اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 11:31:00
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن لجان استقبال طلبات تجنيس المواطنين الكرد المشمولين بأحكام المرسوم رقم 13 لعام 2026، تلقت 2892 طلباً عائلياً، بينهم 10516 فرداً في عدد من المحافظات السورية. وبحسب الوزارة، سجلت محافظة الحسكة النسبة الأعلى من الطلبات بـ 2772 طلباً، تليها محافظة حلب بـ 75 طلباً، ثم دمشق بـ 32 طلباً، فيما توزعت باقي الطلبات على محافظتي الرقة ودير الزور. ويأتي ذلك في إطار تنفيذ أحكام المرسوم “13” لعام 2026 المتعلق بتسوية أوضاع المواطنين الأكراد ومنحهم الجنسية السورية. تمديد 15 يوما. وأعلن مدير الأحوال المدنية في سوريا، عبدالله عبدالله، في 7 أيار/مايو الماضي، تمديد فترة استقبال طلبات منح الجنسية للأشخاص غير المسجلين، وذلك بعد انتهاء المهلة المحددة سابقاً في 6 أيار/مايو الجاري. وأوضح عبد الله، حينها، أن قرار التمديد يشمل مراكز الأحوال المدنية في الحسكة والقامشلي والجوادية، بهدف استكمال استلام الطلبات وتنظيمها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، ومنح المتقدمين فرصة إضافية لاستكمال إجراءاتهم الرسمية. الإجراءات. مرحلة جديدة: المقابلات والتدقيق. ومع انتهاء مرحلة تلقي الطلبات، تستعد الجهات المختصة للانتقال إلى المرحلة الثانية من العملية، والتي تتضمن إجراء المقابلات مع المتقدمين، بهدف التحقق من البيانات ومطابقتها. مدير الشؤون المدنية في محافظة الحسكة، عزيز المحمد، أوضح في تصريح لعنب بلدي، أن هذه المرحلة سيتم تنفيذها من خلال لجان تضم قاضيًا استشاريًا وموظفًا من الشؤون المدنية، إلى جانب وجهاء المنطقة، للتأكد من دقة الإجراءات. وتقوم فكرة المقابلة على إجراء حوار مباشر مع المتقدم، يتم من خلاله التحقق من المعلومات المدخلة في النظام، بما في ذلك الاسم والنسب وأي تفاصيل أخرى قد تحتاج إلى توضيح أو تصحيح. وأشار إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية حقوق المتقدمين والتأكد من إدخال بياناتهم بالشكل الصحيح والأخير تمهيدا لاستكمال المراحل المتبقية من منح الجنسية. إجراءات المغتربين تشمل آلية التسجيل أيضاً المواطنين المقيمين خارج سوريا، حيث يُسمح لأحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى، مثل الأب أو الأم أو الأخ الأكبر أو الأخت، بتقديم الطلب نيابة عن المغترب. وفي هذه الحالة يتم تسجيل بيانات مقدم الطلب كـ”مغترب”، ويستكمل إجراءاته لاحقاً في دمشق، من خلال لجنة دائمة مختصة بمتابعة ملفات غير المسجلين. وتأتي هذه الخطوة في محاولة لتوسيع دائرة المستفيدين من المرسوم، وضمان عدم استبعاد أي فئة بسبب تواجدهم خارج الدولة. صعوبات محدودة وعن العقبات التي واجهت عملية التسجيل، أوضح المحمد أن العمل تم دون عوائق كبيرة، مشيراً إلى أن أبرز التحديات تمثلت في عدم وضوح بعض المتطلبات لدى المراجعين في البداية. وأوضح أن التواصل المستمر مع المواطنين وشرح المستندات المطلوبة ساهم في التغلب على هذه المشاكل تدريجياً، ما أدى إلى تحسن سير العملية خلال الأيام التالية. ومن أبرز النقاط التي أثيرت خلال فترة التسجيل، مسألة “السندات” المطلوبة لإثبات الإقامة أو الحالة، حيث شددت الجهات المعنية على ضرورة تقديم المستندات الداعمة، مثل فواتير الماء أو الكهرباء، أو المستندات المدرسية، أو أي مستند رسمي يمكن أن يساهم في تأكيد البيانات. كما شملت هذه “التعزيزات” مستندات مثل قرارات الإثبات، ونقل الملكية، ومستندات إثبات النسب، أو حتى ما يثبت تقديم طلب سابق يتعلق بالحالة “غير مسجل”. وبحسب المحيمد، فقد أبدى المواطنون تعاوناً ملحوظاً مع هذه المتطلبات، وأصبح معظم المراجعين يحضرون المستندات المطلوبة كاملة، ما ساهم في تسهيل عملية التسجيل. وتراجعت نسبة المشاركة في الأيام الأخيرة. وبحسب القائمين على العملية، فإن مراكز التسجيل شهدت تراجعاً نسبياً في وتيرة الإقبال خلال الأيام الأخيرة للمهلة وخلال مرحلة التمديد، بعد ذروة سجلتها في بداية العملية التي بدأت في 6 أبريل/نيسان الماضي. ويعود هذا التراجع إلى استكمال شريحة كبيرة من المواطنين إجراءات التسجيل مبكراً، إضافة إلى تحسن الوعي بمتطلبات العملية مع مرور الوقت. انتشار مراكز التسجيل. وأعلنت وزارة الداخلية توزيع مراكز استقبال الطلبات في عدة مناطق بمحافظة الحسكة، تشمل مدن الحسكة والقامشلي والجوادية والمالكية والدرباسية، ضمن خطة لتغطية أكبر عدد ممكن من السكان. وامتدت العملية أيضًا إلى مناطق أخرى في سوريا، بما في ذلك حلب والرقة ودير الزور ودمشق، كجزء من التنفيذ الشامل للمرسوم على الصعيد الوطني. المرسوم “13” وتستند هذه الحركة إلى المرسوم رقم “13” الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع، في 16 كانون الثاني/يناير الماضي، والذي ينص على منح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية، بمن فيهم غير المسجلين. ويتضمن المرسوم إلغاء الإجراءات الاستثنائية المتعلقة بإحصاء عام 1962، والتي كانت سبباً رئيسياً في حرمان شريحة كبيرة من الأكراد من الجنسية السورية منذ عقود. كما يؤكد المرسوم على اعتبار المواطنين الأكراد جزءًا لا يتجزأ من الشعب السوري، مع ضمان حقوقهم الثقافية واللغوية، بما في ذلك اعتبار اللغة الكردية لغة وطنية، والسماح بتدريسها في المناطق ذات الأغلبية الكردية. كما يتضمن أحكاماً تجرم التمييز على أساس عرقي أو لغوي، في إطار تعزيز مبدأ التنوع داخل المجتمع السوري. مراحل متعددة حتى يتم منح الجنسية تمر عملية منح الجنسية بعدة مراحل، تبدأ بتلقي الطلبات وتسجيل البيانات، ثم الانتقال إلى مرحلة المقابلة والتدقيق، يليها عرض الملفات على لجنة عليا متخصصة. وفي المرحلة النهائية، يتم إصدار القرار الرسمي بمنح الجنسية، ويمنح المستفيد وثيقة التسجيل، مما يتيح له التمتع بكامل حقوقه المدنية. وفي ختام تصريحه، أشاد مدير الشؤون المدنية بالحسكة بتعاون العاملين في مراكز التسجيل، ودعم متطوعي الهلال الأحمر الذين قدموا التوعية والإرشاد للزائرين، إضافة إلى “الإدارة الذاتية” التي وفرت مواقع العمل وسهلت عمل اللجان. وأكد أن التنسيق بين مختلف الأطراف ساهم في إنجاز المرحلة الأولى من العملية، في انتظار استكمال المراحل اللاحقة. متعلق ب




