سوريا – حديقة السبيل بحلب.. مكان للفرح والاحتفال بالعيد

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – حديقة السبيل بحلب.. مكان للفرح والاحتفال بالعيد

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 19:55:00

في أول أيام عيد الأضحى، استعادت حديقة السبيل بحلب شيئاً من صورتها القديمة: أطفال يركضون بين الألعاب، وعائلات تبحث عن ظل تحت الأشجار، وباعة متجولون يمرون في الممرات تفوح منهم رائحة الذرة والحلويات. كان المكان مزدحماً لكنه هادئ، يشبه الأعياد التي يتذكرها أهل حلب قبل سنوات الحرب الطويلة. جلس محمد الأزهر على أحد المقاعد القريبة من الملعب، يراقب أبنائه الثلاثة وهم يتحركون بين المراجيح بحماس. ويقول إنه جاء إلى الحديقة لقضاء بعض الوقت مع أطفاله بعد أيام طويلة مزدحمة. “الأجواء جميلة والحديقة مرتبة بشكل واضح”، يقول الأزهر وهو يتابع بعينيه طفلته الصغيرة وهي تلعب على المراجيح. “الأطفال سعداء، وهذا هو الشيء الأكثر أهمية.” بالنسبة له، الحديقة اليوم لا تحتاج إلى الكثير. يكفي أن تكون نظيفاً وآمناً وأن تمنح العائلات مساحة هادئة في مدينة مزدحمة ومتعبة. وعلى بعد خطوات قليلة، كان ماجد كرزة يسير مع عائلته في الممرات التي أعيد رصفها مؤخراً. بدا الرجل الذي غاب عن حلب لسنوات متفاجئا من التغيرات التي شهدها المكان. «أنا آتي إلى هنا منذ فترة طويلة»، يقول بمشاعر تعززها فرحة اللقاء، ويتابع: «تفاجأت بالألعاب الجديدة وترميم الحديقة، وحتى مظهرها تغير». لكنه، مثل العديد من الزوار، يأمل أن تمتد أعمال إعادة التأهيل إلى حدائق أخرى داخل المدينة، وخاصة في الأحياء التي تبدو مساحاتها العامة أكثر إهمالا. أما سماح جراب التي جاءت مع حفيدتها، فكانت تراقب الأطفال وهم يتجمعون حول الألعاب تحت شمس الظهيرة. وتقول لموقع سوريا 24 إن أكثر ما لفت انتباهها هو النظافة التي أصبحت واضحة مقارنة بالسابق. “في الماضي، كانت القمامة في كل مكان، وخاصة بالقرب من ألعاب الأطفال.” وتبدي تفاؤلها بالوضع قائلة: “اليوم الوضع أفضل بكثير”. لكنها تشير إلى أن الألعاب المعدنية تصبح ساخنة جداً خلال فصل الصيف، ما يجعل استخدامها صعباً في بعض الأحيان على الأطفال. بالنسبة لها، تظل الحديقة مساحة أساسية للعائلات، ومتنفسًا صغيرًا للأطفال الذين يحتاجون إلى مكان للركض بحرية. وتقول وهي تبتسم لحفيدتها: “يحتاج الأطفال إلى أن يكونوا سعداء وأن يلعبوا”. «العيد ليس عيدًا بدون هذه الأصوات». ومع اقتراب المساء، ظلت الحديقة تمتلئ بالأطفال الذين يحملون البالونات الملونة، والعائلات تلتقط الصور، وتتخلل ضحكات الأطفال أصوات الألعاب. في تلك الساعات القليلة، بدا أن المكان يمنح المدينة فرصة صغيرة لالتقاط أنفاسها.

سوريا عاجل

حديقة السبيل بحلب.. مكان للفرح والاحتفال بالعيد

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#حديقة #السبيل #بحلب. #مكان #للفرح #والاحتفال #بالعيد

المصدر – قضايا 24 | SY24