اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 18:00:00
وأفادت اللجنة الوطنية المشرفة على العريضة المطالبة بإلغاء “توقيت غرينتش+1” (الساعة الإضافية)، والعودة إلى “التوقيت القانوني” في المغرب، أن عدد توقيعات المواطنين المستوفين للشروط التي تم التوصل إليها لم يتجاوز اليوم 2107 توقيعات. ورغم أن تدقيق القوائم الواردة لمنسقي العريضة في مختلف مناطق المملكة مستمر، ولم يقدم المنسقون بعد قوائم الموقعين في مناطقهم، إلا أن ممثل اللجنة استبعد تحقيق شرط 4000 توقيع بعد انتهاء هذه العمليات. وتنص الفقرة الأخيرة من المادة 6 من القانون الأساسي رقم 14.44، التي تحدد شروط وأساليب ممارسة الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية، على أن “قائمة دعم العرائض يجب أن تكون موقعة من قبل ما لا يقل عن 4000 من مؤيدي العرائض، وأن تتضمن أرقام بطاقات التعريف الوطنية الخاصة بهم وتاريخ انتهاء صلاحيتها”. وبدأت عملية التوقيع على «العريضة القانونية للعودة إلى الزمن القانوني» مطلع نيسان/أبريل الماضي. وقال محسن الودواري ممثل «اللجنة الوطنية المكلفة بالالتماس القانوني للعودة إلى الزمن القانوني»، إن «إجمالي عدد التوقيعات المستوفية للشروط القانونية التي تم إحصاؤها حتى الآن لا يتجاوز 2107 توقيعات». وأعرب الودواري، في تصريح لهسبريس، عن “خيبة الأمل” من إمكانية الوصول إلى المتطلب القانوني اللازم لتقديم العريضة وهو 4000 توقيع، “حتى لو تم التوصل إلى اللوائح التي تبقى للتدقيق من قبل المنسقين”، مؤكدا أنه “على الأكثر لن نتجاوز 3000 توقيع”. واعتبر أن هذا الوضع يسلط الضوء على “ضعف المشاركة الفعلية للمواطنين في التوقيع على العريضة القانونية الهادفة إلى إلغاء الساعة الإضافية”، واصفا تعارضه مع الزخم الرقمي الذي اكتسبه الطلب وتجاوز التوقيعات الرقمية (على منصة غير قانونية للعرائض) 300 ألف توقيع، بـ”المفارقة”. وأشار ممثل “اللجنة الوطنية المكلفة بالطلب القانوني للعودة إلى الساعة القانونية”، إلى أن “نسبة كبيرة من المواطنين الموجودين على الأرض عبروا صراحة عن رفضهم التوقيع”. في المقابل، أشار المتحدث إلى “مشاكل شخصية”، موضحاً أن “هناك مجموعة من الأشخاص أبدوا استعدادهم للعمل كمنسقين في الحملة وجمع التواقيع، وانسحبوا”، متحدثاً عن “انسحاب 32 منسقاً محلياً من أصل 115”. وانتقد الودواري مبررات انسحابهم قائلا: “معظمها غير موضوعية بقدر ما هي شخصية”. بدوره، أكد حامد الطاهري، نائب نائب ممثل “اللجنة الوطنية المكلفة بالطلب القانوني للعودة إلى الساعة القانونية”، الانسحاب “وعدم التزام ما يصل إلى 32 منسقاً محلياً”، موضحاً أنه “حتى الآن ما زلنا نتوصل إلى اللائحة ونعمل على مراجعتها لتجنب تمرير توقيعات غير مستوفية للشروط القانونية، مما قد يتسبب في إسقاط العريضة”. وأوضح الطاهري، في تصريح لهسبريس، أن الوصول إلى العدد المطلوب من التوقيعات “مرتبط برغبة المواطنين واستجابتهم الكافية لطلب إلغاء الساعة الإضافية بالتوقيع عليها”. واعتبر المتحدث نفسه أن “المواطن يجب أن ينتقل من النضال الرقمي إلى النضال على الأرض”، مؤكدا أن “المواطنين مطالبون بالتعبير عن أصواتهم (للساعة الإضافية) من خلال التوقيع على العريضة الرامية إلى إلغاء GMT+1”.




