سوريا – حصاد الدوري السوري الممتاز.. النسخة الأكثر إثارة وتقلباً منذ سنوات

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – حصاد الدوري السوري الممتاز.. النسخة الأكثر إثارة وتقلباً منذ سنوات

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-12 20:26:00

عنب بلدي – أسدل يزن قار الستار على منافسات الدوري السوري الممتاز لموسم 2025-2026، في النسخة الأكثر إثارة وتقلباً في السنوات الأخيرة، بعد أن بقي الصراع على اللقب مفتوحاً حتى الجولة الأخيرة، وشهد منافسة شرسة لم تحسم حتى صافرة النهاية. وبينما كانت الأنظار كلها مسلطة على سباق القمة، لم تكن معارك البقاء أقل سخونة، لتتحول البطولة إلى موسم استثنائي على مختلف المستويات. وفي النهاية نجح نادي الاتحاد في حسم اللقب لصالحه محققاً البطولة الثامنة في تاريخه والثانية على التوالي، بعد موسم طويل تميز بتبادل الصدارة والمنافسة الكبيرة مع حمص الفداء، مؤكداً أحقيته في الصعود إلى منصة التتويج في نهاية سباق امتد حتى الرمق الأخير. ولم تقتصر الإثارة على معركة اللقب، إذ شهد الموسم تغيرات كبيرة في قاع الترتيب أيضاً، إذ استمرت معركة البقاء حتى الجولة الأخيرة، قبل أن يسدل الستار على هبوط أندية الشعلة وجبلة وخان شيخون وأمية إلى الدرجة الأولى، في واحدة من أقسى نسخ الدوري على الفرق المتعثرة، مقابل صعود النواعير والهلال إلى الدوري الممتاز استعداداً للموسم المقبل. على المستوى الفني، شهد الموسم العديد من الأرقام الجماعية المميزة، سواء على مستوى القوة الهجومية للفرق المتنافسة على الصدارة، أو الصلابة الدفاعية التي صنعت الفارق في سباق اللقب، إضافة إلى أرقام فردية مميزة سجلها عدد من اللاعبين، من هدافين فرضوا أنفسهم بقوة، وحراس مرمى أعادوا النظر في الدور الدفاعي، ليخرج الدوري السوري من موسمه الحالي محملاً بأرقام وإنجازات ستبقى حاضرة في سجلات البطولة لسنوات طويلة. الأقوى هجومياً، فرض الاتحاد نفسه كأقوى فريق هجومياً في الدوري السوري الممتاز خلال الموسم، إذ امتلك خط الهجوم الأكثر فعالية، ونجح لاعبوه في تسجيل 82 هدفاً، وهي أعلى حصيلة تهديفية بين جميع فرق البطولة. وخلف الاتحاد في قائمة أقوى الخطوط الهجومية جاء نادي حمص الفداء برصيد 56 هدفا، ثم الكرامة برصيد 55 هدفا، يليه الوحدة برصيد 53 هدفا، فيما احتل تشرين المركز الخامس ضمن أفضل الفرق الهجومية، بعد أن سجل لاعبوه 40 هدفا خلال الموسم. في المقابل، عانت بعض الفرق بشكل واضح على المستوى الهجومي، حيث تصدر الشعلة قائمة الأضعف هجوميا في الدوري بعد تسجيله 15 هدفا فقط طوال الموسم، بمعدل لم يتجاوز هدفا واحدا في كل مباراتين، وهو رقم يعكس حجم المعاناة التي عاشها الفريق في الثلث الأخير من الملعب. وجاء الجيش في المركز الثاني في قائمة أضعف الخطوط الهجومية بتسجيله 23 هدفا فقط، كما تقاسم خان شيخون وأمية المركز الثالث بين أضعف الفرق الهجومية في الدوري، بعد أن سجل كل منهما 26 هدفا فقط، وهو رصيد لم يكن كافيا لضمان البقاء في دوري الدرجة الأولى، فيما جاء فريق جبلة، أحد الفرق الهابطة، في المركز الرابع برصيد 27 هدفا. خطوط الدفاع في مواجهة الاتحاد الذي فرض نفسه هجومياً. قدم حمص الفدا النموذج الأفضل على المستوى الدفاعي، بعد امتلاكه أقوى خط دفاع في الدوري السوري الممتاز خلال الموسم. تلقت شباك الفريق 11 هدفاً فقط طوال الموسم، وهو رقم يعكس الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية التي ميزت مشواره حتى الجولة الأخيرة. ولعب الحارس أحمد مدنية دوراً محورياً في هذا الإنجاز، بعد أن سجل شباكاً نظيفة في 19 مباراة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الموسم، ويقود حمص الفداء إلى امتلاك أقوى خط دفاع في الدوري حتى الأمتار الأخيرة من سباق اللقب. وجاء الطليعة والوحدة في المركز الثاني في قائمة أقوى الدفاعات، بعد أن استقبلت شباك كل منهما 24 هدفا فقط، فيما جاء بطل الدوري الاتحاد في المركز الثالث بعد أن استقبلت شباكه 25 هدفا، ليجمع بين الفعالية الهجومية والثبات الدفاعي في طريقه للتتويج. في المقابل، دفعت بعض الفرق ثمن هشاشتها الدفاعية، حيث كان فريق جبلة هو أضعف خط دفاع في الدوري بعد أن استقبلت شباكه 58 هدفاً، وهو الأكثر اهتزازاً طوال الموسم، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نتائجه وهبوطه إلى الدرجة الأولى. وجاء بعده خان شيخون والفتوة، بعد أن استقبلت شباك كل منهما 53 هدفا، فيما استمر الشعلة في المعاناة على الصعيدين الهجومي والدفاعي، حيث استقبلت شباكه 50 هدفا، يليه الشرطة الذي استقبلت 47 هدفا. أرقام فردية: على المستوى الفردي، شهد الموسم تألق عدد من النجوم، لكن مهاجم فريق اتحاد أهلي حلب أحمد الأحمد فرض نفسه كلاعب الأكثر تأثيراً هجومياً في الدوري السوري الممتاز، بعد أن تصدر قائمة اللاعبين الذين ساهموا بأكبر عدد من الأهداف خلال الموسم. وأنهى الأحمد الموسم برصيد 31 مساهمة تهديفية، بمعدل مساهمته في كل جولة تقريباً، بعد أن سجل 19 هدفاً وصنع 12 هدفاً، ليؤكد مكانته كأحد أبرز صانعي الفارق في البطولة، ليس بقدراته التهديفية فحسب، بل أيضاً بدوره الكبير في صناعة اللعب وقيادة هجمات فريقه. وجاء زميله في فريق الاتحاد، الكاميروني إيمانويل ماهوبي، في المركز الثاني برصيد 28 مساهمة تهديفية، بعد أن توج بلقب هداف الدوري بتسجيله 26 هدفا، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين، في موسم استثنائي جعله أخطر مهاجم في البطولة. أما المركز الثالث فكان من نصيب مهاجم الفتوة عبدالرحمن الحسين الذي سجل 20 مساهمة تسجيلية، إذ سجل 16 هدفاً وأربع تمريرات حاسمة، مواصلاً حضوره كأحد أبرز المهاجمين المحليين وثباتهم خلال الموسم. تغييرات المدرب: كان عدم الاستقرار الفني أحد أبرز سمات الدوري السوري الممتاز هذا الموسم، حيث لجأت عدة أندية إلى تغيير مدربيها أكثر من مرة بحثاً عن تحسين النتائج، وهي ظاهرة عكست حجم الضغوط التي رافقت المنافسة، سواء في صراع اللقب أو الهروب من الهبوط. وتصدر أمية قائمة الأندية الأكثر تغييرا في المدربين، بعد أن قادهم خمسة مدربين: أبيس إدريس، وسعيد يازجي، ومحمد جبرا، ومحمد الأشقر، وحمدي المصري. كما شهد الفتوة خمسة تغييرات على رأس جهازه الفني، حيث تولى تدريبه كنان ديب وإسماعيل السهو وياسر مصطفى ومعمر المصري وأنور عبد القادر. ولم يختلف الوضع في جبلة التي استعانت بخمسة مدربين خلال الموسم: محمد شديد، أكرم علي، جمال الرفاعي، سليم جبلاوي، ومحمد أسعد، في محاولة لإنقاذ الفريق من شبح الهبوط، لكنها لم تحقق الهدف المنشود. كما شهد شهر أكتوبر خمسة تغييرات على مستوى الجهاز الفني، إذ تناوب أحمد حاج عبده وماهر البحري وكنان ديب وهشام كردغلي ومحمد اليوسف على تدريبه، في واحد من أكثر المواسم اضطرابا على المستوى الفني للنادي. أما الشعلة فاكتفى بتغيير الجهاز الفني ثلاث مرات، حيث تناوب هشام الشربيني ورائد البلخي وياسر مصطفى على تدريبه، إلا أن هذه التغييرات لم تنجح في تحسين نتائجه أو إخراجه من دائرة المعاناة. متعلق ب

سوريا عاجل

حصاد الدوري السوري الممتاز.. النسخة الأكثر إثارة وتقلباً منذ سنوات

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#حصاد #الدوري #السوري #الممتاز. #النسخة #الأكثر #إثارة #وتقلبا #منذ #سنوات

المصدر – عنب بلدي