لبنان – ثلاثة وجوه من جذور لبنانية هي في قلب الحدث

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – ثلاثة وجوه من جذور لبنانية هي في قلب الحدث

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 11:15:00

نجح لبنان في تسجيل حضور استثنائي في حفل افتتاح كأس العالم 2026، الذي شاهده مئات الملايين حول العالم، من خلال ثلاثة أسماء بارزة من أصول لبنانية تصدرت المشهد العالمي: النجمة العالمية شاكيرا، والممثلة المكسيكية الشهيرة سلمى حايك، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو. وفي وقت يعيش فيه لبنان تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متراكمة، جاء هذا الحضور اللبناني غير المباشر ليمنح اللبنانيين جرعة نادرة من الفخر، ويؤكد مرة أخرى مدى النفوذ الذي تركه أبناء الشتات اللبناني وأحفادهم في مختلف أنحاء العالم. وكانت النجمة الكولومبية شاكيرا، التي تعود أصول والدها إلى لبنان، من أبرز نجمات حفل الافتتاح. وعادت الفنانة التي ارتبط اسمها تاريخيا ببطولات كأس العالم منذ الأغنية الشهيرة “واكا واكا” عام 2010، إلى واجهة المشهد مع افتتاح مونديال 2026، مؤكدة أن جذورها اللبنانية لا تزال حاضرة في مسيرتها الفنية، ما جعلها من أشهر الفنانات في العالم. أما سلمى حايك ذات الأصول اللبنانية من جهة والدها رجل الأعمال سامي حايك، فكانت بدورها من أبرز وجوه حفل الافتتاح. وظهرت الممثلة العالمية التي لطالما عبّرت عن اعتزازها بجذورها اللبنانية، في أحد أهم الأحداث الرياضية العالمية، مضيفة بعدا ثقافيا وفنيا للحدث الذي تجاوز حدود الرياضة ليصبح منصة عالمية للفن والتراث والتنوع الثقافي. ولعل المفارقة الأبرز كانت وجود رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في قلب الحدث. ورغم أن الرجل معروف بأنه سويسري إيطالي، إلا أن ارتباطه العائلي بلبنان من خلال زوجته ذات الأصول اللبنانية، جعله قريبا من الشأن اللبناني خلال السنوات الماضية، وزائرا منتظما لبيروت ومتابعا للرياضة اللبنانية، ما دفع الكثيرين إلى اعتباره جزءا من العائلة اللبنانية الممتدة المنتشرة في العالم، خاصة بعد أن منحه رئيس الجمهورية الجنسية. وهكذا، وبينما تنافست الدول على الظهور في افتتاح أكبر حدث رياضي على وجه الأرض، بدا أن لبنان قد نال «حصة الأسد» من مشهد الافتتاح. نجحت ثلاث شخصيات عالمية من خلفيات مختلفة، لكن تلتقي على جذورها اللبنانية، في احتلال مراكز متقدمة في حفل الافتتاح، من المسرح الفني إلى المنصة الرسمية، وصولاً إلى الإدارة العليا للعبة الأكثر شعبية في العالم. ولم يكن هذا الحضور مجرد بروتوكول أو تفصيل فني، بل رسالة جديدة تؤكد أن لبنان، رغم أزماته المتلاحقة، لا يزال حاضرا في المحافل الدولية من خلال شعبه المنتشرين في أنحاء العالم. عندما تلتقي شاكيرا وسلمى حايك وجياني إنفانتينو في حدث بحجم كأس العالم، يصبح اسم لبنان حاضراً تلقائياً، حتى من خارج المستطيل الأخضر. وفي وقت يبحث فيه اللبنانيون عن قصص نجاح وسط مشهد داخلي مثقل بالأزمات، جاء افتتاح بطولة كأس العالم 2026 ليذكّرهم بأن بلدهم الصغير لا يزال قادراً على ترك بصمته في أكبر الأحداث العالمية، ليس من خلال منتخب وطني يشارك في البطولة، بل من خلال شخصيات وصلت إلى قمة الفن والثقافة وإدارة الرياضة العالمية.

اخبار اليوم لبنان

ثلاثة وجوه من جذور لبنانية هي في قلب الحدث

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ثلاثة #وجوه #من #جذور #لبنانية #هي #في #قلب #الحدث

المصدر – لبنان ٢٤