اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 13:51:00
أكد محللان سياسيان أن حل لجنة العمل الحكومية في قطاع غزة يمثل خطوة جريئة وإيجابية في الاتجاه الصحيح، ويحمل أبعاداً سياسية. وأوضح المحللان أن هذه الخطوة تزيل الذرائع التي يستخدمها الاحتلال لتعطيل الاتفاقيات، وتسهل دخول اللجنة الإدارية للقيام بدورها داخل القطاع. خطوة ذكية قال الكاتب والمحلل السياسي د. فايز أبو شمالة إن حل لجنة العمل الحكومية في قطاع غزة خطوة ذكية من قيادة غزة والتنظيمات الفلسطينية وحركة حماس، وخطوة جريئة في الوقت نفسه. وأضاف أبو شمالة، في حديث لوكالة شهاب، أن حل هذه اللجنة لا يعني الفلتان الأمني، ولا يعني غيابا إداريا، مشيرا إلى أن الموظفين سيواصلون عملهم، وستواصل الأجهزة الشرطية والأمنية دورها في حفظ الأمن في قطاع غزة. وأوضح أن هذه الخطوة لها أبعاد سياسية، وهي رسالة موجهة للعالم، إلى “الإسرائيليين”، إلى ترامب وأميركا والوسطاء في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، بأن الذريعة أو الحجة “الإسرائيلية” بأن حماس تدير غزة قد أزيلت، وأن هذه اللجنة أصبحت خارج العمل الحكومي. وأشار إلى أن لجنة الطوارئ واللجنة الوطنية ولجنة التكنوقراط يحق لها الآن الضغط على “الإسرائيليين” والوسطاء للقيام بعملهم والقيام بدورهم. وشدد أبو شمالة على أن غزة وجماهيرها الملايين تنتظر لجنة العمل الوطني للقيام بدورها، لاستكمال مهمة اللجنة المستقيلة أو اللجنة التي أعلنت أنها لم تعد تتحمل مسؤولية إدارة العمل الوظيفي في قطاع غزة. وذكر أن هذه خطوة سياسية جيدة، مقدراً أنها ستكون لها انعكاسات على مستوى الوسطاء وتدخلهم لكبح العدوان الإسرائيلي المستمر وفتح المعابر، كما سيكون لها تأثير على القرار الأميركي وعلى الضغوط التي تمارس على حركة حماس في موضوع نزع السلاح، لافتاً إلى أن الجميع أصبح على قناعة بأن فكرة نزع السلاح كما تريد “إسرائيل” غير قابلة للتطبيق. تتم إزالة الذرائع. بدوره، وجه الكاتب والمحلل السياسي محمد مكاوي التحية إلى لجنة الطوارئ التي عملت طوال السنوات الماضية في خدمة شعبنا، وتحديدا في حفظ الأمن والأمان في ظل الظروف الصعبة والقمعية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني. وأضاف مكاوي أن خطوة لجنة الطوارئ بحل نفسها هي خطوة إيجابية، لتسهيل دخول اللجنة الإدارية، واستكمال تسليم ونقل السلطة لهذه اللجنة لتتمكن من القيام بدورها في عملية تضميد جراح شعبنا، وإعادة بناء ما هدمه الاحتلال، وخدمة شعبنا في كافة القطاعات التي يعاني منها في ظل هذه الظروف. وأوضح أن الخطوة في الاتجاه الصحيح، وتزيل الذرائع عن كافة الأطراف التي عملت على تعطيل الاتفاق الذي أبرم في شرم الشيخ، ولم تلتزم به حكومة الاحتلال. وأشار إلى أن حكومة الاحتلال عطلت هذا الاتفاق بحجة وجود إدارة أو حكومة تدير شؤون قطاع غزة من حركة حماس، وأن الحركة لا تريد تسليم سلاحها وكل هذه القضايا. وذكر أن ذلك أدى إلى تعطيل دخول اللجنة الإدارية والانسحاب ودخول القوات الدولية وزيادة حجم المساعدات لشعبنا، وتعطيل المسار السياسي المضمون للحصول على حقوقنا في الدولة وتقرير المصير والعودة، وكل ما نتج عن هذا الاتفاق.


