بين فرحة العيد وألم النزوح.. اللبنانيون يستقبلون عيد الأضحى بالأمل رغم الحرب

اخبار قطرمنذ ساعتينآخر تحديث :
بين فرحة العيد وألم النزوح.. اللبنانيون يستقبلون عيد الأضحى بالأمل رغم الحرب

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 14:46:00

بيروت – قنا: بين النزوح وخسارة الأرواح والممتلكات، يستقبل اللبنانيون عيد الأضحى المبارك بأمل ممزوج بالألم، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، والتي فرضت واقعا صعبا على عدد كبير من العائلات التي تعيش في الخيام. وفي محاولة للتخفيف من آثار الحرب على اللبنانيين، وخصوصاً المقيمين في الخيام، يقول أبو بكر شقير مدير عام جمعية الإنماء الخيرية الاجتماعية وعضو خلية إدارة الأزمات والكوارث في بيروت: العمل مستمر مع اقتراب العيد. عيد الأضحى المبارك، آملين أن ينعم الجميع بالخير والسلام، وأن يعم السلام لبنان والمنطقة العربية والعالم. وأوضح شقير، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، أنه بعد تكليف مجلس الوزراء بترتيب مخيم للنازحين في بيروت، تمت محاولة تقديم المساعدة من خلال ترتيب المساحات المخصصة لنصب الخيام وتنظيم أوضاع الحاضرين بشكل كامل. وأشار إلى أن هناك صعوبات لوجستية كبيرة ونقص واضح في المساعدات التي تصل إلى لبنان، لافتا إلى أنه حتى الآن لا توجد مساعدات كافية. وواكب حجم الأزمة، مضيفا أنه خلال العدوان على لبنان، كانت المهمة الأساسية هي إنقاذ ومساعدة وإغاثة الناس، واليوم نواصل العمل التطوعي داخل المخيم، في محاولة لتقديم الحد الأدنى الممكن من المساعدات الإنسانية خلال أيام العيد. لا يبدو مشهد الناس في المخيمات مختلفاً كثيراً عن حال غالبية اللبنانيين عشية العيد، في ظل المخاوف الأمنية والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تضعف فرحة المناسبة. وفي هذا السياق أكد الدكتور أنيس أبو دياب عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي اللبناني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية. وقالت قنا إن الوضع الاقتصادي سيء، موضحة أن التوقعات تشير إلى تحقيق إيرادات تتجاوز مليار دولار خلال فترة العيد وبدء موسم الصيف، لكن الواقع كان مختلفا تماما، إذ لم تكن هناك حجوزات تذكر، فيما لم تتجاوز حركة الفنادق 5 إلى 10 بالمئة، وحركة تأجير السيارات شبه معدومة، إضافة إلى أن قطاع المطاعم يعاني من ركود كبير، وتراجعت الحركة التجارية بأكثر من 70 بالمئة، كل ذلك في ظل تفاقم المؤشرات الاقتصادية السلبية. وأوضح أبو ذياب أن قطاع السياحة دخل لبنان استقبل العام الماضي نحو 5.2 مليار دولار، وكان من المتوقع أن ترتفع الإيرادات هذا العام إلى أكثر من 6 مليارات دولار، خاصة بعد النشاط السياحي الذي شهده فصل الشتاء مع توافد السياح العرب إلى مراكز التزلج في شباط/فبراير الماضي، أي قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان في آذار/مارس، حيث توقف النشاط السياحي والتجاري لاحقا تحت وطأة الهجمات الإسرائيلية والمخاوف الأمنية. وأشار إلى الارتفاع الكبير في تكلفة الحرب الإسرائيلية على الاقتصاد اللبناني، موضحا أن التكلفة الاقتصادية للعدوان الإسرائيلي على لبنان خلال العام 2024، بلغت نحو 14 مليار دولار، مبينا أن تكلفة الحرب الحالية التي بدأت في الثاني من مارس الماضي، تبدو أكبر، مع اتساع موجة النزوح وارتفاع مستوى الدمار، إذ دمرت وسويت نحو 30 قرية وبلدة في جنوب لبنان بشكل كامل، فيما دمرت عشرات القرى الأخرى ودمرت بالكامل تعرضت المدن لأضرار جزئية واسعة النطاق. ولفت أبو ذياب إلى أن القطاع الاقتصادي تأثر أيضاً بانخفاض تحويلات المغتربين إلى لبنان نتيجة تداعيات الحرب الإقليمية، لافتاً إلى أن نسبة الانكماش الاقتصادي في لبنان وصلت إلى 7 بالمئة، محذراً من أن استمرار الحرب سيفاقم هذا الانكماش. وختم تصريحاته لـقنا بأن الاحتياطي الإلزامي من العملات الأجنبية عرضة للاستنزاف المستمر، في وقت يكاد يكون فيه النشاط التجاري معدوما، فيما تراجعت حركة التصدير بشكل كبير، مؤكدا أن لبنان يمر بإحدى أصعب المراحل الاقتصادية في تاريخه.

اخبار قطر الان

بين فرحة العيد وألم النزوح.. اللبنانيون يستقبلون عيد الأضحى بالأمل رغم الحرب

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#بين #فرحة #العيد #وألم #النزوح. #اللبنانيون #يستقبلون #عيد #الأضحى #بالأمل #رغم #الحرب

المصدر – https://www.raya.com