اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 19:26:00
دعت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الدول والمنظمات الدولية والآليات ذات الصلة التي تمتلك معلومات أو وثائق أو أدلة تتعلق بالشأن السوري إلى مشاركتها مع المؤسسات الوطنية المختصة، مثل الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين، بما يسهم في كشف الحقيقة وتوضيح مصير المفقودين ودعم جهود العدالة الانتقالية والمحاسبة. وأكدت الوزارة أن حق الضحايا وذويهم في معرفة الحقيقة هو “حق أصيل من حقوق الإنسان وركيزة أساسية للعدالة وسيادة القانون”، وأن قيمة المعلومات تكمن في “استخدامها لخدمة الضحايا وأسرهم” وليس فقط في الحفاظ عليها. ويأتي هذا البيان بعد أيام من إعلان سوريا انضمامها إلى “المبادرة العالمية لتجديد الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني” (21 أيار/مايو)، وتدعو الأطراف التي لديها أدلة مثل الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الحقوقية والدول الغربية والعربية إلى فتح أرشيفاتها والمساهمة في إنصاف الضحايا وبناء الثقة. مضمون الدعوة وأطرافها: وجهت الوزارة دعوة إلى “جميع الدول والمنظمات الدولية والآليات المعنية” التي تمتلك معلومات ذات صلة بالشأن السوري، ومنها: الأمم المتحدة (لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، مكتب المبعوث الخاص، لجنة حقوق الإنسان)، منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المحكمة الجنائية الدولية، المنظمات الحقوقية الدولية والعربية، والدول الغربية مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والسويد والنرويج وكندا التي تجري تحقيقاتها الخاصة بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية. وتشمل الدعوة أيضًا دولًا عربية وصحفيين وباحثين مستقلين. وتشمل المعلومات المطلوبة وثائق مثل أوامر الاعتقال، وأوامر الإعدام، والعقود مع الميليشيات، والسجلات الطبية، وصور الأقمار الصناعية، وتسجيلات الصوت والفيديو أو الاتصالات، وشهادات اللاجئين، والمنشقين، والموظفين السابقين، والأدلة المادية. خدمة الضحايا والعدالة الانتقالية ويؤكد البيان أن الهدف الأساسي هو “خدمة الضحايا وذويهم، وكشف الحقيقة، وتوضيح مصير المفقودين، وتوثيق الانتهاكات، ودعم جهود العدالة الانتقالية والمساءلة وجبر الضرر”. ويساعد توفر المعلومات في الوقت المناسب على التعرف على الجثث من خلال مطابقة الحمض النووي مع عائلات المفقودين، وتوجيه الاتهامات إلى الجناة بناءً على أدلة محددة. كما يساهم ذلك في تعويض الضحايا من خلال إثبات الضرر الذي لحق بهم، وإصلاح المؤسسات من خلال معرفة أين وكيف فشلت. كما يعزز التعاون الدولي “الثقة في المؤسسات الوطنية” بعد أن كانت موضع شك في عهد النظام السابق، ويدعم عمل الهيئتين الوطنيتين. العدالة الانتقالية والمفقودين، وتساهم في “ترسيخ السلم المدني والاستقرار المجتمعي”. وفي 21 مايو/أيار، أعلنت سوريا انضمامها إلى “المبادرة العالمية لتجديد الالتزام السياسي بالقانون الإنساني الدولي”. وتهدف هذه المبادرة، التي أطلقتها سويسرا واللجنة الدولية للصليب الأحمر عام 2022، إلى حث الدول على احترام اتفاقيات جنيف وقواعد الحرب.




