لبنان – لبنان يحاصر النفوذ الإيراني ويطلب توضيحاً من واشنطن

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – لبنان يحاصر النفوذ الإيراني ويطلب توضيحاً من واشنطن

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 17:50:00

ويفصل لبنان أيام عن لقاء المسار الأمني ​​العسكري بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في 29 أيار/مايو المقبل في البنتاغون، تمهيدا لاستئناف الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين البلدين يومي 2 و3 حزيران/يونيو المقبلين برعاية الخارجية الأميركية. وفي جدول أعمالهما إصرار لبنان على وقف إطلاق النار تمهيدا لبحث بنود أخرى أبرزها تبادل الأفكار بين الوفدين -وبمشاركة أميركية- حول الاتفاق الأمني ​​لإنهاء حالة الحرب بينهما مع انسحاب إسرائيل من الجنوب. بضمانة أميركية، مقابل تعهد لبنان بحصر السلاح بيد الدولة، على أساس التزام حزب الله بوضع سلاحه في عهدته. ورغم أن واشنطن تشترط أن يكون نزع سلاح حزب الله متوافقاً مع التزام إسرائيل بجدول زمني للانسحاب حتى الحدود الدولية، إلا أن لبنان ما زال متمسكاً بموقفه الحصري بالسلاح، ولن يتراجع عنه. وهذا ما ينطبق عليه الحصار على الحزب، ولن تكون هناك أي تداعيات سياسية إيجابية للمذكرة التي قدمها إلى المجتمعين الدولي والعربي، مطالباً بالتحرك لوقفه. نار، لأنه يدرك مسبقاً أنه لن يجد من يرد عليه إلا إذا تعهد بتسليم سلاحه، كما يقول مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط»، باستثناء إيران. رد واشنطن مشروط بالتزام حزب الله. وأشار المصدر الوزاري إلى أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لم ينقطع عن التواصل مع الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، وكشف أن رد واشنطن مشروط بإعلان حزب الله التزامه حصريا بالسلاح، على أن ينفذ على مراحل، وأن يكون هو أول من يرد على وقف إطلاق النار، مما يعزز موقفه، ويهدم ذرائع إسرائيل، ويضع الراعي الأميركي أمام تعهده بوقف الأعمال القتالية حتى لا تستمر المفاوضات في ظلها. الضغط الإسرائيلي بالنار. وكشف أن طلب الحزب وقف إطلاق النار كان محل نقاش بين عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لكن إدراج الخارجية الأميركية اسمي مسؤولي حركة أمل – أحمد بعلبكي وعلي صفوي – على لائحة العقوبات أدى إلى خلق حالة من الإرباك رغم التعويل عليها. دور بري في إقناع الحزب بالرد. وأكد أن عون لا يزال يكثف جهوده لتحقيق وقف إطلاق النار من خلال التواصل مع سفيرة لبنان في أميركا ندى حمادة معوض، والسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، لتحديد نتيجة اتصالاتهما لوقف إطلاق النار من جهة، وتوضيح الملابسات منهما بشأن فرض الخزانة الأميركية عقوبات على مسؤول دائرة التحليل في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار نصر الدين، ومسؤول مكتب مخابرات الجيش في لبنان. الضاحية الجنوبية، سامر حمادة، إضافة إلى بعلبكي والصفاوي. معاقبة الوسيط؟ ورغم أن بري لم يصدر أي تعليق بشأن البعلبكي والصفاوي، مكتفيا بالبيان الذي أصدرته حركة «أمل»، والذي اعتبرت فيه أن القرار يستهدف دورها السياسي بالدرجة الأولى، إلا أن مصادرها لـ«الشرق الأوسط» تتساءل: كيف يمكن أن يطلب من بري على أعلى المستويات المحلية والدولية والعربية التوسط لدى «حزب الله»، فيما تفرض الخزانة الأميركية عقوبات على من تكلفهم بالتواصل معه، والمقصود بها مساعده السياسي. النائب علي حسن. خليل، وأحمد بعلبكي، من يعتبر من الدائرة الضيقة المحيطة برئيس مجلس النواب؟ وقال المصدر إن إصرار عون على مواصلة فرض العقوبات عليهما كان سببا في تجنب مجلس الوزراء في جلسته الجمعة مناقشة قرار الخزانة الأميركية من خارج جدول أعماله، رغم أن إدراجه للبعلبكي والصفاوي هو رسالة أميركية موجهة إلى بري على خلفية عدم تأييده للمفاوضات المباشرة، وربط المسار اللبناني بما ستفضي إليه المفاوضات الإيرانية الأميركية، رغم أن بري يتميز عن حليفه. بعدم دعمه دعمه لغزة وإيران، ومعارضته لاستخدام الشارع، وموافقة الوزراء المحسوبين عليه على قرارات مجلس الوزراء، وأبرزها ما يتعلق بفرض الحصار على الجناح العسكري لـ”حزب الله”. ورأى أن العقوبات، من وجهة نظر واشنطن، تهدف إلى فرض الحصار على «حزب الله»، والضغط لفك ارتباط «أمل» عنه، وقطع أي تواصل بين الحزب والأجهزة الأمنية والعسكرية، رغم أنه كان أول من اتخذ إجراءات بالتوازي مع موافقة مجلس الوزراء. الخطة التي وضعتها قيادة الجيش لتطبيق التفرد بالسلاح على مراحل، بدءاً من انتشاره جنوب نهر الليطاني. وأكد أنها أوقفت العمل ببطاقات تسهيل العبور التي كانت تمنح لحزب الله، وشرعت إصدار تراخيص حمل السلاح. وقال المصدر إن الأجهزة المعنية بدأت بتطبيق هذه الإجراءات بشكل صارم فور إقرار الحكومة المرحلة الثانية من حصر السلاح، والتي نصت على إيوائهم في المنطقة الممتدة من شمال النهر حتى حدود لبنان الدولية مع سوريا، ونصت على حظر حملهم أو استخدامهم أو التنقل معهم. وأشار إلى أن علاقة الدولة بـ”حزب الله” أصبحت الآن مختلفة عما كانت عليه في عهد رئيس الجمهورية الأسبق العماد ميشال عون، وتجلى ذلك من خلال إغلاق الخط العسكري الذي يربط سوريا بلبنان، وضبط عمليات الحركة بين البلدين، وتقنين الدور الذي كان منوطا بوحدة الاتصال والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا، وهذا ما تلتزم به المؤسسات الأمنية. إلى لبنان بعد أن ثبت مقتل عدد من خبرائه العسكريين أثناء تواجدهم إلى جانب القادة الذين اغتالتهم إسرائيل، أبرزهم أمينيه العامين السابقين حسن نصر الله، وهاشم صفي الدين. وأكد أن العشرات من خبراء “الحرس الثوري الإيراني”، الذين كلفوا بالإشراف على إعادة ترتيب الوحدات القتالية لحزب الله، تم ترحيلهم بعد الضربات التي تلقاها من خلال دعمه في غزة. وقال إن ترحيلهم تزامن مع إلغاء الأجواء المفتوحة بين إيران ولبنان، وعدم السماح بالرحلات الجوية. وكشف أن المديرية العامة للأمن العام منحت، منذ تاريخ تنفيذ الإجراءات، 4 تأشيرات دخول فقط للإيرانيين، خلافاً لما جرت عليه العادة سابقاً بمنحهم عند وصولهم إلى المطار، بحجة الاتفاق على المعاملة بالمثل مع اللبنانيين. وأضاف المصدر أن العلاقات السياسية على المستوى الرسمي تكاد تكون مقطوعة بين البلدين، وهذا ما يكمن وراء عدم وصول الوفود الرسمية الإيرانية إلى بيروت، وكانت تستخدم التواصل مع الحكومة كذريعة لتبرير الهدف الأساسي وهو اللقاء مع قيادة حزب الله. منع طهران من التدخل في لبنان. وقال إن الاتصالات بين البلدين كانت في إجازة منذ فترة طويلة، وربما قبل قرار الحكومة سحب أوراق اعتماد السفير الإيراني المعين لديها محمد رضا الشيباني، واعتباره غير مرغوب فيه. ويقيم حاليا في السفارة الإيرانية في بيروت، ولا يمكنه الخروج منها إلا إذا توجه إلى المطار للسفر إلى طهران. وشدد على أن العهد والحكومة حافظا على موقفهما بمنع طهران من التدخل في شؤون لبنان الداخلية، وكانت لهما مواقف حادة، ردا على تدخلاتها، في سياق إصرارهما على فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، ومواصلتهما المفاوضات المباشرة ليؤكدا عدم ربطهما بين المسارين، رغم تأكيدات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبري و”حزب الله” بإدراج لبنان في أي اتفاق يمكن التوصل إليه مع واشنطن. وفي هذا السياق، تساءل المصدر: ما دامت إيران تصر على عدم الفصل بين المسارين، فلماذا لم تطلب من الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، أسوة بما يحدث على الجبهة الإيرانية؟ وأكد أن مجرد استمرار المفاوضات المباشرة يعني أنه لا مجال للربط بين المسارين بإصرار الحكومة، ومع رفض الإدارة الأميركية. وعليه، فإن العلاقات اللبنانية – الإيرانية تمر حالياً بحالة من البرود، لا يمكن تجاوزها إلا إذا قررت إيران وقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية واستعادة سفيرها غير المرغوب فيه، فيما لا يزال لبنان يراهن على تدخل واشنطن، كما تعهدت، لإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار، حتى لو اشترطت أن يكون «حزب الله» هو البادئ.

اخبار اليوم لبنان

لبنان يحاصر النفوذ الإيراني ويطلب توضيحاً من واشنطن

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #يحاصر #النفوذ #الإيراني #ويطلب #توضيحا #من #واشنطن

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال