فلسطين – محافظة القدس: دمج مجموعات “الهيكل” في شرطة الاحتلال في الأقصى يمثل تصعيدا خطيرا ضد الوضع التاريخي والقانوني القائم.

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – محافظة القدس: دمج مجموعات “الهيكل” في شرطة الاحتلال في الأقصى يمثل تصعيدا خطيرا ضد الوضع التاريخي والقانوني القائم.

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 12:10:00

القدس/PNN/ أكدت محافظة القدس، أن إعلان شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن حملة استقطاب “متطوعين” جدد لما تسمى “وحدة جبل الهيكل” يشكل تطوراً خطيراً يكشف علناً عن نية الاحتلال المضي قدماً نحو مرحلة أكثر تقدماً في مشروع تهويد المسجد الأقصى المبارك، من خلال دمج نشطاء من جماعات “الهيكل” المتطرفة وأتباع الحركة الصهيونية الدينية، ضمن الكيان الذي يستخدمه الاحتلال لفرض سيطرته الميدانية على المسجد الأقصى المبارك. المسجد الأقصى. وأوضحت المحافظة، في بيان أصدرته، الخميس. ولا تكمن خطورة الإعلان في تجنيد عناصر متطرفة ضمن وحدة قائمة فحسب، بل تكمن أيضا في أنه يكشف انتقال الاحتلال إلى مرحلة جديدة من الشراكة المباشرة بين مؤسساته التنفيذية وجماعات “الهيكل” المتطرفة، في إطار الجهود المتواصلة لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم هناك. وبحسب الإعلان الذي نشرته شرطة الاحتلال، فقد ظهر عدد من أبرز حاخامات الحركة الصهيونية الدينية مؤيدين لاقتحامات المسجد الأقصى، ومن بينهم “صموئيل إلياهو”. و”شلومو أفنير” و”إلياكيم ليفانون”، إلى جانب “قائد الوحدة المقدم غاي تال ونائبه دانييل لارش”، وكلاهما ينتميان إلى الحركة نفسها. وترى محافظة القدس أن هذا الظهور المشترك لا يعكس مجرد الدعم المتبادل بين شرطة الاحتلال وجماعات “الهيكل” المتطرفة، بل يكشف عن مستوى متقدم من التكامل والتنسيق بينهما، ويؤكد وجود تكامل واضح في الأدوار ووحدة الأهداف ضمن مشروع واحد يهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية المفروضة على المسجد الأقصى، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني. وشددت محافظة القدس على أن جوهر الموضوع لا يتعلق بإعلان التجنيد نفسه، بل بما يكشفه من محاولة الاحتلال نقل مركز القرار الفعلي داخل المسجد الأقصى من دائرة الأوقاف الإسلامية صاحبة الولاية القانونية والتاريخية عليها، إلى شرطة الاحتلال وأجهزتها المختلفة. ووفقا للوضع التاريخي والقانوني الحالي، فإن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة الوحيدة المختصة بإدارة شؤون المسجد الأقصى والإشراف عليه. إلا أن سلطات الاحتلال تعمل بشكل ممنهج على تقويض هذا الدور وفرض نفسها باعتبارها الجهة المتحكمة في الوصول إلى المسجد والعاملين فيه ومختلف تفاصيل الواقع الميداني المتعلق به، تمهيدا لفرض سيطرة إسرائيلية أوسع عليه. وفي هذا السياق، أشارت المحافظة إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تصعيداً. وتدريجياً، استهدفت تقويض دور دائرة الأوقاف الإسلامية وسحب صلاحياتها قسراً، من خلال تعطيل عملها الإداري والفني والخدمي، وفرض قيود متزايدة على موظفيها وحراسها، مما أدى إلى منعها من القيام بالعديد من المهام الأساسية المتعلقة بإدارة المسجد الأقصى. وترى محافظة القدس أن مجمل هذه الإجراءات تؤكد أن الاحتلال يعمل بشكل ممنهج على فرض سلطة احتلالية تسيطر على الواقع الميداني في المسجد الأقصى على حساب السلطة الشرعية والتاريخية ممثلة بدائرة الأوقاف الإسلامية، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي. العلاقة القانونية والإدارية القائمة، ومحاولة مستمرة لإعادة تشكيل العلاقة القانونية والإدارية القائمة في المسجد بما يخدم مشاريع التهويد والسيطرة الإسرائيلية. ومن هذا المنطلق، تمثل حملة التجنيد الجديدة لوحدة “جبل الهيكل” حلقة إضافية في مشروع إعادة هندسة الواقع المفروض على المسجد الأقصى، من خلال إدخال عناصر أيديولوجية تتبنى أفكار جماعات “الهيكل” صراحة في مواقع النفوذ الميداني وصنع القرار، مما يهدد بمزيد من التضييق على المصلين، وتصعيد الاقتحامات، وتوسيع نطاق الشعائر. وأكدت محافظة القدس أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية ذات الاختصاص الحصري لإدارة والإشراف على كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك. وحذرت المحافظة من أن… الصمت الدولي تجاه هذه السياسات شجع سلطات الاحتلال على الانتقال من مرحلة حماية جماعات “الهيكل” المتطرفة وتوفير الغطاء لها إلى مرحلة دمجها ضمن المؤسسات المنفذة لسياساتها في المسجد الأقصى، مما يجعل هذه المؤسسات شريكا مباشرا في مشروع التهويد المستمر. ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية العاملة في فلسطين إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، والتصدي لمحاولات فرض السيادة الإسرائيلية عليه.

اخبار فلسطين لان

محافظة القدس: دمج مجموعات “الهيكل” في شرطة الاحتلال في الأقصى يمثل تصعيدا خطيرا ضد الوضع التاريخي والقانوني القائم.

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#محافظة #القدس #دمج #مجموعات #الهيكل #في #شرطة #الاحتلال #في #الأقصى #يمثل #تصعيدا #خطيرا #ضد #الوضع #التاريخي #والقانوني #القائم

المصدر – PNN