موريتانيا – الزيادة الرابعة في أسعار الوقود.. عبء يثقل كاهل المواطن ويفاقم معاناة السائقين

أخبار موريتانيامنذ ساعتينآخر تحديث :
موريتانيا – الزيادة الرابعة في أسعار الوقود.. عبء يثقل كاهل المواطن ويفاقم معاناة السائقين

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 21:12:00

أخبار (نواكشوط) – في مشهد يلخص حجم المعاناة التي يعيشها أصحاب سيارات الأجرة والمواطنون من ذوي الدخل المحدود، تتجمع أعداد كبيرة من المواطنين بالقرب من محطات النقل ومفارق الطرق في العاصمة نواكشوط، في انتظار سيارات الأجرة التي تقلهم إلى وجهاتهم. بادية على وجوههم علامات الإرهاق والإرهاق نتيجة التضاعف الملحوظ في تعرفة النقل والزيادات المتتالية على أسعار المحروقات، زيادات ألقت بظلالها القاتمة على تفاصيل الحياة اليومية للمواطن العادي، وحرمته… من حقه حرية الحركة، وأثقلته تكاليف المعيشة الباهظة، بحسب مواطنين تحدثوا إلى «الأخبار». ولرصد هذه التداعيات عن كثب، أجرى فريق من وكالة الأنباء المستقلة جولة ميدانية شملت عدداً من محطات المواصلات ومفارق الطرق، واستمع إلى آراء المواطنين والسائقين حول أزمة ارتفاع أسعار الوقود. مذكرات سفر غالية يروي الشيخ ولد محمد، رجل مسن، تفاصيل معاناته اليومية مع غلاء التنقل بين السوق المركزي ومقر إقامته بحي ترحيل (الحياة). ويوضح ولد محمد أن تكلفة تنقلاته اليومية تجاوزت الآن 1000 أوقية، وهو مبلغ يستنفد ميزانيته المحدودة. من جانبه تحدث البو ولد جادن عن الصعوبة البالغة التي يواجهها يوميا في التنقل من منطقة عرفات إلى السوق. وأكد أن تعرفة النقل اليومية كانت قبل الزيادة بحدود 200 أوقية، واليوم قفزت إلى نحو 500 أوقية. أما محمد ولد بلال، فاشار إلى أن المواطن البسيط المحاصر بارتفاع الأسعار لم يعد قادرا على تحمله. تكاليف النقل من أحياء الترحيل والمناطق النائية في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الوقود. وأضاف بمرارة أن الدخل اليومي البسيط الذي يكسبه من السوق يجعله في حيرة دائمة. فهل ينفقها في إعالة أسرته أم يدفعها لتغطية تكاليف التنقل اليومية؟ أزمة خانقة لأصحاب المواصلات. ولم تقتصر الشكوى على الركاب فقط، بل امتدت لتشمل أصحاب سيارات الأجرة ومندوبي التوصيل الذين وصفوا ما يمرون به بـ”المعاناة اليومية”. يقول السائق محمد ولد محمود الذي يعمل على الخط. وقال “توجنين” إنه يعاني كثيراً من أزمة الوقود بسبب المسافة الطويلة، مؤكداً أن السائقين يتكبدون خسائر فادحة. وأوضح أن تزويد السيارة بالوقود كان يكلفهم في السابق ما بين 4000 إلى 5000 أوقية، بينما يضطرون اليوم إلى دفع ما بين 10000 إلى 15000 أوقية لمجرد القيام بعملهم على هذا الخط، معتبرا أن هذه الزيادة غير مقبولة وتضر بالجميع. وفي السياق نفسه، أشار السائق محمد ولد عبد الرحمن إلى أن الارتفاع المستمر في أسعار وقود الديزل (الضحية) تسبب في أضرار مباشرة لعملهم اليومي، مؤكدا أن هامش الربح اختفى تماما بسبب هذه الزيادات المتكررة. ولم يسلم قطاع التوصيل من الأزمة؛ واشتكى عبد الله ولد محمد، سائق دراجة توصيل الطلبات، من تضاعف أسعار البنزين. وأوضح أنه قبل الأزمة كان يتقاضى 1000 أوقية لكل رحلة، لكن مع الارتفاع الحالي في أسعار البنزين والمواد الغذائية الأساسية، لم يعد هذا المبلغ يكفي لتلبية أبسط الاحتياجات اليومية الأساسية. مطالب بتحسين الأجور انتقد محمد ولد الحسن غياب الدور الحكومي، مشددا على ضرورة تواجد الدولة بقوة في أوقات الأزمات لطمأنة المواطنين والتخفيف من معاناتهم. واعتبر ولد الحسن أن وجود الدولة حاليا يقتصر على فرض الضرائب، داعيا إياها إلى إلغاء الضرائب المفروضة على السيارات، ومواكبة الأحداث من خلال تقديم حلول عملية يشعر بها المواطن عند الحاجة. من ناحية أخرى، سلطت عائشة بنت سيدي الضوء على التأثير السلبي لارتفاع أسعار الوقود على تكلفة المواد الغذائية، مما انعكس سلباً على حياة المواطنين. وأوضحت أن هذا السعر المرتفع لم يصاحبه أي تعديل في الأجور، مشيرة إلى أن الرواتب المنخفضة في موريتانيا تجعلها غير قادرة على تلبية الاحتياجات الضرورية. ودعت بنت سيدي إلى ضرورة زيادة الرواتب وتحسين الأوضاع. لقمة العيش، وتخفيف العبء على المواطن.

اخبار موريتانيا الان

الزيادة الرابعة في أسعار الوقود.. عبء يثقل كاهل المواطن ويفاقم معاناة السائقين

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#الزيادة #الرابعة #في #أسعار #الوقود. #عبء #يثقل #كاهل #المواطن #ويفاقم #معاناة #السائقين

المصدر – الأخبار