سلطنة عُمان – طريق مسقط السريع يواجه مرحلة جديدة.. كيف ستتم إدارة الحركة المرورية خلال التوسعة؟

أخبار سلطنة عُمانمنذ ساعتينآخر تحديث :
سلطنة عُمان – طريق مسقط السريع يواجه مرحلة جديدة.. كيف ستتم إدارة الحركة المرورية خلال التوسعة؟

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 13:04:00

مع اقتراب تنفيذ مشروع توسعة طريق مسقط السريع الممتد من تقاطع القرم إلى حلبان بطول حوالي 60 كيلومترا، تعمل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات على تنفيذ خطة مرورية متكاملة لإدارة الحركة خلال تنفيذ مشروع توسعة طريق مسقط السريع، بما يضمن استمرار انسيابية حركة المرور، وتقليل التأثيرات على مستخدمي الطريق، ورفع مستوى السلامة المرورية على أحد أهم الطرق الحيوية بمحافظة مسقط. وقال المهندس فلاح بن سعيد بن ناصر الفلاحي مدير مشروع توسعة طريق مسقط السريع في حديثه لـ«عمان»: حرصت الوزارة منذ المراحل الأولى على إعداد خطة مرورية مصاحبة للمشروع، تتيح تنفيذ الأعمال بالتوازي مع المحافظة على انسيابية الحركة، دون إحداث تأثيرات جوهرية على مستخدمي الطريق. وأوضح أن الخطة تم إعدادها وفق منهجية علمية متكاملة، واعتمدت على دراسات تحليلية للأنماط المرورية، شملت أوقات الذروة، ونقاط الاختناق، وحجم التدفقات اليومية. وأشار إلى أن أبرز المواقع التي تشهد اختناقات مرورية على الطريق في منطقة المعبيلة؛ وتعتبر جسور المعبيلة الثلاثة نقاطا سوداء إلى جانب جسر الرسيل باتجاه مسقط، بينما تشهد الجهة المقابلة عند عودة مستخدمي الطريق إلى منازلهم حركة مرورية كثيفة في منطقة الرسيل والخوض، بالإضافة إلى منطقة الأنصب وهي أحد المواقع المؤثرة على الحركة المرورية على طريق مسقط السريع. وأوضح أن هذه الازدحامات مرتبطة بعدد من العوامل، منها قصر مسافات التسارع والتباطؤ عند المداخل والمخارج، وكثرة عدد المركبات التي تدخل أو تخرج من الطريق، ما يؤدي إلى تداخل حركة المرور بين الطريق الرئيسي والطرق الجانبية، ويتسبب في بطء الحركة المرورية. أو إيقافه في بعض المواقع. التحويلات المرحلية. وأوضح أن الخطة المرورية المصاحبة للمشروع راعت تنفيذ تحويلات مرورية مرحلية، وتجنب مزاولة الأعمال في أوقات الذروة قدر الإمكان، وبدء الأعمال التي لا تؤثر على المسارات الحالية، بالإضافة إلى توفير إشارات إرشادية واضحة، والتنسيق المستمر مع الجهات المختصة، والمتابعة الميدانية لضمان سلاسة استمرارية الحركة. وذكر أن تقسيم المشروع إلى مراحل تشغيلية يتم بالتنسيق مع مقاول المشروع، وفق معايير تشمل الكثافة المرورية لكل قسم، والأهمية الحيوية للمناطق المرتبطة به، والجوانب الفنية والهندسية لطبيعة المشروع. يعمل، مع الحرص على إمكانية تنفيذ كل مرحلة بشكل مستقل، بطريقة تقلل من التأثير على حركة المرور إلى الحد الأدنى الممكن. وأكد أن الكثافة المرورية تمثل عنصراً محورياً في تصميم المخطط؛ وتم الاعتماد على البيانات الحديثة مع الأخذ في الاعتبار النمو المتوقع للحركة مستقبلا والتأكد من جاهزية الطريق لاستيعاب الطلب المتزايد، ومراعاة الرؤية المستقبلية للنمو حتى عام 2040 ضمن أهداف “رؤية عمان 2040”. وعن طبيعة المعالجات الهندسية، أوضح الفلاحي أن المشروع يتضمن توسيع المسارات، ومعالجة أسباب الازدحام من خلال تحسين المداخل والمخارج، وزيادة كفاءة الجسور، وتعزيز الربط بين المسارات الرئيسية والجانبية. وأشار إلى أن المسار الرابع بعد جسر الرسيل سيكون بمثابة مسار تسارع لمستخدمي الطريق الجانبي، مما يمنح المركبات مساحة أطول للاندماج مع الطريق الرئيسي بشكل أكثر انسيابية. وأضاف: يتضمن المشروع أيضًا إنشاء جسور جديدة، منها جسر مستقل للقادمين من الداخلية باتجاه صحار أو الخوض، يفصل هذه الحركة عن القادمين من مسقط باتجاه الداخلية، ويعالج نقطة التقاء مرورية كانت تسبب ازدحامًا واضحًا في الموقع. وأشار إلى أن جميع الجسور سيكون لها مسارين، موضحا أن المشروع يتضمن أيضا إنشاء جسر علوي للقادمين من منطقة الوطية على طريق سلطان. قابوس باتجاه طريق مسقط السريع، مما يتيح لمستخدمي الطريق الدخول مباشرة إلى طريق مسقط السريع وتجنب التوقف عند إشارات القرم الحالية، ويساهم في تخفيف الازدحام بشكل كبير عليه وتحسين انسيابية حركة المركبات على طريق السلطان قابوس. كما يتضمن المشروع تنفيذ جسر مباشر عند إشارات الخوض السادسة للقادمين من جسر الخوض باتجاه جامعة السلطان قابوس، مما يتيح الوصول إلى الجامعة دون التوقف عند الإشارات، بالإضافة إلى تنفيذ مخرج قبل جسر الجامعة بالقرب من مركز شرطة الخوض، لربط مستخدمي الطريق بطريق جامعة السلطان قابوس عند إشارات المستشفى. وفيما يتعلق بالتحويلات المرورية أثناء التنفيذ، أوضح أنها ستكون مرحلية ومدروسة بعناية، ويتم تنفيذها بشكل تدريجي حسب سير العمل في مختلف أجزاء المشروع، مع تقليل فترة الاعتماد عليها من خلال بدء الأعمال التي لا تؤثر على الطرق الحالية، وإعادة فتح الطرق الرئيسية في أسرع وقت ممكن. الطرق البديلة جاهزة. وأشار إلى أن هناك عددا من الطرق البديلة القائمة التي يمكن استخدامها أثناء تنفيذ المشروع، منها طريق السلطان قابوس، وطريق 18 نوفمبر، وطريق المعرض والمسجد الكبير، وطريق جامعة السلطان قابوس، وطريق جامعة السلطان قابوس. 23 يوليو والغبرة، وذلك للمساعدة في توزيع الحركة المرورية وتخفيف الضغط على طريق مسقط السريع خلال مراحل التنفيذ. وأشار إلى أنه تم إعداد خطط معالجة الازدحام المحتمل بشكل استباقي، وتشمل التحويلات المرورية المرحلية، وتجنب العمل في أوقات الذروة قدر الإمكان، وتوفير العلامات الإرشادية والتنظيمية الواضحة، والتنسيق مع الجهات المختصة، وتكثيف التواجد الميداني في النقاط الحرجة، بالإضافة إلى الاستعداد لإجراء التعديلات الميدانية عند الحاجة. وأكد أنه سيتم إدارة الحركة المرورية بشكل ديناميكي من خلال المتابعة المستمرة التي تسمح بالتدخل. وتهدف الوزارة إلى تنفيذ المشروع بكفاءة مع الحفاظ على راحة وسلامة مستخدمي الطريق. وعلى صعيد إدارة الازدحام خلال أوقات الذروة، أوضح المهندس فلاح الفلاحي، أن خطة معالجة الازدحام المروري المحتمل ستلعب دوراً مهماً في تخفيف الازدحام، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على إدارة أوقات الذروة بكفاءة، وليس مجرد التعامل مع آثارها. الأعمال خارج أوقات الذروة: ذكر أنه سيتم تنفيذ جزء كبير من الأعمال خلال فترات الليل وخارج أوقات الذروة، بهدف تقليل التأثير على مستخدمي الطريق، وتسريع وتيرة الإنجاز، مع الحفاظ على انسيابية الحركة خلال النهار. وأكد أن تنفيذ المشروع لن يؤدي إلى تقليص الممرات الرئيسية القائمة؛ وستبقى ثلاثة مسارات رئيسية متاحة للحركة طوال فترة تنفيذ الأعمال، مشيراً إلى أن التحويلات ستكون على الطرق الخارجية، فيما سيتم تنفيذ بعض الأعمال في المسارات المركزية والخارجية حسب طبيعة كل مرحلة من مراحل المشروع. وأشار إلى أن شرطة عمان السلطانية تلعب دورا محوريا في تنظيم الحركة المرورية، من خلال إدارة التحويلات والتواجد الميداني والتعامل مع الحالات الطارئة، بالتنسيق المباشر والمستمر مع الجهات المعنية. وأضاف: الاستعداد للطوارئ: خطة الاستجابة للحوادث والأعطال ستشمل فرقاً ميدانية جاهزة للتعامل الفوري مع أي طارئ، بالإضافة إلى المراقبة المستمرة للحركة المرورية، مما يسمح بالتدخل المبكر ومنع تفاقم الازدحام. وعلى صعيد التنسيق المؤسسي، أوضح أن هناك تنسيقاً مستمراً مع الجهات المعنية بما فيها البلديات، لدعم انسيابية الحركة وتعزيز السلامة المرورية، مؤكداً أن إدارة مشروع بهذا الحجم تتطلب التكامل بين مختلف الجهات المعنية لضمان سير العمل وفق الخطة الموضوعة. وفيما يتعلق بالأنظمة الذكية، ذكر أن مشروع توسعة طريق مسقط السريع يتضمن بعض أعمال التنقل الذكي، بما في ذلك أجهزة النقل البري. ونظام النقل البري، بالإضافة إلى بند خاص لنظام التحكم المروري الذكي ضمن عطاء المشروع، والذي سيعزز قدرة الطريق على مواكبة التطورات المستقبلية في إدارة الحركة المرورية. وأكد أن المشروع سيصاحبه برنامج تواصل وتوعوي مجتمعي لتوعية مستخدمي الطريق بتطورات المشروع، عبر القنوات الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، مع نشر تحديثات دورية حول التحويلات والتنبيهات المرورية. وقال: ستركز الرسائل التوعوية على أهمية الالتزام بالتعليمات المرورية، والتخطيط المسبق للرحلات، ومتابعة التحويلات، وتعزيز ثقافة القيادة. آمنة، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات مؤقتة وتهدف إلى تحسين البنية التحتية على المدى الطويل. وأضاف: إن إشراك مستخدمي الطريق يمثل عنصراً مهماً في نجاح الخطة المرورية، من خلال الالتزام بالتعليمات، واستخدام البدائل المتاحة، والتفاعل مع التحديثات الرسمية، والتخطيط المسبق للرحلات، مما يساهم في تخفيف الضغط المروري خلال فترة تنفيذ الأعمال. وأشار إلى أن المشروع سيترافق مع تشجيع استخدام وسائل النقل العام من خلال حملات إعلامية للترويج لهذا الخيار كوسيلة فعالة لتقليل عدد المركبات، وضمن نهج أكثر شمولا لدعم النقل. وأكد المهندس فلاح الفلاحي أن تنفيذ المشروع قد يشهد بعض التحديات في عدد من نقاط الازدحام، داعيا مستخدمي الطريق إلى التعاون والالتزام بالإرشادات والتحلي بالصبر خلال فترة التنفيذ، ومراعاة تواجد فرق العمل في مواقع المشروع، بما يسهم في إنجاز الأعمال وتحقيق الأثر المروري المتوقع من توسعة طريق مسقط السريع. جدير بالذكر أن وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أسندت مشروع توسعة طريق مسقط السريع الممتد من تقاطع القرم إلى حلبان بطول حوالي 60 كيلومترا وبتكلفة تتجاوز 60 كيلومترا. 157 مليون ريال عماني تمهيدا لبدء التنفيذ في الربع الثالث من العام الجاري، بمدة تنفيذ 36 شهرا، بالإضافة إلى 60 يوما للتحضيرات. ويهدف المشروع إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للطريق وتحسين السلامة المرورية وتقليل الازدحام المروري من خلال زيادة عدد المسارات وفصل الحركة المرورية بين الطريق الرئيسي والطرق الجانبية. وستتراوح التوسعة ما بين 3 إلى 5 مسارات في كل اتجاه حسب طبيعة كل قسم. ويتضمن المشروع تطوير الطرق الجانبية بين جسر الرسيل والمعبيلة لتصبح ما بين مسارين و3 مسارات، بالإضافة إلى تحسين مداخل ومخارج الجسور القائمة، وإنشاء جسور علوية مستقلة، مما يساهم في تقليل زمن الرحلة وتسهيل التنقل بين المناطق الرئيسية بمحافظة مسقط، ودعم النمو الاقتصادي والعمراني فيها.

اخبار سلطنة عُمان الان

طريق مسقط السريع يواجه مرحلة جديدة.. كيف ستتم إدارة الحركة المرورية خلال التوسعة؟

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#طريق #مسقط #السريع #يواجه #مرحلة #جديدة. #كيف #ستتم #إدارة #الحركة #المرورية #خلال #التوسعة

المصدر – https://www.omandaily.om