السعوديه – شاكيرا ونانسي.. كيف أصبحا «أيقونات» أغاني المونديال؟ – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعتينآخر تحديث :
السعوديه – شاكيرا ونانسي.. كيف أصبحا «أيقونات» أغاني المونديال؟ – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 23:48:00

منذ الستينيات، تحولت أغاني كأس العالم من مبادرات فردية بسيطة إلى واحدة من أقوى أدوات التأثير العام في الرياضة. ورغم كثرة الفنانين الذين مروا على هذه الساحة إلا أن بعض الأسماء تبقى محفورة في ذاكرة الجمهور. وفي مقدمتهم شاكيرا (عالمياً) ونانسي عجرم (العربية)، اللتين لعبتا دوراً محورياً في تشكيل هوية الموسيقى المرتبطة بكأس العالم. ملكة أغاني كأس العالم رغم أن أول أغنية مرتبطة بالكأس ظهرت عام 1962 في تشيلي، إلا أن الانطلاقة الحقيقية للأغنية العالمية جاءت مع نسخة 1998، قبل أن تصل ذروتها عام 2010 بالأغنية التي غيرت قواعد اللعبة: (واكا واكا) لشاكيرا؛ وتحولت الأغنية إلى ظاهرة عالمية، تجاوزت حدود البطولة لتصبح جزءا من الثقافة الشعبية العالمية. وتجاوز فيديو الأغنية 4.5 مليار مشاهدة، ودخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأغنية كأس العالم الأكثر استماعا، مما جعل شاكيرا أول فنانة في التاريخ تمتلك أكثر من أغنية رسمية لكأس العالم، مما دفع الجمهور ووسائل الإعلام إلى منحها لقب (ملكة أغاني كأس العالم). ولم يكن تأثير شاكيرا موسيقيا فحسب، بل ثقافيا أيضا، إذ ساهمت في نشر الإيقاعات الأفرولاتينية عالميا، وربطت الموسيقى بالهوية الرياضية بشكل غير مسبوق. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأغنية الرسمية جزءا أساسيا من هوية كل نسخة من نسخ المونديال. **إعلامي«2724236»**نانسي.. الأكثر شعبية في الوطن العربي. وفي الوطن العربي، برز اسم نانسي عجرم كأحد أهم الأصوات المرتبطة بكأس العالم، رغم أن مشاركتها لم تكن ضمن أغاني الفيفا الرسمية. قدمت النسخة العربية من أغنية (لوّح بالعلم) عام 2010، لتصبح الأغنية الأكثر شعبية في الوطن العربي بتلك النسخة. وقدمت نانسي عرضا حمل روح التفاؤل والاحتفال، مما جعل الأغنية تستخدم في الحملات الإعلانية والمناسبات العامة في مختلف الدول العربية. ** إعلامي «2724238» ** أغاني من ذاكرة البطولة. لم تقتصر شهرة أغاني كأس العالم على الأعمال الرسمية وحدها، بل ظهرت مجموعة من الأغاني على مر العقود التي أصبحت جزءا من ذاكرة البطولة، سواء بتكليف من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو من خلال نشرها جماهيريا واسع النطاق. وفي عام 1998، قدم ريكي مارتن واحدة من أكثر الأغاني تأثيرًا في تاريخ كأس العالم بأغنيته (كأس الحياة) التي تصدرت قوائم الموسيقى حول العالم وأطلقت موجة اللاتينية المنتشرة عالميًا. وفي نسخة 2006، حقق Crazy Frog شعبية غير متوقعة بأغنيته “We Are the Champions (Ding Dong)” التي أصبحت بالنسبة للكثيرين “الأغنية غير الرسمية” للبطولة رغم عدم اعتمادها من قبل الفيفا. كما ظهرت في عام 2010 أغنية “Wavin’ Flag” للمطرب الصومالي الكندي كي نان، والتي تحولت إلى نشيد عالمي بفضل إصداراتها المتعددة. ومنها النسخة العربية التي تؤديها نانسي عجرم. وشكلت هذه الأعمال، إلى جانب الأغاني الرسمية، أرشيفاً موسيقياً ضخماً يرافق كأس العالم في كل نسخة، ويعكس تنوع الثقافات المشاركة فيه. وبين عالمية شاكيرا الساحقة والحضور العربي المؤثر لنانسي، أصبحت أغاني كأس العالم جزءا من ذكريات الجماهير وركيزة ثابتة في خلق الحماس قبل كل بطولة، مما يؤكد أن الموسيقى أصبحت شريكا رسميا لكرة القدم في أكبر حدث رياضي على وجه الأرض.

تويتر اخبار السعودية

شاكيرا ونانسي.. كيف أصبحا «أيقونات» أغاني المونديال؟ – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#شاكيرا #ونانسي. #كيف #أصبحا #أيقونات #أغاني #المونديال #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa