اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 13:22:00
السجن 8 سنوات لليبي مدان باحتجاز واغتصاب شريكته في بريطانيا ليبيا – كشف تقرير إخباري نشرته صحيفة “ذا آيرش صن” الإيرلندية تفاصيل إدانة الليبي قيس العيساوي 28 عاما باحتجاز شريكته البريطانية تريسي ماكهارغ 51 عاما لمدة 3 أيام والاعتداء عليها جسديا وجنسيا، قبل أن يحكم عليه بالسجن 8 سنوات. الاعتقال والاعتداء. وأوضح التقرير الذي تابعته وترجمت أهم محتوياته الإخبارية لصحيفة المرصد، أن مهارج قالت إنها احتُجزت كرهينة داخل منزل العيساوي في ليفربول، وتعرضت للضرب والاغتصاب ومحاولة اقتلاع عينيها، بعد أن حاولت إنهاء علاقتها به قبل أن تحتفل بعيد ميلادها الخمسين. وبحسب روايتها، كانت تخطط لإقامة عشاء خاص مع أبنائها وحفيديها بمناسبة عيد ميلادها، لكنها عادت مع العيساوي إلى ليفربول بعد أن جاء إلى منزلها معتذرا ويتوسل إليها لاستئناف العلاقة، قبل أن يعتدي عليها في الليلة التالية ويمنعها من المغادرة بإخفاء هاتفها ومفاتيحها. وأضافت أنه نطحها وأمسك برقبتها وضغط بأصابعه على عينيها، وهددها بالقتل واقتلاع عينيها، قبل أن يجبرها على البقاء في المنزل ويعتدي عليها جنسيا في صباح اليوم التالي، بحسب ما نقلت الصحيفة. الهروب وإبلاغ الشرطة. وقالت ماكهارج إنها حاولت الهرب وهي ترتدي المنشفة فقط، لكنها عادت إلى منزلها بعد أن وجدت نفسها دون هاتف أو حذاء، لتبقى محتجزة لمدة 3 أيام تحت التهديد والسيطرة. وأوضحت أنها تمكنت لاحقا من إقناعه بالسماح لها بالعودة إلى هيرتفوردشاير لزيارة حفيدها المريض، وحجزت تذكرة قطار، قبل أن تلتقط خلال الرحلة صورا للإصابات والتورم الشديد في وجهها وعينيها وترسلها سرا إلى صديقتها المقربة. وبادرت الصديقة بإبلاغ أبناء ماكهارغ، الذين قاموا بدورهم بالاتصال بالشرطة، وتم اعتقال العيساوي في منزله، فيما قالت الضحية إنها شعرت بالارتياح بعد أن قضت ساعات خوفا من ملاحقته لها. العلاقة التي بدأت عبر الإنترنت. وذكر التقرير أن ماكهارج، وهي فنية طبية كانت تعمل في دار مسنين تابعة لهيئة الصحة الوطنية، ظلت عازبة لمدة 10 سنوات قبل أن تتلقى، في أكتوبر 2024، رسالة من العيساوي عبر تطبيق “سناب شات”. وقالت إنه أخبرها في البداية أنه يبلغ من العمر 34 عاما ويعيش في ليفربول ومن أصول ليبية، قبل أن يعترف لاحقا أن عمره الحقيقي 27 عاما وأنه وصل مؤخرا إلى بريطانيا على متن قارب، وفي العام السابق حصل على إقامة بتصريح عمل، بحسب روايتها. وأضافت أنها تبادلت معه الرسائل لمدة 3 أشهر، ثم دعته لقضاء ليلة رأس السنة معها، قبل أن تتطور العلاقة ويسافر بانتظام لزيارتها، مشيرة إلى أنها سامحته على الكذب بشأن عمره بعد أن وقعت في حبه. تحول في السلوك. وأوضحت ماكهارج أنها انتقلت للعيش معه في أبريل 2025، رغم قلق أطفالها من تخليها عن منزلها ووظيفتها. إلا أن سلوكه تغير بعد أسبوع واحد، حيث بدأ بإخفاء هاتفها، وإجبارها على تشغيل مكبر الصوت أثناء المكالمات، وعزلها عن الآخرين. وقالت إنها أنهت العلاقة في مايو/أيار وعادت إلى هيرتفوردشاير، لكنه جاء لاحقا إلى منزلها وهو يبكي ويعتذر، وأقنعها بالعودة معه، وبعدها بدأ الاحتجاز والاعتداء. وأكدت أنه استهدفها لأنها امرأة أكبر سناً وأكثر ضعفاً، وأمطرها بوعود الحب قبل أن يعزلها ويحاصرها، مشيرة إلى أن الإصابات الجسدية والنفسية التي خلفتها التجربة لا تزال تؤثر عليها. الإدانة والحكم: وذكر التقرير أن ماكهارغ أدلى بشهادته أمام محكمة في ليفربول خلال نوفمبر 2025، حيث أدين العيساوي بتهم الاغتصاب والاعتداء الجسدي، وحكم عليه بالسجن 8 سنوات في الشهر التالي. وقالت الضحية إنها انهارت بالبكاء بعد صدور الحكم لأنها شعرت بانتهاء المحنة، مضيفة أنها سمعت باحتمال ترحيله من بريطانيا، وهو ما منحها شعورا أكبر بالأمان. وأوضحت أنها توقفت عن العمل وتتلقى حاليا العلاج للتعافي من آثار الهجوم، بدعم من أبنائها واثنين من أحفادها، مؤكدة امتنانها لاحتفاظها ببصرها رغم الإصابات التي تعرضت لها. تحذير للنساء تنازلت ماكهارغ عن حقها القانوني في إخفاء هويتها من أجل تحذير النساء من العلاقات القائمة على السيطرة والإساءة، داعية إياهن إلى عدم تجاهل العلامات التحذيرية، والتحدث مع شخص موثوق به، والمغادرة قبل فوات الأوان. وقالت إن الندبات النفسية التي خلفتها التجربة ستبقى معها مدى الحياة، محذرة من أن تجاهل مؤشرات العنف والسيطرة قد يكلف الضحية حياتها. ترجمة المرصد – حصراً لقيس العيساوي



