اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 10:47:00
فلسطين المحتلة – شبكة القدس: شددت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال والقيادة العالمية لحركة مقاطعة الاحتلال (BDS) على ضرورة مقاطعة وعزل كافة أنشطة “تحالف السلام في الشرق الأوسط” (ALLMEP). وأوضحت أن “إطار التطبيع الإسرائيلي الفلسطيني هذا مصمم لخدمة أهداف نظام الاحتلال الاستعماري الاستيطاني والفصل العنصري ونظام الاحتلال العسكري الإسرائيلي، الذي يسعى إلى استعمار عقول شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية باليأس وقبول إسرائيل كدولة “طبيعية” وليس كنظام استعماري”. ودعت اللجنة الوطنية شعبنا الفلسطيني أينما كان، بأحزابه وأطره الشعبية وقواه الوطنية وكافة مؤسساته، إلى التصدي السلمي لهذه الأنشطة التطبيعية، وعزل المؤسسات والأفراد الذين يقودونها. وقالت: إن شعبنا ومن خلال مقاومته الشعبية الممتدة منذ أكثر من قرن ضد الاستعمار والمشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني، راكم وعياً عميقاً بخطورة التطبيع كسلاح يستخدمه المستعمر لاستعمار عقول المستعمَرين لاستبطان الهزيمة والقبول. الاستعمار أمر لا مفر منه. ومن هنا فإن مقاومة التطبيع ومواجهته، اليوم أكثر من أي وقت مضى، ضرورة نضالية ملحة على المستويين الجماعي والفردي. وبحسب اللجنة الوطنية لمقاطعة الاحتلال، فإن مقاومة التطبيع ضرورة نضالية مستمرة، واليوم، في زمن الإبادة الإسرائيلية المدعومة من الغرب الاستعماري ضد أهلنا في غزة، والتدمير الممنهج والترهيب والتطهير العرقي المتصاعد في الضفة الغربية، والحروب العدوانية ضد شعب لبنان الشقيق وشعوب المنطقة، أصبحت المقاومة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. قالت. “مقابل التمويل السخي، تذهب مؤسسات التطبيع الفلسطينية في إطار “التحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط” اليوم بشكل واعي إلى ما هو أبعد من التطبيع إلى حد التماهي الكامل مع المحاولات الهائلة التي تقوم بها إسرائيل وشركاؤها في الغرب الاستعماري، وخاصة فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، لإعادة تأهيل إسرائيل في العالم بعد أن تفاقمت عزلتها الشعبية إلى حد غير مسبوق منذ عقود. وذكرت أن “تحالف السلام” الصهيوني يعمل على تنظيم وتوفير التمويل لمشاريع التطبيع المشتركة، بما في ذلك التمويل الذي تمت الموافقة عليه من قبل بريطانيا وأستراليا وكندا وهو مخصص لدعم برامج “التعايش المشترك”، والعمل على جمع عشرات الملايين من الدولارات لنفس المشاريع من خلال إطلاق منصة خاصة لجمع التبرعات للمشاريع المشتركة، وهي مشاريع تطبيع تتعارض مع الإجماع الوطني الفلسطيني وتقوض في جوهرها حقوق شعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وخاصة حق عودة اللاجئين إلى ديارهم. المنازل والتعويضات وإنهاء نظام الفصل العنصري والاستعماري. ويضم هذا الائتلاف عدداً من المؤسسات المصممة خصيصاً لأغراض التطبيع واستهداف الشباب الفلسطيني، منها: “EcoPeace”، مبادرة إسرائيلية ذات غطاء إقليمي، تدير مكاتب في الأردن والمدن الفلسطينية المحتلة، ومصممة خصيصاً لجمع الشباب الفلسطيني والأردني مع الإسرائيليين تحت غطاء مشاريع تعني بـ “حماية البيئة” والموارد الطبيعية وتديرها ندى مجدلاني، بالإضافة إلى مؤسسة “جذور” التي تنشط في منطقة بيت لحم ويديرها خالد أبو عوض. والحاخام شاؤول جيلدمان من المجمع. مستوطنة “غوش عتصيون”. ومن المؤسسات المنضوية في هذا الإطار مؤسسة “التغيير” التي يديرها علي أبو عوض والتي تنشط في عقد اللقاءات مع المستوطنين، وكذلك “مؤسسة الأرض المقدسة” وهي مؤسسة منخرطة بعمق في التطبيع، بالإضافة إلى “مجلس نساء القدس” الذي تديره فدوى الشاعر والتي انخرطت بشكل كبير في مشاريع التطبيع النسوية منذ سنوات، و”ائتلاف السلام الفلسطيني” الذي يديره نضال فقها، إضافة إلى مؤسسات إسرائيلية قائمة. (وبعضها يشمل أوراق التين). (الفلسطيني) عن مشاريع ومبادرات التطبيع، مثل “مقاتلون من أجل السلام”، و”مركز بيريز للسلام”، و(صوت واحد)، و(مكوديشيت). وشهدت الأشهر الأخيرة تكثيفا جديا لنشاطات هذا الائتلاف، من خلال التوسع في تنظيم مؤتمرات وأنشطة التطبيع المختلفة، بما في ذلك مؤتمر “آن الأوان” الذي عقد في تل أبيب بمشاركة تطبيع فلسطينية، والذي روج لـ”التطبيع الإقليمي”. كما بذل التحالف جهودًا كبيرة لتوريط القادة الفلسطينيين في التطبيع. مشاركة فلسطينية إلى جانب الإسرائيليين في منتدى باريس للتطبيع من أجل السلام، الذي حمل أهدافا تمحو حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وأبرزها حق تقرير المصير وعودة اللاجئين (أغلبية شعبنا) إلى ديارهم. كل ذلك يأتي في سياق أوسع من محاولات إعادة إنتاج وتوسيع نطاق التطبيع على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، عبر الضغوط السياسية والمبادرات الرسمية وغير الرسمية التي تدفع نحو فرض النظام الاستعماري “الإسرائيلي” في المنطقة ككيان طبيعي، وفرض مسارات “التطبيع” التي تتجاهل الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف. وللتحرك، والعمل على إدامة واقع الإبادة والاحتلال والاستعمار بدلاً من إنهائه، بحسب حركة المقاطعة، تبرز حقيقة دور تحالف التطبيع هذا في وقت تنجح فيه حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، إلى جانب حركات التضامن مع شعبنا الفلسطيني في أكثر من 120 دولة، في عزل “إسرائيل” عالمياً من خلال حشد القوى الحية في العالم للضغط على الدول والحكومات لفرض عقوبات عليها. وتظهر استطلاعات الرأي العام الأخيرة أن أغلبية كبيرة في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأغلب الدول الأوروبية، تفكر في ذلك. سلبياً تجاه “إسرائيل” وغالباً ما تدعم وقف التبادلات العسكرية وتجارة الأسلحة معها، وطرد ممثليها من المحافل الدولية، ووقف إفلاتها من العقاب، وقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والأكاديمية والثقافية معها، وسحب الاستثمارات منها بسبب الإبادة الجماعية في غزة، ومن أروقة هوليود إلى بعض أعرق الجامعات في أوروبا، ومن ماليزيا إلى البرازيل، ويتسع نطاق المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والفنية والرياضية وغيرها للاحتلال، لذلك فإن “إسرائيل” ومعها وشركاؤها في الجريمة، يعملون جاهدين على كسر عزلتها الخانقة عبر سلاح التطبيع.




