اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 09:04:00
فلسطين المحتلة – شبكة القدس: حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، من أن استمرار سلطات الاحتلال في مخططها للسيطرة على أكثر من 140 موقعا أثريا في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، ونقل إدارتها إلى جهات احتلال استعمارية، هو تنفيذ عملي لسياسة التهويد الممنهج للأراضي الفلسطينية، ضمن الخطة التي يقودها الوزيران في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير وبتسلائيل سموتريتش، بهدف تحويل التراث الفلسطيني إلى أدوات استعمارية. فرض حقائق كاذبة. وشددت حماس على أن هذه المخططات لن تغير حقائق التاريخ والجغرافيا، وأن إجراءات الاحتلال باطلة ولن تعطيه الشرعية، وأن أهلنا في الخليل وكل أرضنا المحتلة سيبقون الحراس الأمينين على تراثهم وأرضهم ومقدساتهم. ودعت اليونسكو والهيئات الدولية المعنية بالحفاظ على التراث العالمي إلى التحرك الفوري لمنع الاحتلال من العبث بهذه المواقع الثقافية التاريخية، وكشف تزويره للحقائق، ومحاسبته على انتهاكاته ضد تراثنا الفلسطيني. وفي وقت سابق اليوم، قال مدير مديرية السياحة والآثار في محافظة الخليل جبر الرجوب، إن حكومة الاحتلال ماضية في مخطط يهدف إلى فرض السيطرة على 142 موقعا أثريا في المحافظة، من خلال نقل صلاحيات إدارتها من السلطات العسكرية وسلطة الآثار الإسرائيلية إلى هيئة مدنية تابعة لحكومة الاحتلال. وأوضح الرجوب أن هذا التوجه يأتي في إطار سياسة تهدف إلى إحكام السيطرة على المواقع الأثرية واستخدامها لخدمة المشروع الاستعماري، مشيرا إلى أن المؤسسات الاستيطانية المدعومة من حكومة الاحتلال، وبتوجيهات من الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، تعمل على نقل مسؤولية إدارة هذه المواقع إلى المستوطنين، الذين عززوا وجودهم من خلال إقامة بؤر استيطانية جديدة في محيط عدد منها. ومن أبرز المواقع التي أحكم المستعمرون سيطرتهم عليها خلال الفترة الأخيرة، منطقة عين فارة الأثرية ومقام النبي صالح شرق بلدة إذنا، إثر إنشاء البؤرة الاستيطانية المسماة “أدوريم” في المنطقة. وأشار إلى أن ما حدث في الحرم الإبراهيمي الشريف، قبل نحو أسبوعين من تنفيذ أعمال التسقيف والترميم على ممراته من قبل الجمعيات والمؤسسات الاستيطانية، بدعم من حكومة الاحتلال، يندرج ضمن نفس السياسة الرامية إلى فرض واقع جديد على المواقع الأثرية والدينية الفلسطينية. وأكد الرجوب أن المجموعات الاستيطانية تضغط منذ سنوات للموافقة على مشروع نقل الصلاحيات، بهدف الإسراع في تنفيذ مخططات التهويد والاستيلاء على المواقع الأثرية وفرض السيطرة الاستعمارية عليها عبر المؤسسات والهيئات الاستيطانية.



