فلسطين – خاص بـ “القدس” | تحالفات الفتح تسيطر على توزيع المندوبين.. الرجوب والعالول أكبر الخاسرين أمام الشيخ والطيراوي

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – خاص بـ “القدس” | تحالفات الفتح تسيطر على توزيع المندوبين.. الرجوب والعالول أكبر الخاسرين أمام الشيخ والطيراوي

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-26 22:09:00

رام الله – قدس نيوز خاص: كشفت مصادر خاصة، في حديث لشبكة قدس، عن اتساع الخلافات الحادة داخل اللجنة المركزية لحركة فتح، على خلفية توزيع لجان العمل الحركي بين أعضاء اللجنة، التي تعتبر “وزارات”، إذ يتولى كل عضو ملفا داخل لجنة يختلف في وزنه ونفوذه عن الآخرين، ويبلغ عددها 17 لجنة وملفا. وبحسب المصادر نفسها، فإن أبرز الملفات الحاسمة في إدارة الحركة هي: “منصب نائب الرئيس، وهيئة الإعلام والثقافة، وهيئة التعبئة والتنظيم، والهيئة المالية”. أما بقية اللجان، فكلها تعتبر مهمة وترتبط بتوازن القوى داخل الحركة، إلا أن هذه المناصب الأربعة تمثل الثقل الأكبر في إدارتها على المستوى الداخلي. وجاء توزيع المناصب على النحو التالي: “نائب رئيس حركة فتح حسين الشيخ، الهيئة المالية محمد اشتية، هيئة التعبئة والتنظيم والمناطق الشمالية توفيق الطيراوي، المناطق الخارجية موسى أبو زيد، التنظيمات الشعبية دلال سلامة، هيئة الاتصال المجتمعي والعام محمد المدني، هيئة البناء الوطني والحكومي أحمد أبو هولي، مفوضية العلاقات الخارجية والدولية ياسر عباس، مفوضية المنظمات الأهلية والإغاثية إياد صافي”. لجنة العاصمة القدس عدنان غيث، وهيئة العلاقات الوطنية زكريا الزبيدي، وبذلك تبقى عدة مناصب شاغرة لم يتم ملؤها بعد، وهي: “منصب أمين سر اللجنة المركزية ونائبه، وهيئة التعبئة الفكرية، وهيئة الأقاليم الجنوبية (قطاع غزة)”. وبحسب المصادر فإن المناطق الجنوبية ستجتمع الأسبوع المقبل لانتخاب المتنافسين على هذا المنصب، وهما: “أحمد حلس الذي يدير الهيئة منذ عام 2009، وقبل إنشائها كان أمين سر الهيئة في قطاع غزة منذ عام 1994، والأسير المحرر تيسير البرديني”. ولم يتم الاتفاق داخل اللجنة المركزية على من سيتولى إدارة المنظمة في قطاع غزة، إذ يصعب على حلس أن يقبل التخلي عن إدارة التنظيم في غزة بعد سنوات طويلة، فيما يصر البرديني على مواصلة منافسته على المنصب، ولذلك أحيل القرار ليحسم داخليا في قطاع غزة. أما هيئة الإعلام والثقافة، ففي سابقة من نوعها، احتكر الرئيس محمود عباس هذه الهيئة، ورفض تسليمها لأي عضو في اللجنة، وأحال إدارتها إلى عضو اللجنة المركزية السابق نبيل أبو ردينة، والمشرف على هيئة الإذاعة والتلفزيون أحمد عساف، الذي ترشح لعضوية اللجنة المركزية وخسر. وتشير المصادر إلى أن اللجنة المركزية دمجت لجنة العلاقات العربية والصين الشعبية، التي كان يرأسها عباس زكي، مع لجنة العلاقات الدولية، التي كان يرأسها روحي فتوح، لتصبح لجنة علاقات خارجية واحدة يرأسها ياسر عباس، نجل الرئيس، تلتقي بوفود دولية وشخصيات رسمية وتمثل حركة فتح خارجيا، حيث تعتبر هذه اللجنة “وزارة الخارجية” للحركة. وفي المقابل تم إنشاء هيئة عاصمة القدس، وهيئة الاتصال العام والمجتمعي، وهيئة البناء الوطني والحكومي. أما لجنة «العلاقات الوطنية» التي أدارها عزام الأحمد 17 عاماً، قبل أن يخسر في انتخابات المؤتمر الثامن، فإن إحالتها إلى زكريا الزبيدي جاءت وسط غياب أي أفق لحوار وطني جدي بين حركة «فتح» والفصائل الرئيسية خارج إطار منظمة التحرير، وهي: «حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية». ويتطلب هذا الملف السفر إلى الخارج والاجتماع بممثلي تلك الفصائل، وهو أمر غير ممكن بالنسبة للزبيدي، فهو ممنوع من السفر بقرار إسرائيلي. ولذلك، بحسب المصادر، فإن دوره في هذا الملف لن يكون فعالاً. وكشفت مصادر أن اللجنة المركزية عقدت ثلاثة اجتماعات منذ منتصف الشهر الماضي، عقب انتخاب اللجنة المركزية الجديدة. وعقد الاجتماع الأول في الثالث من الشهر الجاري برئاسة محمود عباس، فيما عقد الاجتماعان الآخران في الثامن عشر من الشهر الجاري، وأمس الخميس، برئاسة حسين الشيخ بصفته نائبا للرئيس، لكن وسط مقاطعة من عضوي اللجنة المركزية جبريل الرجوب ومحمود العالول. وتشير المصادر إلى أن الرئيس محمود عباس، ودون أي عملية تصويت أو توافق، أعلن خلال الاجتماع الأول أنه سيتولى بنفسه رئاسة هيئة الإعلام والثقافة، إضافة إلى اختيار حسين الشيخ نائبا له، ومحمد اشتية مفوضا ماليا. وقال الرئيس خلال اللقاء، بشكل إلزامي، إن لا أحد يعارض هذا التوزيع، ما جعل التعيين يبدو توافقيا وإجباريا في الوقت نفسه. في المقابل، ولّد هذا المنصب حالة من الاستياء لدى الرجوب والعلول، إذ رأى الأخير أن منصب نائب الرئيس سيبقى من نصيبه، فهو من أقدم أعضاء اللجنة بعد الطيراوي. وتوضح المصادر أن عملية توزيع النواب لا تتم بالانتخاب ولا بالتوافق، بل أوكل الرئيس مهمة توزيعهم إلى نائبه حسين الشيخ، ما «أغضب الرجوب والعالول»، ودفعهما إلى مقاطعة الاجتماعات التي يرأسها الشيخ، والتي تعقد في مكتبه، وليس في مكتب التعبئة والتنظيم أو مقر الرئاسة كعادتهما، معتبرين أن موقفهما «مبدئي، لأن الأمور لا تدار في مثل هذه العزلة.” وتعكس هذه المخرجات خريطة التحالفات الجديدة داخل اللجنة المركزية. على سبيل المثال، أصبح توفيق الطيراوي، الذي كان من أبرز المعارضين لحسين الشيخ على خلفية تسريبات صوتية نشرتها في أغسطس 2022، حليفاً له اليوم، وانعكس هذا التحالف بوضوح في إسناد هيئة التعبئة والتنظيم إليه، وهي الهيئة التي كان جبريل الرجوب يسعى بقوة لتوليها، لما تمثله من ثقل في خلق زخم تنظيمي داخل الحركة. ويعكس المشهد أيضاً عدم إسناد أي ملف بارز لعضوي اللجنة المركزية ليلى غانم وماجد فرج. وبذلك يعتبر محمود العالول، حتى هذه اللحظة، الخاسر الأكبر داخل اللجنة المركزية، بعد أن كان في الدورة السابقة نائباً للرئيس ومفوضاً للتعبئة والتنظيم، بينما هو اليوم بلا أي ملف داخلي ذي ثقل. أما الرجوب فقد خسر تولي الملفات التي كان لها ثقل داخلي، بسبب تفرد الرئيس محمود عباس ونائبه حسين الشيخ في توزيع المهام. ومن المرجح أن يُعاد تكليف الرجوب بمنصب سكرتارية اللجنة المركزية، فيما يبقى منصب نائب الأمين شاغراً، في ظل الخلاف حول ما إذا كان سينتقل إلى محمود العالول أم إلى عضو آخر من قطاع غزة. أما الملف الآخر، فيما يتعلق بتعيين أربعة أعضاء جدد في اللجنة المركزية، فلم يتم اتخاذ القرار بعد، ولا توجد نية من جانب الرئيس لاختيار الأعضاء الجدد، إذ يتطلب ذلك أن يرشح الرئيس أربعة أسماء، ومن ثم يتم عرضها على اللجنة المركزية، قبل إحالتها إلى المجلس الثوري للتصويت عليها. ومن المستبعد، بحسب المصادر، اختيار أي أعضاء جدد في ظل استمرار الخلافات حول ملفات أخرى.

اخبار فلسطين لان

خاص بـ “القدس” | تحالفات الفتح تسيطر على توزيع المندوبين.. الرجوب والعالول أكبر الخاسرين أمام الشيخ والطيراوي

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#خاص #بـ #القدس #تحالفات #الفتح #تسيطر #على #توزيع #المندوبين. #الرجوب #والعالول #أكبر #الخاسرين #أمام #الشيخ #والطيراوي

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس