خبراء: بورصة قطر.. الأكثر دفاعية واستقرارا وجاذبية للمستثمرين

اخبار قطرمنذ ساعتينآخر تحديث :
خبراء: بورصة قطر.. الأكثر دفاعية واستقرارا وجاذبية للمستثمرين

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-12 00:00:00

شهدت أسواق الخليج في النصف الأول من عام 2026 أداء متميزا يعكس مرونة وقوة الأساسيات الاقتصادية رغم التحديات الجيوسياسية، حيث نجحت البورصات الخليجية في تحقيق مكاسب ملموسة في العديد من الأسواق الرئيسية وسط تقلبات أسعار النفط والتوترات الإقليمية. وبرزت بورصة قطر كواحدة من أكثر الأسواق دفاعية واستقرارا، مدعومة باستراتيجية التنويع الاقتصادي الناجحة وقصة الغاز الطبيعي المسال القوية، مما يعزز التفاؤل بمستقبل أكثر إشراقا للاستثمار في المنطقة. ويؤكد هذا الأداء المتباين قدرة الأسواق الخليجية على الصمود والتعافي بسرعة، مدعومة بعوامل أساسية قوية مثل مشاريع الطاقة الكبرى، والسيولة المحلية القوية، والتقييمات الجذابة. ومع مؤشرات الهدوء الجيوسياسي واستمرار زخم التنويع، يتجه النصف الثاني من العام نحو آفاق إيجابية تعزز جاذبية هذه الأسواق للمستثمرين الباحثين عن النمو المستدام والفرص الواعدة. وارتفع مؤشر بورصة قطر. كشف محللو السوق أن الأسهم الخليجية شهدت أداء متباينا خلال النصف الأول من عام 2026، متأثرة بشكل كبير بالتوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وتقلبات أسعار النفط، وتداعيات الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز في بعض الفترات. وبدأ العام بتفاؤل نسبي في يناير/كانون الثاني، لكنه شهد تقلبات حادة في الربع الثاني، خاصة مع تصاعد المخاوف الأمنية، ثم ظهرت بوادر الهدوء في منتصف يونيو/حزيران. أكدت منصة زاوية الاقتصادية أن بورصة قطر برزت كسوق دفاعية نسبيا، مدعومة بقصة الغاز الطبيعي المسال وجهود التنويع الاقتصادي، رغم تسجيلها تراجعا طفيفا على أساس سنوي حتى منتصف يونيو/حزيران الماضي. وقادت السوق السعودية المكاسب بارتفاع 8.5%، تلاه سوق مسقط بنسبة 7.9%، وسوق دبي بنسبة 6.4%، وأبوظبي بنسبة 2.9%، فيما ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 5.1%. أما الكويت والبحرين فقد سجلتا تراجعا. وأفادت بوابة رأس المال العام أن الأداء في شهر فبراير كان مختلطًا، حيث تفوقت عمان مرة أخرى. ومع دخولنا الربع الثاني وتصاعد التوترات الإقليمية، تأثرت الأسواق سلباً، خاصة مع تعطل الشحن عبر مضيق هرمز. وبحلول شهر مايو، سجل مؤشر MSCI لدول مجلس التعاون الخليجي انخفاضًا شهريًا بنسبة 1.3%، في حين تفوق أداء الأسواق العالمية بفضل التفاؤل بالذكاء الاصطناعي. وبحسب بوابة عرب نيوز في يونيو/حزيران، شهدت الأسواق تقلبات حادة، حيث ارتفعت أسواق الإمارات (دبي وأبو ظبي) بشكل كبير على وقع الآمال بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في حين كان أداء قطر والسعودية أكثر حذرا. على سبيل المثال، أغلق مؤشر دبي مرتفعاً بنسبة 2.5% في جلسة 18 يونيو/حزيران، مدعوماً بقطاعي العقارات والبنوك. وأوضحت بوابة زاوية أنه على أساس سنوي حتى منتصف يونيو 2026، أظهرت بعض التقارير أداء إيجابيا قويا لعمان (حوالي +30%)، بينما سجلت قطر والإمارات والكويت تراجعات طفيفة تراوحت بين 3-6%. أما بالنسبة للسعودية، فكانت أكثر مرونة نسبياً. وكشفت منصة البيانات التفاعلية Flourish أن من بين العوامل الرئيسية المؤثرة العوامل الجيوسياسية، حيث أدى الصراع إلى ارتفاع أسعار النفط، لكن التأثير على الأسهم كان مختلطا بسبب المخاوف من الاضطرابات التجارية (خاصة في قطر والكويت). ثم أسعار الطاقة، حيث دعم ارتفاع برنت بعض القطاعات، لكنه لم يترجم دائما إلى مكاسب في السوق بسبب المخاطر الأمنية. وبالإضافة إلى السيولة والتدفقات، شهدت بعض الأسواق – مثل قطر – سيولة قوية من المستثمرين المحليين. أقوى قطاع مالي. وذكر الموقع الاقتصادي العالمي الشهير Trading Economics، أن مؤشر بورصة قطر بدأ العام عند مستويات نحو 11310 نقطة في يناير 2026، وسجل مكاسب جيدة في البداية. لكنه تراجع تدريجيا مع تصاعد التوترات ليصل إلى نحو 10092 نقطة يومي 8 و9 يونيو/حزيران، ثم ينتعش جزئيا ليغلق عند نحو 10551 نقطة في 16 يونيو/حزيران، ويصل إلى نحو 10510 نقاط بنهاية الأسبوع المنتهي في 19 يونيو (مرتفعا 2.41% أسبوعيا)، وهكذا يواصل الارتفاع. على أساس سنوي حتى منتصف يونيو. ويتداول مؤشر بورصة قطر حتى مطلع يوليو 2026 حول مستويات 10,250 – 10,850 نقطة، بأداء مستقر نسبياً بعد تقلبات الأشهر السابقة. وبحسب الموقع نفسه، سجل المؤشر القطري تراجعا قدر بنحو 4-6%، وهو أداء أفضل نسبيا من بعض الأسواق الإقليمية خلال فترات الضغوط. وبلغت القيمة السوقية نحو 607-619 مليار ريال قطري في يونيو. وبينما كان أداء قطاعات مثل البنوك والخدمات المالية من أقوى القطاعات الداعمة للمؤشر، خاصة في جلسات التعافي، سجل قطاع النقل مكاسب قوية (وصل إلى ارتفاع 6.32% في أسبوع واحد)، مدعوما بتوسع أسطول ناقلات الغاز، فيما شهدت الصناعات أداء إيجابيا نسبيا، خاصة الشركات المرتبطة بالطاقة. أما قطاع الاتصالات فكان من أضعف القطاعات في بعض الجلسات. وتؤكد شركة QNB للخدمات المالية أن أحد أبرز المحركات الإيجابية للسوق القطري هو مشروع حقل الشمال، حيث يعد التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال المحرك الرئيسي للاقتصاد. ومن المتوقع أن يدفع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 5.3-6.1% في عام 2026 وأعلى في عام 2027، وفقًا لتقديرات بلومبرج وQNB للخدمات المالية. كما يدعم التنويع الاقتصادي قطاعات السياحة والخدمات المالية والخدمات اللوجستية في رؤية قطر الوطنية 2030. بالإضافة إلى ذلك، ظلت التقييمات جذابة، مع بقاء مضاعفات السعر إلى الأرباح (P/E) منخفضة نسبيًا مقارنة بالأسواق التاريخية والأسواق الإقليمية، مع عائد أرباح جذاب (حوالي 4-5٪). تفاؤل حذر أكد المحلل المالي مبارك التميمي، أن العوامل الأساسية الداعمة لمؤشر بورصة قطر بدأت في التحسن، وأن المؤشر يتحرك في نطاق أفقي بمقاومة كبيرة عند 10770 نقطة (لم يتم اختراقها منذ أبريل). وتوقع أن يؤدي اختراق هذا المستوى إلى دفع المؤشر نحو 11.052 نقطة كهدف أول، ثم 11.515 نقطة. وشدد على أهمية نتائج الربع الثاني 2026 ومراجعة مؤشرات فوتسي في جذب التدفقات الأجنبية. من جانبها، أكدت QNB للخدمات المالية في تقاريرها الاستراتيجية لعام 2026 (بما في ذلك تقرير استراتيجية أسهم قطر ومعاينة الأرباح لشهر فبراير 2026) على توقعات بناءة طويلة المدى للسوق القطرية، مشيرة إلى أن قصة الغاز الطبيعي المسال الرئيسية تدعم بشكل مباشر وغير مباشر الاقتصاد والأسهم القطرية، مع توقعات بنمو قوي في الأرباح مدعومة بتوسعة حقل الشمال. كما سلط الضوء على التقييمات الجذابة تاريخياً مقارنة بنظيراتها الإقليمية، وإمكانية إعادة تقييم السوق مع تحسن التدفقات المؤسسية. أما كارين خير الله (المدير العام ورئيس قسم استراتيجية وأبحاث الاستثمار – الشرق الأوسط وأفريقيا في ستيت ستريت) وتانفي جوبتا (محلل الأبحاث)، فقد أكدا في تقرير أبريل 2026 أن أسواق الخليج تتطور من سوق مرتبطة بالطاقة إلى سوق أكثر تنوعًا ومرونة هيكليًا، مع التقدم في التنويع واعتماد الذكاء الاصطناعي وإصلاحات سوق رأس المال. وأشار السيد محمد علي ياسين الرئيس التنفيذي لشركة مزايا الغاف في تصريح لـ CNBC عربية (يونيو 2026) إلى أن نتائج البنوك الخليجية في الربع الثاني قد تكون أضعف من الربع الأول، لكن النصف الأول ككل سيشهد نمواً ملحوظاً على أساس سنوي. التحديات والمخاطر: يبدو أن النصف الثاني من عام 2026 قد يشهد تحسناً تدريجياً في سوق الأسهم، مدعوماً بالإعلان عن نتائج الربع الثاني المتوقع أن تكون إيجابية في القطاعات غير المصرفية، والتدفقات المحتملة من مراجعات مؤشر فوتسي، واستمرار زخم مشروع حقل الشمال، وتحسن السيولة المحلية. الخلاصة: السوق القطري في مرحلة تراكم مع توقعات إيجابية على المدى المتوسط، خاصة بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل الذين يركزون على القطاعات الدفاعية (البنوك، الصناعات، الطاقة). وينصح الخبراء بمراقبة السيولة والنتائج نصف السنوية لتأكيد الاتجاه التصاعدي. هذه قراءة عامة من قبل الخبراء بناءً على البيانات المتاحة، وتتأثر الأسواق بعوامل متعددة. وفي الختام، أثبتت أسواق الخليج، وخاصة قطر، مرونتها النسبية في بيئة مليئة بالتحديات الجيوسياسية. ورغم أن الأداء كان مختلطا في النصف الأول، إلا أن الأساسيات القوية (الغاز والتنويع والتقييمات) تظل عوامل داعمة للتعافي على المدى المتوسط. ننصح المستثمرين بمتابعة التطورات الجيوسياسية ونتائج الشركات عن كثب.

اخبار قطر الان

خبراء: بورصة قطر.. الأكثر دفاعية واستقرارا وجاذبية للمستثمرين

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#خبراء #بورصة #قطر. #الأكثر #دفاعية #واستقرارا #وجاذبية #للمستثمرين

المصدر – LusailNews