لبنان – هل انتهت حرب لبنان؟ الجواب باختصار

اخبار لبنان25 مايو 2026آخر تحديث :
لبنان – هل انتهت حرب لبنان؟ الجواب باختصار

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-25 13:00:00

لا يمكن اعتبار يوم 25 أيار 2026 “يوماً للتحرير” ما دام العدو الإسرائيلي يحتل جنوب لبنان وطالما أن شعب الجنوب يعاني من التهجير، ويسقط الشهداء والجرحى يومياً. واقعياً، «التحرير» الذي تحقق في 25 أيار (مايو) 2000، أي قبل 26 عاماً، فقد رمزيته تماماً بعد دخول لبنان حرب دعم غزة عام 2023. ومن هنا كانت نقطة التحول الأكبر نحو انخراط لبنان في معركة لم تنته بعد، بل تعمقت. كما أن ما زاد الطين بلة هو تورط «الحزب» في حرب جديدة في 2 آذار/مارس الماضي دعماً لإيران عندما كانت هناك. خمس نقاط احتلتها إسرائيل داخل لبنان قبل التاريخ المذكور، أما اليوم فقد أصبح عدد هذه النقاط العشرات، فيما فقد لبنان سيطرته على أكثر من 60 بلدة جنوبية. وفي ظل هذه المناسبة، يجري الحديث عن اتفاق بين أميركا وإيران لإنهاء حالة الصراع القائمة بين الطرفين. وخلال اليومين الماضيين، كانت الأجواء المتعلقة بالاتفاق «إيجابية»، أعقبتها أجواء سلبية سيطرت على المشهد. في المقابل، لا تزال هناك مسارات قيد الحسم، فيما من المتوقع أن يتم إعلان النتيجة التي ستنهي الصراع الأميركي الإيراني وفق شروط يضعها الطرفان. وسط كل ذلك، يبرز سؤال محوري: أين لبنان من هذا الاتفاق؟ صحيح أن اسم هذه الدولة ورد في البنود الأولى من الاتفاق، فيما أشير إلى أن الأعمال العدائية هناك ستتوقف بعد إعلان التفاهم الإيراني الأميركي.. لكن هل هذا واقعي وهل سيتحقق بسهولة؟ من المستبعد تماماً أن تنتهي الحرب على الجبهة اللبنانية بسهولة تامة، فيما يتعلق بالاتفاق الأميركي الإيراني الذي يقترب من دخول حيز التنفيذ، لأن إسرائيل حصلت على تأكيد لحرية التصرف ضد أي خطوة يقوم بها «حزب الله» على صعيد إعادة تسليح نفسه، خاصة في جنوب لبنان. وهذا يعني، فعلياً وعملياً، أن المناوشات العسكرية ستبقى على ما هي عليه، وأن الاستهداف الإسرائيلي سيستمر، أما الإحراج في هذا الأمر سيكون «الحزب»، وذلك على مستويين: أولاً: لا يمكن للحزب أن يخرج عن عباءة اتفاق إيران الذي أراد «تبريد الجبهة» مع أميركا، وبالتالي لن يدفع إلى وقف إطلاق النار من جانبه إلا بضغط من طهران في المرحلة الأولى من الاتفاق، أو على الأقل «تقليص عملياته» إلى الحد الأدنى. امتثالاً لما أرادته طهران من «بادرة حسن النية» تجاه أميركا لجهة وقف الحرب على الخطوط الأمامية. ثانياً: استمرار الاستهداف الإسرائيلي، بضمانات أميركية، يعني أن لبنان سيعود إلى مرحلة ما. قبل 2 آذار (أي قبل اندلاع الحرب الحالية)، فيما تحدث «الحزب» مراراً عن عدم قبوله بهذا الأمر. كما أن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كان قد تحدث أمس أن نزع سلاح «الحزب» هو إبادة للبنان، ما يعني أن البند المحوري الذي يشكل نقطة تحول في الحرب الحالية أصبح خارج النقاش بالنسبة للحزب. وعليه، فإن الحرب الحالية ستكون قد عمّقت الدمار ووسعت التوغلات الإسرائيلية وفرضت احتلالاً جديداً، فيما أصبح «الحزب» يواجه ضمانات أميركية قديمة وجديدة مُنحت لإسرائيل في ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، ما يعني أن المناوشات ستستمر تحت مظلة عدم توسيع الحرب نحو لبنان ككل، وبالتالي حصرها في أهداف دقيقة ومحددة، وهذا ما سبق أن مهّد له الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وعليه فإن الاتفاق الإيراني الأميركي بنتائجه يعني التغلب على عقبة مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه إلى خنق الاقتصاد العالمي، أما جبهة لبنان فهي تفصيل بسيط وغير مهم في المعادلة، فاستمرار التوتر هناك لا يؤثر على الوضع العالمي، وبالتالي فإن الحرب ستستمر ولن تنتهي بسهولة. في المقابل، فإن ترامب في حديثه عن أن أي اتفاق لن يعارض مصالح إسرائيل، يكون قد أكد بشكل غير مباشر أن ما بدأته إسرائيل في لبنان لن ينتهي في غمضة عين، وبالتالي سيكون التركيز أعمق في استهداف «الحزب»، خاصة أن الضربات الدقيقة والاستهداف يعبر مساراً اتبعته إسرائيل منذ بداية العام 2024 ولم ينته حتى اليوم.

اخبار اليوم لبنان

هل انتهت حرب لبنان؟ الجواب باختصار

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #انتهت #حرب #لبنان #الجواب #باختصار

المصدر – لبنان ٢٤