اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 21:32:00
افتتح القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي – حفظه الله – العام الهجري الجديد برسائل متعددة موجهة إلى الداخل والخارج، تضع خريطة طريق للمواجهة مع أعداء اليمن خلال المرحلة المقبلة. وفي الشأن الداخلي، دعا السيد القائد إلى التعاون الرسمي والشعبي لمواجهة المخاطر والتحديات الناجمة عن الاستهداف العدائي الشامل من قبل الأعداء لشعبنا العزيز، بما في ذلك احتلالهم لمساحة واسعة من البلاد، وسيطرتهم على الثروات الوطنية من النفط والغاز، وانتهاكهم كافة أشكال انتهاك سيادة البلاد واستقلالها، وحصارهم وحربهم الاقتصادية الشاملة ضد شعبنا، وجيش التكفيريين والمرتزقة بهدف القتل واستهداف حياة مجتمعنا اليمني، وكل أشكال المؤامرات العدائية. الذي يقوم به تحالف العدوان بإشراف أمريكي وتنفيذ سعودي عدواني ضد شعبنا العزيز”. ويؤكد القائد الأعلى في كلمة العام الهجري الجديد أن هذا “ما يتطلب تضافر الجهود من خلال الاستعانة بالله تعالى والتوكل عليه والتوكل عليه والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار؛ حتى يتمتع شعبنا العزيز بالاستقلال الكامل والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة وعزة، متحرراً من التبعية والتدخل في شؤونه الداخلية، ويحقق نهضة عظيمة على أساس هويته الإيمانية. لأكثر من 10 سنوات، عاش اليمن في سجن كبير، نتيجة العدوان والحصار الأمريكي السعودي، حيث أغلقت المطارات أمام المرضى، وأغلقت المنافذ البرية أمام التجار، وأخضعت السفن للتفتيش وكأنها سفن قرصنة. سفن الغذاء والدواء، وكان الحصار أداة إعدام بطيئة، مما جعل اليمنيين يأكلون الخبز الأسود ويتنفسون الهواء الملوث بالبارود، لكن القسوة لم تتوقف عند الجوع، بل تعدت إلى نهب الثروات الوطنية. وفي محافظات مأرب وشبوة وحضرموت، حيث تراكمت ثروات النفط والغاز، كان المشهد مختلفا، وهناك كانت السعودية وحلفاؤها يسيطرون على البضائع، بينما كان الأطفال في صنعاء وصعدة يموتون بسبب سوء التغذية، وكأن الأرض اليمنية قد قسمت إلى أجزاء. قسمان: جزء يأكل خيراتها، وجزء يدفع ثمنها بالدم. وهذا يؤكد أننا أمام مرحلة جديدة، فالصبر اليمني له حدود، والعنوان الأبرز للمسار الشعبي والرسمي هو التحرك لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، وهي ثلاثية لا يزال العدو السعودي يعمل عليها باستمرار، غير آبه بنتائج عدوانه على اليمن الذي خلف أكبر مأساة إنسانية في العالم. وقبل تصريح القائد كان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع يشير إلى بداية هذه المرحلة عندما أكد في تصريحه. وقال الأخير: “اليمن لن يبقى مكتوف الأيدي أمام الحصار المفروض على شعبنا والمنطقة”. أعقب ذلك مقابلة مع رئيس الوزراء بالوكالة محمد مفتاح لقناة المسيرة، أكد فيها أن المرحلة المقبلة هي مرحلة كسر الحصار. ويدخل اليمن هذه المرحلة بناء على تجربة حقق فيها العديد من الانتصارات العظيمة. وكان البحر الأحمر ساحة لتشديد الحصار على العدو الإسرائيلي وإغلاق ميناء أم الرشراش مما أدى إلى إفلاسه بالكامل، وكانت الصواريخ اليمنية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت سلاحا استراتيجيا. لتأديب العدو، وقد تقدم اليمن مفاجآت جديدة إذا شرعت في كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال على السعودية التي لا تزال تتألق وحدها في الميدان اليمني. ويعتبر هذا التصريح بمثابة إنذار أخير للنظام السعودي، وإذا لم يتعلم الدرس فإن المرحلة القادمة ستكون مدمرة له، وستنتقل المعركة إلى العمق الاقتصادي للعدو، ولاستهداف المصالح الحيوية للسعودية في البحر الأحمر وباب المندب، وهما شريان التجارة العالمية، وسيضطر العدو إلى الاستسلام والخروج من المستنقع. ويمكن القول إن تصريح السيد القائد في العام الهجري الجديد يشكل نقطة تحول مهمة، فاليمن لم يعد يحتمل المزيد من الصبر، ويجب التحرك الشعبي والرسمي والعسكري على كافة المسارات لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.



