فلسطين – 12 يوما دون أذان في الحرم الإبراهيمي وسط خطوات تهويدية على سطح صحنه

اخبار فلسطين2 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – 12 يوما دون أذان في الحرم الإبراهيمي وسط خطوات تهويدية على سطح صحنه

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 12:02:00

أكملت سلطات “الاحتلال الإسرائيلي” الإجراءات النهائية لمشروع تسقيف المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بعد البدء في تنفيذ المشروع منذ 21 يونيو الماضي، بالتزامن مع تشديد واسع للإجراءات المفروضة على الدخول إلى المسجد، ومنع الأذان، وإبعاد مدير المسجد معتز أبو سنينة، ورئيس دائرة الأمن همام أبو مرخية، لمدة 12 يوما. ومنذ البدء بتنفيذ هذه الإجراءات واصلت سلطات “الاحتلال” منع إدارة الأوقاف الإسلامية من رفع الأذان خلال أوقات الصلاة، كما منعت مؤذن المسجد من الوصول إلى الأذان، بحسب ما أكد القائم بأعمال مدير المسجد الإبراهيمي منجد الجعبري في حديثه لـ”العربي الجديد”. وتقع غرفة الآذان ضمن الجزء الذي سيطرت عليه “إسرائيل” وحوّلته إلى كنيس يهودي إثر مذبحة المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين عام 1994، وهو القسم الذي يشكل نحو 63% من مساحة الحرم الإبراهيمي البالغة 2040 مترا مربعا. وبموجب الاتفاقيات الفلسطينية الإسرائيلية، تبقى إدارة الحرم الإبراهيمي كاملا، بما في ذلك الجزء الذي استولت عليه “إسرائيل”، من الناحية المعمارية والخدمية، من اختصاص بلدية الخليل ووزارة الأوقاف الإسلامية. لكن قرار سلطات الاحتلال الصادر في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي بسحب صلاحيات التخطيط والبناء من بلدية الخليل ونقلها إلى لجنة التخطيط والتراخيص التابعة للإدارة المدنية التابعة لجيش “الاحتلال”، سرع خطوات فرض السيطرة الإسرائيلية على الحرم القدسي. ويوضح الجعبري أن إدارة الأوقاف فقدت عمليا أغلب صلاحياتها داخل الحرم، ولم يعد مسموحا لها أداء الصلاة فقط، دون أي دور في إدارة المكان أو صيانته. وعن مشروع تسقيف الفناء، يوضح الجعبري أن الأعمال تستهدف مساحة 288 متراً مربعاً، وهي تعتبر “الرئة التي يتنفس منها المسجد الإبراهيمي”، إذ أن الفناء هو الذي يزود مرافقه بالهواء والضوء الطبيعي. وتقع هذه الساحة ضمن الجزء الذي تسيطر عليه “إسرائيل”، والتي تسعى منذ سنوات إلى تسقيفها، لكن السلطات الفلسطينية رفضت ذلك مراراً وتكراراً. وبعد قرار سحب الصلاحيات، واصلت سلطات “الاحتلال” تنفيذ المشروع، حيث قامت، أمس الأربعاء، بتركيب هيكل معدني مزود بإضاءة ملونة، وستكمل اليوم تركيب ألواح زجاجية فوقه، وبذلك تكتمل عملية التسقيف بشكل كامل، في خطوة من شأنها تغيير معالم الحرم الإبراهيمي التاريخية بشكل جذري لأول مرة. وينبه الجعبري إلى أن تسقيف الفناء سيكون له تأثيرات مباشرة على المبنى التاريخي، موضحا أن الحرم سيكون أكثر عرضة للرطوبة، مع احتمال تآكل الجدران نتيجة قلة التهوية في المناطق المغطاة بالتسقيف، إضافة إلى أن المشروع يمثل تغييرا واضحا في الطابع التاريخي والمعماري للمكان. ويؤكد أن سلطات “الاحتلال” لا تبلغ إدارة الأوقاف بطبيعة التعديلات أو مواعيد إنجازها، لكن المعطيات المتوفرة تشير إلى أنه من المتوقع الانتهاء من أعمال التسقيف يوم السبت. ويضيف أن القسم الإسلامي يفتقر إلى أي وسيلة للتهوية، إذ أن الجدران السميكة والواسعة لا تسمح بتركيب أجهزة تكييف، فيما تظل النوافذ مغلقة في الجانب الإسرائيلي. كما تم إغلاق الباب الشرقي المعروف بـ”مصلى الجولية” بشكل كامل، وتم وضع سواتر على النوافذ لمنع الأوقاف من مراقبة ما يحدث بداخله، بعد أن حولت سلطات “الاحتلال” المنطقة المحاذية للباب الشرقي إلى مكتب ومكان لأداء الصلوات التلمودية. ويشير الجعبري إلى أن وزير المالية في حكومة “الاحتلال” المتطرفة بتسلئيل سموتريش، الذي كان من أبرز الداعمين لمشروع تسقيف الفناء، أشرف أمس على سير الأعمال، لافتا إلى أن القرار اتخذه وزير الأمن الإسرائيلي السابق يوآف غالانت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، خلال آخر يوم له في منصبه.

اخبار فلسطين لان

12 يوما دون أذان في الحرم الإبراهيمي وسط خطوات تهويدية على سطح صحنه

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#يوما #دون #أذان #في #الحرم #الإبراهيمي #وسط #خطوات #تهويدية #على #سطح #صحنه

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية