اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 21:00:00
بالتزامن مع ما نشرته «الجريدة» في عددها الصادر بتاريخ 19 الشهر الجاري بعنوان (إحالة مراقبي «التعاونيات» المخالفة إلى «التحقيقات»)، كشفت مصادر قيادية في وزارة الشؤون الاجتماعية أن قطاع الشؤون المالية والإدارية والتعاون بالوزارة، قام خلال الأشهر الماضية بإحالة نحو 85 مراقباً مالياً وإدارياً عينتهم الوزارة ضمن بعض الجمعيات التعاونية إلى التحقيقات الداخلية، على خلفية عدد من المخالفات المالية والإدارية الجسيمة التي ارتكبتها مجالس الإدارة. مدراء تلك الجمعيات. وثبت ذلك من خلال لجان التحقيق المشكلة لمراجعة أعماله وحساباته، مما أدى إلى صدور قرارات وزارية بحل أو عزل أعضائه وإحالتهم إلى النيابة العامة وجهات التحقيق الأخرى. وقالت المصادر لـ”الجريدة” إن “الإحالة لا تعني بالضرورة إدانة المراقبين المتعاونين، أو توجيه أصابع الاتهام إليهم بالتورط في أي نوع من أنواع الانتهاكات أو التواطؤ، أو حتى عدم القيام بدورهم القانوني، بل الغرض من ذلك التأكد من عدم وجود أي قصور، وتحديد مدى اتخاذهم للتدابير والإجراءات اللازمة حيال الانتهاكات المبلغ عنها”. في تقارير لجان التحقيق والمراجعة، وهو ما يعكس متابعتهم لأعمال مجالس الإدارة خطوة بخطوة، ومعرفتهم الكاملة بكل صغيرة وكبيرة تجري داخل الجمعيات. وشددت على أنه في حال التأكد من وجود أي ثغرات أو تواطؤ أو محاولات للتحايل وغض الطرف عن أي مخالفات بغرض تبرئة مجالس الإدارة، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق المراقب المخالف، مؤكدة أن الإجراء يصب في مصلحة المراقبين ويحمي سمعة وعمل المختصين الذين يعملون بجد وتفاني وإخلاص، وتقاريرهم التي تقدم للوزارة بشكل دوري، بما في ذلك كافة أعمال مجالس الإدارة. وساهمت في إثبات الانتهاكات والتجاوزات. الجاني. “طفح” الرواتب التعاونية. وفي موضوع آخر، كشف الوكيل المساعد لقطاع الشؤون المالية والإدارية وشؤون التعاون، عن تكليف مدير الإدارة العامة للتخطيط والتنمية الإدارية بوزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور سيد عيسى، أن الوزارة بصدد إجراء «تعديل» واسع على مستوى الهياكل التنظيمية والرواتب والعلاوات، للوظائف غير الرقابية أو «الإشرافية» قبل تطبيق قرارات «التكويت» داخل كافة الجمعيات التعاونية، لوقف الهدر المالي المقدر بالملايين. من الدنانير التي تنفق سنويا على هذه البنود. مواجهة عمليات الاستنزاف المالي الحالية التي أثرت على ملاءة «التعاونيات». وقال عيسى، في تصريح صحافي، إنه «بتوجيهات مباشرة من الوزير د. مثل الحويلة، وبعد العودة من إجازة عيد الأضحى المبارك، ستبدأ «الشؤون» العمل على توحيد الهياكل التنظيمية وبطاقات الوصف الوظيفي وسلالم الرواتب داخل «التعاونيات» كافة، للقضاء نهائياً على التفاوت المالي الكبير الذي يحدث حالياً بين موظفي الجمعيات الذين يشغلون نفس الوظائف ويؤدون نفس المهام، إضافة إلى وقف الهدر المالي على صعيد العلاوات الشهرية التي تصرف بكميات كبيرة. مبالغ لا تتناسب مع طبيعة العمل الذي يقوم به هؤلاء الموظفون”. مواجهة الاستنزاف المالي. وشدد عيسى على سعي الوزارة الجاد لتصحيح هذا الأمر سريعا لمواجهة عمليات الاستنزاف المالي الحالية التي أثرت على ملاءة الجمعيات وأثرت سلبا على أوضاعها وأضرت بأموال المساهمين. واعتبر أن هذا التفاوت الحالي في سلم رواتب موظفي الجمعية مثير للاستغراب، ويثير علامات استفهام، وغير مقبول على الإطلاق، مؤكدا أنه استمرار لجهود «الشؤون» الهادفة إلى تصحيح أخطاء التعاونيات. تباعاً، ووقفاً لكل أشكال الهدر فيها، سيتم وضع آلية لتوحيد بطاقات الوصف الوظيفي وسلالم الرواتب، مع مراجعة قيمة البدلات. التفاوت الحالي في الرواتب مثير للدهشة ويثير علامات استفهام وغير مقبول على الإطلاق. وذكر عيسى أن عمليات المراجعة والتفتيش الميداني التي تجريها الوزارة يوميا، كشفت عن مئات الوظائف التعاونية العشوائية التي أثقلت الجمعيات ماليا، دون أي فائدة حقيقية تنعكس على تحسين الجمعيات والخدمات التي تقدمها، مؤكدا أن الغرض الأساسي من هذه الوظائف هو المكسب الانتخابي البحت، أو تحقيق مصالح شخصية ضيقة على حساب أموال المساهمين. وأضاف عيسى: «ربطت الوزارة التوظيف داخل التعاونيات بنسب المبيعات، إذ ألزمت اللائحة المنظمة للعمل التعاوني الجمعيات باتباع سياسة التعيين الرشيد، حيث يقتصر التعيين على الحدود اللازمة لأداء عمل الجمعية، بحسب احتياجاتها الفعلية، ويجب ألا تتجاوز نسبة الرواتب -باستثناء الوظائف الإشرافية- إلى المبيعات 6 بالمئة، إلا أن هناك عدم التزام بهذه النسبة، وستعمل الوزارة جاهدة خلال الفترة المقبلة على إلزام المجالس بـ«جدول رواتب يراعي ميزانيات الجمعيات ومبيعاتها وأرباحها.” وشدد عيسى على أن توحيد سلم الرواتب سيأخذ في الاعتبار بالدرجة الأولى التفاوت بين ميزانيات ومبيعات وأرباح الجمعيات التعاونية بما لا يثقلها بأمور مالية تؤثر سلبا على أوضاعها المالية. ويتجلى ذلك من خلال قيام الوزارة بتقسيم الجمعيات إلى شرائح بحسب إجمالي مبيعاتها السنوية، عند تعيين شاغلي المناصب الإشرافية من مديرين عامين ونوابهم ورؤساء الأقسام، وتقنين عمليات التوظيف ضمن «التعاونيات» التي تقل مبيعاتها عن 15 مليون دينار ولا تتأثر مالياً. وشدد عيسى على أن جدول الرواتب سيكون ملزما ومقيدا لمجالس الإدارة دون حرية تعديله أو تغييره، تجنبا لأي نوع من التجاوزات أو التفاوت في قيمتها.




