اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 14:10:00
أفاد الهلال الأحمر الليبي أن معظم أحياء مدينة تهالا جنوبي ليبيا تعرضت لفيضانات واسعة النطاق بسبب السيول، ما أدى إلى تضرر 12 حيا سكنيا بشكل مباشر، مع تنفيذ عمليات إخلاء كاملة لتلك المناطق المتضررة حفاظا على سلامة السكان. وأوضح الهلال الأحمر أن نحو 250 عائلة نزحت من الأحياء المتضررة، حيث تم استضافتهم وإيواءهم في منازل أخرى سليمة داخل المدينة، وذلك في إطار الجهود الإنسانية العاجلة للتعامل مع تداعيات الوضع. وأشار إلى أن الوضع العام في مدينة تهالة يشهد استقرارا نسبيا على صعيد تدفق المياه، حيث لم يتم تسجيل تدفقات جديدة حتى الآن، لكن لا تزال الحاجة قائمة لتدخل أوسع من مؤسسات الدولة لتوفير الاحتياجات الأساسية والخدمات ومتطلبات المأوى والسكن للمتضررين. وفي سياق متصل، أشارت التقارير إلى تأثر بلدية البركات أيضًا من الفيضانات، حيث سجلت أحياء أصبحت معزولة نتيجة الأضرار، فيما اتجهت السيول نحو أحياء في بلدية غات، وسط إجراءات استباقية اتخذتها السلطات المحلية، شملت إخلاء بعض الأحياء المهددة بالفيضانات. وفي سياق آخر يتعلق بالأوضاع في الجنوب، دعت قناة الجماهيرية إلى بناء شبكة من السدود قرب الحدود الجزائرية، بعد الفيضانات التي شهدتها منطقتي غات وتالة، حيث أكد حسين الأنصاري، العضو السابق في منتدى الحوار السياسي في جنيف، أن بناء السدود في هذه المناطق أصبح ضرورة ملحة لحماية الأرواح والممتلكات. وأضاف أن استمرار الاعتماد على الحلول المؤقتة يؤدي إلى خسائر بشرية واقتصادية متكررة، مشيرا إلى أن الدولة الليبية تنفق ملايين الدنانير سنويا على عمليات الإغاثة الطارئة والتعويض وصيانة الطرق المتضررة مؤقتا، دون معالجة جذرية للمشكلة. وأوضح أن الحلول الهندسية الدائمة، مثل إنشاء شبكة من السدود التجميعية والتخزينية عند نقاط التحول داخل الأراضي الليبية، بالإضافة إلى إنشاء قنوات لتصريف المياه بعيدا عن المدن، هي أقل تكلفة على المدى الطويل مقارنة بسياسة إدارة الأزمات. كما أشار إلى أن الطبيعة الجغرافية لحوض غات وتهالة تجعل المنطقة عرضة للسيول الكبيرة التي تنحدر من جبال الطاسيلي داخل الجزائر، الأمر الذي يتطلب تنسيقا فنيا مبكرا بين البلدين لدراسة حركة الأحواض المائية المشتركة وتطوير أنظمة الإنذار المبكر. وأضافت التقارير أن السيول الجارفة أعادت مدينتي طحلة وغات إلى ضغط الكوارث الموسمية المتكررة، خاصة بعد هطول أمطار غزيرة منذ الأيام الأولى لعيد الأضحى، تسببت في جريان الأودية بشكل واسع ونزوح الأسر من المناطق المنخفضة. وتشهد المناطق الجنوبية بين الحين والآخر تقلبات مناخية حادة تؤدي إلى فيضانات مفاجئة، في ظل ضعف البنية التحتية المائية، ما يتسبب في تكرار الأزمات الإنسانية مع كل موسم أمطار، ويعيد طرح مسألة الحلول الهندسية طويلة المدى كأولوية لتقليل الخسائر. أقترح التصحيح




