اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 11:21:00
وتؤكد المؤشرات النيابية والسياسية أن المرحلة المقبلة ستشهد توافقاً أوسع بين القوى السياسية تمهيداً لعقد جلسة حاسمة بعد انتهاء العطلة التشريعية تمكن الحكومة من استكمال تشكيلها والمضي بثقة نحو تنفيذ برنامجها ومواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية والأمنية، فيما حذر مراقبون من الأثر السلبي لتأخر هذا الملف الحساس. اجتماع تنسيقي على صعيد متصل، عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الدوري، مساء أمس الاثنين، في مكتب سماحة السيد عمار الحكيم، بحضور رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، لمناقشة الملفات المدرجة على جدول الأعمال. وبحسب بيان رسمي، ناقش اللقاء شؤوناً حكومية، وقدم رئيس الوزراء رؤية متكاملة لمعالجة الأزمة الاقتصادية، وعدداً من الحلول التي حظيت بدعم الإطار التنسيقي، لا سيما مقترحات معالجة أزمة الكهرباء، وتفعيل قوانين العمل والضمان الاجتماعي لدعم القطاع الخاص. واتفق المجتمعون على إعداد ورقة تسمى الإطار التنسيقي تتضمن أهم الملفات الوطنية، وتقديمها ضمن ائتلاف إدارة الدولة للاتفاق عليها. كما أكد الإطار التنسيقي وقوف القوى السياسية كافة خلف الحكومة برلمانياً وسياسياً وإعلامياً لإنجاح برنامجها الإصلاحي، واتفقوا على ضرورة الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية في أسرع وقت ممكن. خطوة مهمة. وقال الناطق الرسمي باسم ائتلاف “خدمات” الدكتور حسام الربيعي، إن “استكمال الكابينة الوزارية يمثل خطوة مهمة تأتي في إطار التوازنات السياسية التي تساهم في خلق حراك عملي وفعال لتنفيذ البرنامج الحكومي”، مشيراً إلى أن “هذه التوازنات عامل”. “ضروري لتحقيق الانسجام بين القوى السياسية ودعم مسار العمل التنفيذي”. وأوضح الربيعي، أن «استكمال التشكيل الوزاري لا يقتصر على ملء الشواغر، بل يشكل نقطة انطلاق حقيقية لتعزيز أداء الفريق الحكومي برئاسة رئيس الوزراء علي الزيدي، بما يسمح بالانتقال من مرحلة التشكيل إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للخطط والبرامج الخدمية والاقتصادية». وأضاف، أن “المرحلة المقبلة ستشهد تسارعا في وتيرة العمل الحكومي، خاصة مع اكتمال الهيكلة الوزارية، الأمر الذي سينعكس إيجابا على مستوى تقديم الخدمات وتحريك الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين، فضلا عن دعم الاستقرار السياسي والإداري”. وأشار إلى أن “هناك مؤشرات واضحة على أن هذا الملف سيحل نهائيا”، متوقعا أن “ستشهد الأيام القليلة المقبلة عقد جلسة نيابية مخصصة للتصويت على استكمال الكابينة الوزارية، في إطار استكمال الالتزامات الدستورية والانتهاء من ملف تشكيل الحكومة بشكل نهائي”. كامل. وبين الربيعي أن “حل هذا الموضوع سيمنح الحكومة زخما أكبر للمضي في تنفيذ برنامجها، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والخدمية التي تتطلب قرارات سريعة وإجراءات عملية مبنية على رؤية موحدة وتنسيق عالي بين المؤسستين التنفيذية والتشريعية”. وأكد أن “المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود السياسية لدعم الحكومة وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وبما يحقق تطلعات المواطنين ويعزز هيبة الدولة واستقرارها”. مسألة وقت عضو كتلة “التوجه الوطني” النائب. وقالت ضحى السدخان، إن “استكمال الكابينة الوزارية أصبح مسألة وقت”، مرجحة أن “يُحسم هذا الملف بشكل نهائي بعد انتهاء عطلة الفصل التشريعي، في إطار استكمال الالتزامات الدستورية المرتبطة بتشكيل الحكومة”. وأوضح السدخان، أن “المرحلة المقبلة ستشهد عرض الأسماء المتبقية لشغل الحقائب الوزارية على مجلس النواب لغرض التصويت عليها، بما يضمن استكمال التشكيلة الحكومية بشكل متكامل وتمكين السلطة التنفيذية من المضي قدماً في تنفيذ برنامجها الحكومي دون عوائق”. وأضافت، أن “هناك حوارات ونقاشات سياسية مستمرة داخل الكتل النيابية بشأن آلية التعامل مع المرشحين الذين لم يحصلوا على ثقة البرلمان خلال الدورات السابقة”، مشيرة إلى أن “هناك توجه لإعادة طرح بعض هذه الأسماء بعد إجراء مراجعات وتفاهمات سياسية قد تساهم”. وأشارت في تمريره إلى أن “الكتل السياسية تسعى إلى تحقيق توافق أوسع على الأسماء المطروحة بما يتوافق مع مبدأ الشراكة السياسية ومتطلبات المرحلة”، لافتة إلى أن “حل هذا الملف سيعزز استقرار المشهد السياسي ويدعم عمل الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية والأمنية التي تشهدها البلاد”. وأكد السدخان أن “إنجاز الكابينة الوزارية يمثل خطوة أساسية نحو تفعيل الأداء الحكومي وتوحيد الجهود بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بما يسهم في تحقيق تطلعات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة”. بالنسبة لهم. جلسة طارئة. من جهته، رجح زعيم ائتلاف “العزم” غانم العيفان الدعوة لجلسة طارئة خلال الفترة المقبلة لحسم ملف الكابينة الوزارية المتبقية، مبينا أن “رأي آخر داخل الأوساط السياسية يتجه نحو عقد جلسة رسمية بعد انتهاء عطلة الفصل التشريعي بداية تموز المقبل للتصويت على الحقائب الوزارية الشاغرة”. وأضاف العيفان، أن “الحكومة لا تريد المساس بأي كتلة سياسية ولا تتعامل بمنطق الإقصاء”. أو تفضيل حزب على آخر”، لافتا إلى أن “الاتجاه العام يرتكز على استكمال الحكومة بما يحفظ التوازنات السياسية ويضمن مشاركة الجميع في دعم الحكومة وإنجاح برنامجها”. وأشار إلى أن “المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الحوارات بين القوى السياسية بهدف التوصل إلى تفاهمات نهائية بشأن الأسماء المطروحة”، مؤكدا أن “حسم الوزارات المتبقية سيعطي الحكومة مساحة أوسع للتحرك وتنفيذ الملفات الخدمية والاقتصادية التي ينتظرها المواطن”. حساسية المرحلة: من جهته، قال المحلل السياسي سامر الجبوري، إن “القوى السياسية يجب أن تدرك حساسية المرحلة الحالية، وتتحرك بمسؤولية كبيرة لحل مسألة استكمال الكابينة الوزارية دون مزيد من التأخير من خلال عقد جلسة نيابية حاسمة تنهي الجمود السياسي وتعيد تفعيل المسار التنفيذي للدولة بشكل كامل”. وأوضح الجبوري، أن “طول هذا الملف لا ينعكس فقط على أداء الحكومة، بل يمتد تأثيره إلى كافة جوانب الدولة، إذ يؤدي غياب بعض الحقائب الوزارية إلى إرباك العمل المؤسسي”. وتعطيل اتخاذ القرارات الاستراتيجية، خاصة في الملفات ذات الأولوية مثل الاقتصاد والخدمات والطاقة والأمن، وهي ملفات تحتاج إلى إدارة متكاملة وفريق حكومي بكامل الصلاحيات. وأضاف، أن “تأخر استكمال التشكيلة الوزارية يبعث رسائل سلبية للشارع ويضعف مستوى الثقة الشعبية بالأداء السياسي في وقت ينتظر المواطن خطوات عملية لمعالجة التحديات اليومية وتحسين الوضع المعيشي والخدمي”، مؤكدا أن “استمرار الخلافات السياسية على حساب الاستحقاقات الدستورية يضر بصورة العملية السياسية ويؤخر تحقيق الاستقرار المطلوب”. وقال: “عقد جلسة نيابية حاسمة”. وأشار إلى أنها لا تمثل مجرد إجراء شكلي، بل هي خطوة محورية لإعادة ترتيب الأولويات وإطلاق مرحلة جديدة من العمل الحكومي قادر على تنفيذ برامجه بكفاءة. واستكمال الكابينة الوزارية سيمنح الحكومة قدرة أكبر على التنسيق بين الوزارات، وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع، ومعالجة الملفات العالقة بروح الفريق الواحد. وأشار الجبوري، إلى أن “المطلوب اليوم هو تغليب لغة التوافق والتفاهم والابتعاد عن سياسة التعطيل أو ربط تمرير الوزراء بحسابات ضيقة، لأن المرحلة تتطلب قرارات جريئة تعكس إرادة سياسية حقيقية لبناء دولة المؤسسات”. قوية وقادرة على تلبية تطلعات مواطنيها”، مؤكدة أن “حل هذه القضية سيشكل نقطة انطلاق مهمة نحو استقرار سياسي وإداري أكثر صلابة”.


