اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-19 00:05:00
نشر الدكتور وجيه الذكار، رئيس منظمة الأطباء الشباب، مساء اليوم الخميس، خبرا يثير انزعاج زملائه بسبب تأخر وزارة الصحة في الكشف عن مراكز التدريب حتى يتمكنوا من الاستعداد للحركة والإقامة: وبحسب بيانات وزارة الصحة، فإن اختيار مراكز التدريب سيبدأ في 22 يونيو، أي قبل أسبوع تقريبا من بداية يوليو. اختيار مراكز التدريب، للأشخاص الذين لا يعرفون، هو أنك تطلب نقل أكثر من 5000 طبيب شاب من ولاية إلى أخرى، وفي ثمانية أيام عليهم مغادرة منازلهم، ومن ثم الذهاب إلى منازل جديدة ونقلهم. وبعد مقابلتهم في الأول من يوليو، يتعين عليهم مواصلة فصل الاستمتاع لمدة 36 ساعة متواصلة. أي إنسان عادي يستطيع أن يتخيل هذا الضغط؟ كيف، وبما أن الأطباء الشباب يستأجرون بيوتاً مفروشة، وبما أن معظم الشقق تقع على الشريط الساحلي، فهذا يعني أنك ستحصل على إيجار مقابل أجر معقول وسط منافسة كبيرة من المصطافين الذين يؤجرون أيام الجمعة بمليون مستحيل، وحتى صاحب المنزل لن يدفع لك إيجار الصيف مهما أعطيته! ولهذا السبب فإن عدداً كبيراً منا مهدد بعدم العثور على مكان للسكن لمدة شهرين حتى نهاية فصل الصيف، ولا نخبركم خلال هذه الفترة عن الظروف الصعبة التي قد نمر بها. من جهة أخرى، الوزارة التي تتحدث عن التطبيب عن بعد والرقمنة منذ فترة طويلة… الخزامة غير قادر على إجراء الـCHOIX منذ شهر حتى يتمكن الدواء من تخفيف هذه المعاناة. أشك في أنها عاجزة فعلاً، لأن القصة ليست صعبة، ونتصور أن السبب هو أن الوزارة معنية بها فقط ولا شيء غير ذلك. يعني هل تتخيلون الوزير والمدراء العامين يعيشون في بيوتهم مرتاحين مع عائلاتهم ولا يستطيعون النوم؟ يسمعونني مثلا أجلس في الصالات وأذهب إلى بيت ولا أجتمع وأصلي العشاء مع إحدى صديقاتي حتى يفرجها الله؟ بالطبع لا. وبالمناسبة، الوزير وعد العام الماضي بتوفير السكن لشباب الأطباء المنتمين إلى سبيتار… وكما كان متوقعا، بقي هذا الشيء محل كلام، حتى أصبح حبرا على ورق، شيء يكتب، وهكذا عندما نقول أن هذه الدولة متمردة في شباب الأطباء، لا يوجد كلام مثل هذا يقال فجأة. غير العنف، ونقص المعدات، وظروف العمل، وعدم دفع المستحقات، الخ… حتى فكرة أنك تنتقل من حالة إلى أخرى بطريقة مفاجئة ودون تحضير مسبق. وقد أثبتت عدد كبير من الدراسات الأضرار الجسدية والنفسية الناتجة عن ذلك (قدمت لكم بعض المقالات أدناه). ومن ناحية أخرى، فإن هذا الشيء يجعل الأطباء الشباب يشعرون بمزيد من الاستياء تجاه مستشفياتهم ووزارتهم، ويعطيهم إجابة وحجة أخرى عندما يتساءلون لماذا لا يريدون البقاء في المستشفى أو حتى في البلد في المقام الأول. وبالمناسبة، كل ضباط الشرطة في الجمهورية لم يدفعوا مستحقات الأطباء الشباب منذ أكثر من 6 أشهر، أما ضباط الشرطة فقد مضى عليهما عامين، ولا حياة لمن تنادي.. هذه الوزارة أتعبتنا أكثر مما يتصور أي أحد، إلا أننا صابرون ومجتهدون».



