اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 23:00:00
كشف حزب الحركة الشعبية (رمز السنبلة)، مساء السبت، بمدينة سلا، عن المحاور الرئيسية لما أسماه بـ”عقد الحراك”، بحضور قياداته وبرلمانيين ومسؤولين من تنظيماته الموازية، وذلك قبل أربعة أشهر من موعد انتخابات أعضاء مجلس النواب. ويتضمن «العقد الحركي» 10 محاور متنوعة، يتفرع من كل محور ثلاثة إجراءات، تعهد الحزب بتنفيذها في حال ترأسه الحكومة المقبلة، مؤكداً أنها تشكل «إجراءات عملية وعلمية ودقيقة يمكن تنفيذها على أرض الواقع خلال وقت قصير». وفي ما يتعلق بمحور التنمية الترابية وتقليص الفوارق الجهوية، تعهد حزب الحركة الشعبية بإحداث وزارة مكلفة بالمناطق الريفية والجبلية والواحات والشريط الحدودي، مع إنشاء أقطاب ريفية توفر الحد الأدنى من الخدمات الأساسية لصالح المواطنين. ولدى عرض هذه الإجراءات أمام مئات الحاضرين، وعد محمد أوزين، الأمين العام للحزب، المغاربة بتحقيق ما وصفها بـ”خطة مارشال للعالم القروي”، موضحا أن “مشاكل المدينة، مثل الجريمة والسرقة والسكن غير اللائق، تأتي عادة من القرية”. “محاربة الفراقية” وفي الجانب الاجتماعي، تعهد حزب “السنبلة” خلال اللقاء الذي اعتمد شعار “جاء الوقت” بإنشاء منصة رقمية وطنية للأسعار، مع مراعاة تكلفة الإنتاج وهوامش ربح معقولة، بهدف حماية المستهلك والسيطرة على السوق الوطنية وحماية القدرة الشرائية. كما وعد الحزب جميع المواطنين المغاربة بتفعيل “حساب الضريبة الاجتماعية”، الذي سيتم بموجبه تخفيض العبء الضريبي على الطبقة الوسطى، من خلال منح 500 درهم لكل أسرة يدرس أبناؤها في القطاع الخاص، تحتسب على أساس ضريبة الدخل التي يتم تحصيلها. وفي هذا السياق، قال أوزن، إن “تعليم كل تلميذ في القطاع العمومي يكلف الدولة 700 درهم شهريا. وللحد من الاكتظاظ في المدارس، نقترح منح أرباب الأسر (الذين يدرس أبناؤهم في القطاع الخاص) 500 درهم من إجمالي ضريبة الدخل، أي ما يعادل 38 بالمئة. وهنا كسبت الدولة 200 درهم مع تحسن التدريس في القطاع العمومي”، مضيفا أن “هذا الإجراء يحول الضريبة إلى أداة للتضامن الاجتماعي”. الدعم.” ويتضمن هذا المحور أيضاً ما وصف بـ”هدنة التصدير”، من خلال إعادة النظر في تصدير مجموعة من المنتجات الزراعية خلال فترة اشتداد الطلب الوطني عليها. وفي الجانب التعليمي دائماً، تعهد حزب الحركة الشعبية بتفعيل مجانية التدريس في الجامعة للموظفين والأجراء، منتقداً نهج الحكومة الحالية التي أقرت رسوماً للطلاب المسجلين بنظام “التوقيت الميسر”. الشباب والتشغيل وفي سياق منفصل، تعهد رفاق مهند الناصر بـ”تحويل دور الشباب والفضاءات العامة إلى قاطرة للتنمية، وإحداث ثورة نوعية في دور الشباب وفي هذه الفضاءات”، فضلا عن تطوير أداء الوكالة الوطنية لمكافحة الأمية وإطلاق “مسيرة النور”. وفي مجال التكوين، يتطلع الحزب المتمركز في المعارضة إلى “إحداث منصة وطنية للتشغيل تعتمد على الذكاء الرقمي، مع استبدال نظام عمل الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات، وإطلاق برنامج “فرصة ثانية” وهو برنامج يسعى إلى إدماج فئة “NEET Youth” وسيكون موجها لأزيد من 4 ملايين شاب مغربي.وفيما يتعلق باللغة والثقافة الأمازيغية، وعد السنبلة بـ”تعميم التدريس” الأمازيغية في المنظومة التعليمية وتحويلها إلى رافعة للاقتصاد الثقافي والإبداعي. إضافة إلى العمل على “مأسسة الاقتصاد الثقافي الأمازيغي”. أما في الجانب المتعلق بالمجال الصحي، فقد أعلن الحزب دعمه لفتح أنظمة التغطية الصحية في المغرب أمام القطاع الخاص، وإلغاء المؤشر الرقمي للفئات الضعيفة بشكل واضح، مع تحفيز رقمنة القطاع وإنتاج الملف الصحي الرقمي الذي يرافق المواطن المغربي منذ مرحلة الولادة. “قياس جودة الحياة” ولم تتوقف مقترحات الحزب عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل إنشاء “المرصد الوطني لجودة المعيشة”، بهدف تقييم المدن وفق مؤشرات واضحة تشمل البيئة والمواصلات والأمن والتعليم والثقافة والمساحات الخضراء، بحسب ما أعلنته حكيمة الهايتي، عضو المكتب السياسي للحزب والوزيرة المنتدبة السابقة لشؤون البيئة، أن مقترحات الحركة الشعبية تتضمن أيضًا “إعداد خريطة للمدينة”. المخاطر في المغرب ونظام وطني للإنذار المبكر يتم من خلاله مراقبة استعدادات التراب الوطني”. وفي معرض حديثه عن هذه الإجراءات بشكل عام، أكد محمد أوزين، الأمين العام للحركة الشعبية، أن “الحزب تجنب الإعلان عن برنامج انتخابي، بناء على ما تقوم به مختلف الأحزاب، حيث أصبح من الواضح أن هذا النوع من البرامج عادة ما يجد نفسه في حالة فشل ويصطدم”. مع تحديات النمو الاقتصادي المرتبطة بهطول الأمطار”. وأوضح أوزين، في مداخلته، أن “الإجراءات المعلنة، في إطار العقد الديناميكي، تعتبر إجراءات علمية وعملية دقيقة، صاغتها دينامية الحزب، بدلا من الاستعانة بمراكز الدراسات”. وتابع قائلاً: «الوعود التي تنتهي يوم الاقتراع تعمق الثقة بين السياسي والمواطن.. صحيح أن العمل السياسي يعرف عدداً من الاختلالات، لكننا لا نريد أن يضيع مستقبل المواطن مقابل 200 درهم أو حفنة مساعدات خلال السنوات الخمس المقبلة». جدير بالذكر أن عدداً من قيادات الحركة ساهمت، إلى جانب الأمين العام للحزب، في توفير المحاور العشرة الكبرى لـ«التعاقد الحركي»، من نواب ومستشارين برلمانيين، فضلاً عن مسؤولين في تنظيمات موازية للهيئة السياسية نفسها.




