اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 14:10:00
أعلن نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، أن الحكومة السورية أفرجت عن أكثر من 1200 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أن عدداً محدوداً فقط ما زال معتقلاً، في وقت تحدث فيه عن خطوات متوقعة لدمج عناصر الأسايش وإعادة من تبقى من مهجري عفرين. ملف المعتقلين وقال الهلالي إن التقديرات الأولية التي قدمت في بداية عمل الفريق الرئاسي تشير إلى وجود 1070 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية في السجون، إلا أن عمليات التفتيش في مختلف مراكز الاحتجاز أسفرت عن إطلاق سراح أكثر من 1200 شخص. وأضاف أن الجهات المختصة لا تزال تقوم بمراجعة السجلات والإحصائيات، مؤكداً التزام الحكومة بإطلاق سراح جميع المعتقلين المرتبطين بملف “قسد”. وفيما أشار إلى أن هناك حالات فردية لم يشملها الإفراج، أوضح أن الأمر يتعلق بأشخاص مطلوبين في قضايا أخرى ذات طبيعة شخصية أو تتعلق بحقوق عامة ولم تشملها مراسيم العفو السابقة. لكن المسؤول الحكومي لم يقدم أرقاماً دقيقة عن عدد هؤلاء المعتقلين أو طبيعة القضايا المنسوبة إليهم، مكتفياً بالقول إن الحكومة تعتبر أن الاعتقال على خلفية الانتماء إلى “قسد” أصبح ملفاً عفا عليه الزمن. وعود بالاندماج والعودة وفي حديثه عن تنفيذ اتفاق 29 يناير، أقر الهلالي بوجود تأخير في معالجة بعض الملفات، خاصة الملف القضائي، لكنه قال إنه تم تحقيق تقدم في ملفات الانتخابات النيابية والتعليم وإدارة القمح والمعابر. وأعلن أن أكثر من 9 آلاف عنصر من الأسايش، بينهم نحو 1000 امرأة، سيخضعون قريباً لمقابلات تمهيداً لدمجهم في مديرية الأمن الداخلي بوزارة الداخلية. وكشف أيضاً أن نحو 1650 عائلة من مهجري عفرين ما زالوا متواجدين خارج مناطقهم الأصلية، مشيراً إلى إمكانية إرسال قافلة أخيرة لعودتهم خلال الأسبوع المقبل بناءً على طلب الأهالي. وفيما يتعلق بمهجري رأس العين (سري كانيه)، أوضح أن الحكومة تربط بدء تنظيم عودتهم باستكمال ملف عودة عوائل عفرين، دون تحديد موعد واضح لهذه الخطوة، مما يترك أحد أبرز ملفات النزوح في شمال شرقي سوريا في إطار الوعود المعلنة بانتظار التنفيذ الفعلي. إطلاقات جديدة وفي إطار تنفيذ اتفاق الدمج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وصلت دفعة جديدة إلى الحسكة تضم 28 مقاتلاً من وحدات حماية المرأة تم إطلاق سراحهم من السجون الحكومية، مما أدى إلى زيادة أعداد المفرج عنهم. ومن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى أكثر من 1200 شخص، بحسب ما أعلنه نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي. وقال الهلالي إن الحكومة تعتبر ملف المعتقلين إلى جانب ملفات النازحين من القضايا الإنسانية غير القابلة للتفاوض، مؤكدا التزامها بإغلاقه بشكل كامل. وتحدث الهلالي عن «تسارع أكثر إيجابية» في خطوات الإدماج خلال الفترة المقبلة، دون الإعلان عن حصيلة نهائية للمعتقلين المتبقين أو جدول زمني واضح لاستكمال التعهدات التي تم التعهد بها خلال الأشهر الماضية.



