اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 14:04:00
تواصلت أحداث العنف في مختلف المناطق السورية خلال الأسبوع الأول من تموز/يوليو، حيث سُجلت عشرات القتلى في حوادث تنوعت بين جرائم قتل واقتتال محلي وتصفيات طائفية ورصاص عشوائي ومخلفات حرب وتفجيرات، في مؤشر على استمرار التدهور الأمني رغم تعهدات السلطات ببسط الاستقرار وتقييد السلاح وملاحقة الجماعات المسلحة. ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 54 شخصا خلال الأسبوع الأول من الشهر، بينهم 49 مدنيا و5 عسكريين، معظمهم في مناطق السيطرة. الحكومة الانتقالية. ويدفع المدنيون الثمن الباهظ. وبحسب الحصيلة، شكل المدنيون الأغلبية الساحقة من الضحايا، حيث قتل ثلاثة أشخاص في معارك محلية في مناطق سيطرة الحكومة السورية، وأربعة آخرين جراء الرصاص العشوائي، فيما قتل مدنيان اثنان برصاص القوات الحكومية، واثنان جراء انفجار مخلفات الحرب. كما سجلت 6 حالات تصفية طائفية، و9 جرائم قتل جنائية في مناطق حكومية، و3 حالات قتل انتقامي بتهمة التعامل مع النظام السابق، بالإضافة إلى 6 جرائم قتل في مناطق الإدارة الذاتية، وشخص واحد. إحداها كانت على يد تنظيم داعش الإرهابي. أما التفجير الذي استهدف العاصمة دمشق، فهو الأكثر دموية خلال الأسبوع، حيث أدى وحده إلى مقتل 13 شخصا، في هجوم أعاد إلى الواجهة المخاوف من عودة التفجيرات إلى العاصمة بعد شهور من التراجع. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، وسط تكهنات بمسؤولية تنظيم داعش. وتشير التحقيقات الرسمية الأولية إلى أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة زرعت داخل مقهى بمنطقة الحجاز بالقرب من قصر العدل. وأثار التفجير إدانات عربية ودولية ودعوات لمحاسبة المسؤولين عنه. قتلى في صفوف القوات المسلحة. وفي الجانب العسكري، وثق المرصد مقتل خمسة أشخاص، بينهم مقاتل من وحدات حماية المرأة، وثلاثة عناصر من الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع خلال العمليات. وتفكيك ألغام، بالإضافة إلى مقتل مسلح أثناء محاولته استهداف حاجز أمني عند الساتر الترابي في منطقة كشكول على أطراف دمشق. وتعكس هذه الأرقام استمرار تعدد مصادر التهديد الأمني في سوريا، إذ لم تعد الخسائر مرتبطة بجبهات القتال التقليدية فقط، بل شملت الجريمة المنظمة والاغتيالات والنزاعات المحلية ومخلفات الحرب والهجمات الإرهابية، إضافة إلى استمرار سقوط الضحايا برصاص مختلف الأطراف المسلحة. كما تكشف الحصيلة أن المدنيين ما زالوا يتحملون وطأة حالة الفلتان الأمني، في وقت لم تنجح الإجراءات الأمنية المعلنة في خفض وتيرة العنف أو منع تكرار الأحداث الدامية في مختلف مناطق النفوذ.



