اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 14:32:00
سجل قطاع الفلاحة والصناعة الغذائية في تونس فائضا تجاريا قدره 87.1 مليون دينار بنهاية مايو 2026، محققا تحسنا ملحوظا مقارنة بـ 441.4 مليون دينار المسجل خلال نفس الفترة من عام 2025، بحسب بيانات نشرتها اليوم السبت وزارة التجارة وتنمية الصادرات. وبلغت نسبة تغطية الواردات إلى الصادرات 101.9 في المائة، مسجلة ارتفاعا قدره 12 نقطة مقارنة بنفس الفترة من عام 2025. ويعود هذا التطور بالأساس إلى الأداء الإيجابي للصادرات إلى الاتحاد الأوروبي التي استحوذت على 47.2 في المائة من التبادلات التجارية للقطاع، بالإضافة إلى الأسواق الأمريكية التي تمثل 19.1 في المائة من إجمالي التبادلات، في ظل احتفاظ الولايات المتحدة الأمريكية بمكانتها كشريك تجاري أول في المنطقة. وبحسب المصدر نفسه، كان زيت الزيتون المحرك الرئيسي لهذا النمو، حيث ارتفعت قيمة صادراته بنسبة 43,9 في المائة لتصل إلى 3047,8 مليون دينار، كما ارتفعت الكميات المصدرة بنسبة 49,8 في المائة. وتستحوذ إسبانيا على 31,4 في المائة من صادرات زيت الزيتون التونسية، فيما سجلت ألمانيا ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,5 في المائة. من ناحية أخرى، أظهرت بعض المنتجات الاستراتيجية نتائج متباينة، حيث تراجعت صادرات التمور بنسبة 3.5 في المائة لتستقر عند 379.1 مليون دينار، وهو ما يمثل 20.5 في المائة من إجمالي صادرات القطاع. كما شهدت صادرات القاروص انخفاضا حادا بنسبة 60.2 في المائة خلال نفس الفترة. تفاقم العجز التجاري مع آسيا والمنطقة العربية وZLECAF. أكدت نتائج التبادلات التجارية الخارجية لتونس خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026، استمرار المكانة المحورية للاتحاد الأوروبي باعتباره الشريك الاقتصادي الأول للبلاد، بحسب وزارة التجارة وتنمية الصادرات. كما أكدت تفاقم العجز التجاري مع عدد من المناطق الأخرى، خاصة آسيا والمنطقة العربية ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. ويظل الاتحاد الأوروبي الوجهة الرئيسية للصادرات التونسية والمورد الأول للواردات، حيث شكلت الصادرات إلى دوله 71.5 في المائة من إجمالي الصادرات التونسية مقابل 44.2 في المائة من إجمالي الواردات. أسفرت المبادلات التجارية مع الاتحاد الأوروبي عن فائض تجاري بقيمة 3086,1 مليون دينار، بعد أن بلغت قيمة الصادرات التونسية إلى هذا الفضاء الاقتصادي 20131,8 مليون دينار، مقابل واردات بقيمة 17045,7 مليون دينار. ورغم هذه النتائج الإيجابية، فقد انكمش الفائض التجاري بنسبة 9,2% نتيجة تسارع الواردات. في المقابل، واصلت تونس تسجيل عجز تجاري كبير مع عدة مناطق من العالم. ويعتبر العجز التجاري مع الدول الآسيوية أبرزها (6671,4 مليون دينار)، نتيجة تراجع الصادرات التونسية إلى هذه الأسواق بنسبة 23 بالمئة. كما تفاقم العجز التجاري مع الدول العربية نتيجة الارتفاع الكبير في الواردات القادمة منها بنسبة 51.7 في المائة. أما منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، فاستقر العجز التجاري عند 2679,8 مليون دينار، مدفوعا بارتفاع الواردات بنسبة 56,6 بالمئة.

