لبنان – ما علاقة زيارة الشيباني بملف “حزب الله”؟

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – ما علاقة زيارة الشيباني بملف “حزب الله”؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 11:23:00

منذ 10 ساعات الرئيس بري يستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني (رويترز) حملت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أمس الخميس إلى بيروت مؤشرات كثيرة، في ظل الوضع الجديد الذي يحكم العلاقات اللبنانية السورية، فلبنان لم يعد كما كان من قبل، وسوريا أيضا أصبحت جديدة ولم تعد كما كانت. ورغم أهمية الزيارة من بعدها الرسمي بين البلدين، كتحرك متبادل، إلا أن لها بعدا إقليميا ودوليا أيضا، خاصة في ظل توقيع لبنان على الاتفاق. اتفاق إطاري مع إسرائيل لإنهاء احتلالها لأراضيها. كما يسلط الضوء على ما قاله الرئيس الأميركي عن دور لسوريا في إنهاء سلاح حزب الله، وما ورد في رد الرئيس السوري أحمد الشرع، والذي عكس اتجاهاً نحو الانضباط في الأداء السوري خارج الحدود، وانتهاج نهج مبتكر في التعامل مع هذه القضية. وهو ما يطرح علامات استفهام حول آفاق الدور السوري في ملف حزب الله، وهل هذا الدعم العربي والدولي لتعزيز الاقتصاد السوري وتعزيز الاستثمارات سيتزامن مع دور سياسي إقليمي لسوريا تقف وراءه واشنطن. والسؤال الذي يطرح نفسه أيضاً حول الموقف الإيراني من دور سوري متوسع في هذا السياق، وهل تمكنت سورية من تجاوز أزماتها الداخلية لتتطلع إلى دور خارج حدودها بامتدادات إقليمية ودولية؟ ونفت مصادر رسمية رفيعة المستوى لـ”صوت بيروت انترناشيونال” أن يكون هدف زيارة الشيباني ليس ملف “حزب الله”. وأكدت أن المباحثات بين المسؤولين اللبنانيين والوزير السوري تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها. وفي هذا السياق، تم بحث سبل طي صفحة الماضي وإطلاق صفحة جديدة من علاقات الصداقة المبنية على أساس الاحترام المتبادل بين البلدين واحترام سيادة كل منهما. ومن هنا تشكلت اللجنة العليا للتعاون والشراكة، ووقع اتفاقها بين رئيس مجلس الوزراء نواف سلام والوزير الشيباني. وتقول أوساط دبلوماسية مطلعة لصوت بيروت الدولية إن سورية اليوم، في العهد الجديد للرئيس أحمد الشرع، مقتنعة بأهمية التواجد داخل حدودها، بعد نحو خمسة عقود من العيش خارج هذه الحدود. ولعبت أدواراً في حروب وصراعات المنطقة، وأقامت تحالفات مع روسيا تارة، ومع إيران تارة، وأثيرت الشكوك حول انتمائها إلى محور المقاومة، وتقاطعت مع الممارسات الأميركية في محطات كثيرة خارج حدودها. واليوم، يتركز الاهتمام السوري على تطوير الاقتصاد وتحسين قدراته، وما ينتج عن ذلك من خفض الفقر الذي يعاني منه معظم السوريين. كما تسعى دمشق إلى أن تكون حلقة وصل عربية وإقليمية لمنافذ التجارة وسلاسل التوريد، وأن تتحول إلى مركز رئيسي للاستثمار في قطاعات البناء والنفط والغاز وغيرها من القطاعات الحيوية. ولذلك فإن الأولوية السورية ليست ملف حزب الله، رغم الجراح التي خلفها تدخله في الحرب السورية والمعاناة التي سببها. كما أن الجراح اللبنانية لا تزال حاضرة نتيجة «الوصاية السورية» على لبنان، والتي انتهت منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبدء تطبيق القرار الدولي 1559. وتحظى سورية اليوم بدعم عربي ودولي واسع، من المتوقع أن تستفيد منه في حماية الداخل والحدود، دون أن يمنعها ذلك مستقبلاً من القيام بأدوار تصب في مصلحة الدولة اللبنانية، وبالتنسيق الكامل معها.

اخبار اليوم لبنان

ما علاقة زيارة الشيباني بملف “حزب الله”؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ما #علاقة #زيارة #الشيباني #بملف #حزب #الله

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال