فلسطين – قراءة إسرائيلية لقرار حل اللجنة الحكومية في غزة.. “ضغوط أمريكية”

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – قراءة إسرائيلية لقرار حل اللجنة الحكومية في غزة.. “ضغوط أمريكية”

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 11:44:00

تحدث خبير إسرائيلي عن احتمال تخلي حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو عن مسألة نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل استجابة للضغوط الأمريكية، معتبرا أن الإعلان عن حل اللجنة الحكومية التي تدير قطاع غزة هو “خطوة ذات أهمية سياسية”. وأوضح الباحث الإسرائيلي مايكل ميلستين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز موشيه ديان بجامعة تل أبيب، أنه “منذ انتهاء الحرب في غزة في أكتوبر 2025 (استمرار العمليات العسكرية والقصف والتدمير في قطاع غزة)، شهد هذا الملف حالة من الركود المحبط، حيث تواصل إسرائيل التركيز على ما يعرف بـ “الخط الأصفر”، وتستهدف بشكل مستمر حركة حماس التي لا تزال ملتزمة بموقف عدم التنازل بشأن مطلب السلام”. نزع سلاحها رغم استمرار الاغتيالات”. تطورات مهمة. وأضاف في مقاله بصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: “علاوة على ذلك، فإن كافة القضايا التي كان من المفترض أن تؤدي إلى واقع جديد في قطاع غزة لا تزال معلقة، بما في ذلك تعزيز عمل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة متعددة الجنسيات، وإطلاق عمليات إعادة الإعمار، والانسحاب التدريجي لإسرائيل من المناطق التي سيطرت عليها”. ورأى أن “إعلان حماس عن حل لجنة متابعة العمل الحكومي، وهي الهيئة التي تدير الحركة من خلالها شؤون القطاع على المستوى المدني، خطوة ذات طابع رمزي”. في الجوهر، لكنها تحمل أهمية سياسية، وأكدت “حماس” أن الهدف من هذه الخطوة هو التمهيد لبدء عمل حكومة التكنوقراط التي تشكلت قبل نحو ستة أشهر وتعمل حاليا من القاهرة، عبر نقل كافة الصلاحيات المدنية إليها. وأشار ميلشتاين إلى أنه “خلف الكواليس تجري تطورات مهمة تتعلق بالدول الثلاث التي تتوسط في الاتصالات مع حماس”. قطر وتركيا ومصر، وفي الوقت الذي تركزت فيه الأنظار على إيران ولبنان، عملت هذه الدول على صياغة صيغة تسوية تهدف إلى كسر الجمود في المفاوضات، وتسريع التوصل إلى اتفاق، والحيلولة دون احتمال استئناف إسرائيل الحرب في قطاع غزة. وقال: “إن هذه الدول ترتكز على قناعة مشتركة بأنه لا يمكن إقناع حماس بنزع سلاحها بشكل كامل وفوري، ولذلك فهي تطرح فكرة بديلة تقوم على نزع السلاح التدريجي والجزئي، على أن يوضع تحت إشراف حكومة تكنوقراط، وحماس بدورها”. وهي تظهر استعدادها للنظر بإيجابية إلى مثل هذه الصيغ، لأنها تسمح لها بالاستمرار كقوة مؤثرة في قطاع غزة”. وأشار إلى أن “حركة حماس تدرك أن هذه الحكومة ستكون بمثابة غطاء رسمي، وأنها ستعالج المشاكل المدنية في قطاع غزة، وهي القضايا التي تسعى الحركة للتخلص منها، كما أنها ستعمل على دفع عملية إعادة الإعمار والحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية، وكل هذا دون المساس باستقلال الحركة أو موقعها في القطاع”. وأمام هذا التقارب بين حماس والوسطاء، يقف نيكولاي ملادينوف، ممثل مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في غزة، والذي “يتمسك بمطلب نزع سلاح حماس بالكامل كشرط أساسي لأي تسوية في قطاع غزة”. ولهذا السبب تتهمه الحركة بتبني المواقف الإسرائيلية وعدم القيام بدور الوسيط المتوازن والعادل”. تراجع إسرائيلي ونبه الباحث إلى أن “ممثل الرئيس الأميركي لم يبد أي حماس لإعلان حماس، موضحا أنه لا يزال يطالب بنزع سلاح الحركة بشكل كامل”، مضيفا: “كما حدث في الأزمتين الإيرانية واللبنانية، فإن الكلمة الأخيرة في ملف الاستيطان في غزة تعود مرة أخرى إلى ترامب”. فمن ناحية، يقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تشير إحاطاته الإعلامية التي يقدمها من يسمون “كبار المسؤولين السياسيين” إلى أنه “يريد استئناف القتال العنيف قبل الانتخابات، ولكن حتى الآن لا يبدو أن ترامب أعطاه الضوء الأخضر للقيام بذلك”. في المقابل، بحسب ميلستين، “تقف قطر وتركيا اللتان تعززت مواقفهما في ظل مساهمتهما في الدفع نحو التسويات في إيران ولبنان، وانضمت إليهما مصر مؤخرا. وتؤكد هذه الدول أن الصيغة التي تروج لها تمثل الخيار الأقل سوءا، وتحاول تصويرها على أنها تتفق مع خطة ترامب. وأشار إلى أن “القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي سيكون بمثابة اختبار لمدى نفوذ نتنياهو في واشنطن، في وقت يبدو أن مكانته هناك تتراجع في الآونة الأخيرة”، لافتا إلى أن “ترامب لديه خيار ثالث أيضا، وهو الإبقاء على الوضع الراهن المرهق؛ أي عدم الدفع نحو التسوية، وفي الوقت نفسه عدم السماح بعودة المواجهة العسكرية”. وأشار إلى أن “إسرائيل تواصل التهديد بالاحتفاظ بالأراضي التي تسيطر عليها كإنجاز استراتيجي يسهم في تشكيل واقع جديد، كما تؤكد بقوة عزمها استئناف القتال حتى يتم التوصل إلى حل حاسم ضد حماس”، لافتا إلى أن “إسرائيل قد تجد نفسها قريبا أمام ضغوط متزايدة للقبول بتسوية في غزة لا تستجيب بشكل كامل لمطالبها، وأبرزها نزع سلاح حماس بشكل كامل”. وذكر الباحث أن “ترامب ينتهج سياسة تقوم على إنهاء الأزمات في الشرق الأوسط، وليس من المستبعد أن يستنتج أن إصرار نتنياهو، كما في الملفين الإيراني واللبناني، على الاعتماد على القوة العسكرية دون “مسار سياسي” يضر أكثر مما ينفع، ويفرض تسوية في غزة، كما فعل في بداية ونهاية عام 2025، لكن هذه المرة مع احتمال أقل بكثير لاستئناف القتال لاحقا”. وفي مواجهة مثل هذا السيناريو، رأى أنه “على إسرائيل تجنب مغامرات استخدام القوة بما يتعارض مع توجيهات واشنطن، أو الإصرار على الاحتفاظ بالمناطق التي احتلتها “بأي ثمن”، خاصة “في ظل ضرورة إعادة النظر النقدي في الادعاء بأن السيطرة على هذه المناطق كافية لمنع تكرار هجوم مماثل لهجوم 7 أكتوبر، أو أنها تشكل وسيلة فعالة لردع الخصوم”. وبدلا من ذلك، أوصى بأن “تدرس إسرائيل كيفية الاندماج في أي تسوية محتملة، وربما حتى المبادرة بأفكار وخطوات سياسية، مع الحفاظ على عدد من المصالح الحيوية، في مقدمتها؛ ويجب ألا تسيطر حماس على محور فيلادلفيا، وتمنع دخول القوات المعادية، خاصة من تركيا وقطر، إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى منح إسرائيل حرية واسعة في العمل العسكري ضد أي تهديدات أو محاولات لتعزيز القدرات العسكرية داخل قطاع غزة.

اخبار فلسطين لان

قراءة إسرائيلية لقرار حل اللجنة الحكومية في غزة.. “ضغوط أمريكية”

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#قراءة #إسرائيلية #لقرار #حل #اللجنة #الحكومية #في #غزة. #ضغوط #أمريكية

المصدر – سما الإخبارية