المغرب – “اتفاقيات إبراهيم” تضع النظام الجزائري في دائرة المسائل الدبلوماسية

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – “اتفاقيات إبراهيم” تضع النظام الجزائري في دائرة المسائل الدبلوماسية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-28 05:00:00

وفي ظل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عددا من الدول الإسلامية للانخراط في “اتفاقيات إبراهيم” وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، تطرح جملة من التساؤلات حول إمكانية انخراط الجزائر، التي تصنف نفسها ضمن ما يسمى بـ”دول المقاومة”، في هذا المسار، خاصة في ظل اعتبارها استئناف العلاقات بين الرباط وتل أبيب سنة 2020 “تهديدا” لأمنها القومي وأمن المغرب العربي. المنطقة، بحسب ما صرح به رئيس الوزراء الجزائري الأسبق عبد العزيز جراد. وإذا كانت الجزائر قد أسست خطابها منذ عقود على رفض التطبيع مع إسرائيل، فإن السؤال عن مدى قدرة هذا الموقف على الصمود في وجه المتغيرات الإقليمية والدولية يظل مشروعا، خاصة في ظل العزلة التي تعيشها الدولة الجزائرية وتراجع أدوارها في عدد من الملفات، وفي ضوء التصريحات السابقة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي أكد في حوار صحفي استعداد بلاده للاعتراف بالدولة الإسرائيلية، واعتبرت هذه التصريحات حينها تغييرا في بوصلة الجزائر السياسية ومحاولة للاعتراف بالدولة الإسرائيلية. التغلب على حالة العزلة. إن النزعة الإقليمية تهدد بقاء الدولة الجزائرية أكثر من أي عدو خارجي آخر. وفي هذا الصدد، قال شوقي بن زهرة، الناشط السياسي الجزائري المعارض، إن “التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي بشأن إقامة علاقات، موجهة بالدرجة الأولى نحو منطقة الشرق الأوسط، وتحديدا نحو دول محورية مثل المملكة العربية السعودية، التي لها أهمية استراتيجية كبيرة للإدارة الأمريكية في هذا الملف المعقد”. وأضاف بن زهرة، في تصريح لهسبريس، أن “التركيز الدبلوماسي الأمريكي يظل منصبا بالدرجة الأولى على الرياض، لما تمثله من ثقل في جهود واشنطن لبناء العلاقات بالمنطقة”، مبرزا أن “الإدارة الأمريكية ركزت في فترات سابقة على المغرب باعتباره فاعلا رئيسيا وشريكا قويا في منطقة شمال إفريقيا، نظرا لعمق العلاقات الثنائية بين البلدين، فيما لا مصلحة أمريكية في ممارسة الضغوط على الجزائر في هذا الصدد”. وتابع أن “إسرائيل نفسها لا تضع الجزائر ضمن أولوياتها لإقامة العلاقات معها، كما أن العلاقات الجزائرية الأمريكية الحالية تقتصر على مصالح ضيقة ومحدودة، وهو ما ينعكس بوضوح على مستوى التمثيل الدبلوماسي، إذ اكتفت الولايات المتحدة بتعيين قائم بالأعمال الدائم بدلا من سفير، وهو ما يعطي صورة واضحة عن تدني مستوى الاهتمام الأمريكي بالجزائر”. وسجل المتحدث نفسه أن “غياب الاهتمام الأميركي والإسرائيلي بالجزائر ينبع بالأساس من غياب أي نفوذ جزائري على الساحة الإقليمية، وتأثير صورة الجزائر وعزلتها في محيطها العربي والإفريقي، إذ أصبحت معزولة عن التأثير في الملفات والقضايا العربية، سواء في هذا الملف أو غيره، ولم يعد لها أي وزن، من قريب أو بعيد. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار الدولية نحو دول خليجية مثل السعودية والإمارات، أو نحو المغرب في شمال أفريقيا، نظرا لقربها الكبير من واشنطن، أصبحت الجزائر خارج الحسابات والتحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة، ولم يعد يذكر أو يلتفت إليه في ظل التفاهمات الاستراتيجية المتعلقة بالملف الإيراني أو ملفات العلاقات الإقليمية”. من جانبه، أوضح رفيق بوهلال، المحلل السياسي الجزائري، أن “الرئيس الجزائري سبق أن أبدى استعداد الجزائر للاعتراف بالدولة الإسرائيلية، وهي سابقة تاريخية، حيث كان النظام الجزائري دائما يصف إسرائيل بـ”الكيان”، وهذا التغيير المفاجئ في الخطاب الجزائري جاء كمحاولة للتغلب على حالة العزلة الكاملة للنظام على المستوى الدولي”. وأوضح بوهلال، في تصريح لهسبريس، أن “الرئيس ترامب كان لديه طموح كبير وهدف يهدف إلى توحيد الدول العربية في تعاملها مع إسرائيل والاعتراف بها كدولة، وبناء على بعض التسريبات، فإن السلطات الأمريكية، على لسان سفيرها السابق في الجزائر، عرضت على الأخير الانضمام إلى هذه الاتفاقيات مقابل تقديم الاستثمارات الأمريكية ورفع الحصار الدولي غير المعلن المفروض عليها”، مؤكدا أن “الجزائر لا تمتلك القوة الاقتصادية أو الوزن السياسي والدبلوماسي اللازم الذي من شأنه وتمكينها من الاستمرار في “رفض هذه الاتفاقيات طويلة الأمد”. وسجل أن “الجزائر حاولت شيطنة التقارب المغربي الإسرائيلي وتقديمه على أنه تهديد لأمنها الوطني، متناسية أن المملكة المغربية دولة مستقلة تمتلك السيادة الكاملة في إبرام اتفاقيات تخدم مصالح الدولة والشعب المغربي، ولا يحق للجزائر أن تملي خياراتها”.

اخبار المغرب الان

“اتفاقيات إبراهيم” تضع النظام الجزائري في دائرة المسائل الدبلوماسية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#اتفاقيات #إبراهيم #تضع #النظام #الجزائري #في #دائرة #المسائل #الدبلوماسية

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress