوصول إلى مكان الوجود المادي والقانوني والقانوني المفترض لدولتكم المزعومة. من الواضح أنها ليست في الجنوب العربي، بل في صنعاء، حيث تتمتع ميليشيات الحوثي حاليًا بالسيادة، والتي تعتبرها أنت ومؤيدوك بمثابة المركز القانوني للدولة، وتسعى جاهدين لضم الجنوب العربي إليها. لكن ذلك لن يحدث مهما كانت المؤامرات والتحديات.. وسيظل الجنوبيون في ميادين النضال والعزة والشرف، يكتبون الملاحم البطولية، ويلتفون حول حامل قضيتهم المجلس الانتقالي العربي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، للوصول إلى هدفهم المنشود.. المجد للشهداء، والشفاء للجرحى.. وعاش الجنوب العربي حراً فخوراً مستقلاً.. أنور التميمي المتحدث الرسمي باسم الانتقالي الجنوبي المجلس العربي…

اليمن الان

الانتقالي يهاجم خطاب العليمي ويتهمه بالترويج لـ”غزو جديد” ضد الجنوب

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#الانتقالي #يهاجم #خطاب #العليمي #ويتهمه #بالترويج #لـغزو #جديد #ضد #الجنوب

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز