اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 22:53:00
أظهر تقرير مشترك بين المركز السعودي للتحكيم التجاري ولجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال)، حلله موقع بنسنت ماسونز، أن محاكم الاستئناف السعودية رفضت نحو 90% من دعاوى بطلان أحكام التحكيم (89.7%)، مما يؤكد الاتجاه القضائي المؤيد للتحكيم. وبناء على تحليل 967 حكما، تبين أن المحاكم تلتزم بالرقابة الإجرائية الضيقة وتطبق أسباب البطلان الواردة في المادة 50 من نظام التحكيم السعودي بشكل حصري. نص القانون: وفقا للمادة (50) من قانون التحكيم، لا تقبل الدعوى ببطلان حكم التحكيم إلا في الحالات التالية: أ- إذا لم يكن هناك اتفاق على التحكيم أو كان هذا الاتفاق باطلا أو قابلاً للإبطال أو سقط بانتهاء مدته. ب- إذا كان أحد طرفي اتفاق التحكيم وقت إبرامه ناقص الأهلية، أو ناقصا، وفقا للقانون المنظم لأهليته. ج- إذا عجز أحد طرفي التحكيم عن تقديم دفاعه بسبب عدم إعلامه بالشكل الصحيح بتعيين المحكم أو بإجراءات التحكيم، أو لأي سبب آخر. خارج نطاق سيطرته. د- إذا كان حكم التحكيم يستبعد تطبيق أي من القواعد النظامية التي اتفق طرفا التحكيم على تطبيقها على موضوع النزاع. هـ- إذا تم تشكيل هيئة التحكيم أو تعيين المحكمين على وجه يخالف هذا النظام أو لاتفاق الطرفين. و- إذا قضى حكم التحكيم بأمور لم يشملها اتفاق التحكيم. أما إذا أمكن فصل أجزاء الحكم المتعلقة بالمسائل الخاضعة للتحكيم عن أجزائه المتعلقة بالمسائل غير الخاضعة له، فإن البطلان لا يقع إلا على الأجزاء غير الخاضعة للتحكيم. ز- إذا لم يؤخذ ذلك في الاعتبار. يجب أن تتوافر في هيئة التحكيم الشروط الواجب توافرها في الحكم بما أثر في مضمونه، أو إذا كان الحكم مبنياً على إجراءات تحكيمية باطلة أثرت عليه. 2- تتولى المحكمة المختصة بنظر دعوى البطلان، من تلقاء نفسها، إبطال حكم التحكيم إذا تضمن ما يخالف أحكام الشريعة الإسلامية والنظام العام في المملكة، أو ما اتفق عليه طرفا التحكيم، أو إذا تبين لها أن موضوع النزاع من المسائل التي لا يجوز التحكيم فيها بموجب هذا النظام. 3- لا ينقضي اتفاق التحكيم بصدور حكم المحكمة المختصة ببطلان حكم التحكيم، إلا إذا اتفق طرفا التحكيم على ذلك، أو صدر حكم ببطلان اتفاق التحكيم. 4- تنظر المحكمة المختصة دعوى البطلان في الحالات المشار إليها في هذه المادة، دون الاطلاع على وقائع النزاع وموضوعه. دعم المملكة للتحكيم إن النتائج الصادرة عن المركز السعودي للتحكيم التجاري، بناءً على ما يقرب من 1000 قرار استئنافي، إلى جانب مقارنة الإصلاحات التشريعية المقترحة، تقدم الصورة التجريبية الأكثر شمولاً حتى الآن لكيفية تفاعل المحاكم السعودية مع التحكيم، وما يعنيه ذلك بالنسبة للأطراف التي تختار أو تعتبر المملكة مقرًا لها. للتحكيم. وقد تم إعداد التقرير الذي يحمل عنوان “التحكيم في المملكة العربية السعودية” من قبل فريق البحث في المركز بالتزامن مع إصدار ملخص الأونسيترال المقبل للسوابق القضائية المستندة إلى قانون الأونسيترال النموذجي للتحكيم التجاري الدولي. ويحلل الجزء الأول من التقرير 967 قرارًا استئنافيًا متعلقًا بالتحكيم صادرة عن محاكم الاستئناف السعودية في الفترة ما بين يناير 2023 ويونيو 2025، حيث يقع موطن المملكة ويطبق عليها نظام التحكيم السعودي. ويقدم الجزء الثاني من التقرير مقارنة تفصيلية بين قانون الأونسيترال النموذجي، وقانون التحكيم السعودي الحالي (2012)، ومشروع قانون التحكيم السعودي الذي تم نشره للتشاور العام في نهاية عام 2025. ويمثل التقرير مجموعة كبيرة من البيانات، وتوفر نتائجه رؤى مشجعة حول الطبيعة المناسبة للتحكيم في المملكة العربية السعودية كمقر للتحكيم. تحليل 967 حكماً قضائياً متعلقاً بالتحكيم تم تحليل ما مجموعه 967 حكماً قضائياً متعلقاً بالتحكيم، تم الحصول عليها من وزارة العدل، للفترة الممتدة من يناير 2023 إلى يونيو 2025؛ وشملت هذه الأحكام 194 قضية تم فيها تقديم طلبات إبطال أحكام التحكيم. وهذا يعني أن 20.1% من الأحكام التي تمت مراجعتها كانت متعلقة بطلبات البطلان. اتفاق التحكيم هو اتفاق بين طرفين أو أكثر على إحالة كل أو بعض المنازعات المحددة التي نشأت أو قد تنشأ بينهم بشأن علاقة قانونية محددة، سواء كانت عقدية أو غير عقدية، سواء كان اتفاق التحكيم على شكل شرط تحكيم مدرج في عقد، أو على شكل اتفاق تحكيم مستقل. الأسباب الإجرائية أسباب نجاح الإلغاء هي أيضا إرشادية، حيث كانت حالات التحكيم محدودة. الإلغاء الناجح لأسباب إجرائية، ولا سيما عدم الالتزام بالمواعيد القانونية؛ أو أسباب موضوعية بعد قبول الدعوى في حالة انتفاء أحد الأسباب الحصرية المنصوص عليها في المادة (50) من نظام التحكيم السعودي. ويؤكد تحليل السوابق القضائية أن المحاكم السعودية تعتبر أسباب المادة 50 حصرية، ويؤكد عدم جواز إعادة النظر في الوقائع أو إعادة النظر في جوهر النزاع. وبشكل عام، تشير البيانات إلى وجود نظام قضائي يطبق نظاماً مقيداً في مراجعة الأحكام، ويرفض الطعون غير المبررة. بالنسبة للأطراف الدولية التي تقوم بتقييم مخاطر ما بعد الفصل، يشير التقرير إلى انخفاض مطمئن في احتمالية التراجع. وتتوافق هذه الإصلاحات مجتمعة مع اختيار سياسي مدروس لإزالة العقبات الإجرائية التي تؤدي إلى نشوء نزاعات فرعية، وخاصة فيما يتعلق بالإخطار، وإجراءات الفصل في القضايا، وخطوات التنفيذ. إن إدخال محكمي الطوارئ وأحكام الإجراءات المتعددة الأطراف من شأنه أن يجعل المملكة العربية السعودية متوافقة تمامًا مع المعايير المتبعة حاليًا في مراكز التحكيم الدولية الأخرى.



