اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 21:11:00
14 يوليو 2026 زيارات: 285 أكد نائب مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات صنعاء العميد عبدالله بن عامر أن الرد العسكري السريع على استهداف مطار صنعاء الدولي واستهداف مطار أبها السعودي خلال ساعات يحمل رسائل ميدانية حاسمة تؤكد أن القوات المسلحة لديها خيارات وإجراءات عملية تستجيب لتطلعات الشعب اليمني في إنهاء العدوان وكسر الحصار. وأوضح العميد بن عامر، خلال استضافته الليلة على قناة “المسيرة”، أن القوات المسلحة سبق أن حذرت الجانب السعودي في بيانها الصادر في الثالث من يوليو الجاري من مغبة مواصلة استهداف مطار صنعاء، مشيراً إلى أن الرد لم يتأخر وجاء سريعاً ومباشراً. وأوضح العميد بن عامر أن البيان الأخير للقوات المسلحة حدد وسائل عملية واضحة لتحقيق أهدافها، أبرزها تحذير شركات الطيران العالمية من العبور فوق أجواء المملكة. ووصف هذه الخطوة بأنها “رسالة في غاية الأهمية للنظام السعودي ليعيد حساباته”، كاشفاً أنها قد تسبق إجراءات عملية متقدمة، منها “الإعلان عن حظر الحركة الجوية إلى مطار أو أكثر في عمق السعودية”. وأشار نائب مدير إدارة التوجيه المعنوي بصنعاء إلى أن “العدوان على مطار صنعاء أثار حراكا شعبيا واسعا وعفويا بدأ في محافظة حجة بعد نحو ساعة فقط من القصف، ثم امتد سريعا إلى ريمة والمحويت وذمار وتعز وصولا إلى العاصمة صنعاء”. وشدد على أنه لا يمكن فصل استهداف المطار عن هذا الحراك الذي طالبت فيه الجماهير القوات المسلحة بالرد الفوري، مبينا أن “نقطة الغليان هذه سبقها تفويض عشائري واسع لقائد الثورة خلال الأيام الماضية لاتخاذ ما يلزم لانتزاع الحقوق”. وفي قراءته لطبيعة المواجهة، اعتبر العميد بن عامر أن الحصار يصنف كإجراء عسكري بموجب القانون الدولي، وبالتالي فإن التعامل معه لن يكون إلا بإجراء عسكري مماثل. وأكد أن تماسك الجبهة الداخلية أحبط كل رهانات الأعداء، قائلاً: “الشعب اليمني له حقه المشروع في المقاومة، ولو لم يكن لدى اليمنيين إلا الحجارة لقاوموا بها هذا العدوان، لأنه لا يقبل الصمت أو الموت البطيء”. وتطرق العميد بن عامر إلى مسار المفاوضات الإقليمية، موضحا أن التفاهمات مع السعودية وصلت إلى مرحلة متقدمة قبل أن تتراجع الرياض تحت ضغط وتوجيهات أميركية بعد بدء معركة “طوفان الأقصى”. وأشار إلى أن “السعودية اتجهت بعد ذلك إلى التصعيد الاقتصادي، وهو ما قوبل بموقف حازم من السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مما اضطرها إلى التراجع”، قبل أن تعود من جديد للمناورة مراهنة على العدوان الإسرائيلي والتحركات الأمريكية في البحر الأحمر. ثم فوجئت بهزيمة واشنطن العسكرية وتراجعها، مما دفع الرياض إلى إعادة التواصل مع صنعاء من جديد. واختتم العميد عبدالله بن عامر كلمته بالتأكيد على أن السياسة السعودية تجاه اليمن تقوم على مسارين تاريخيين مستقرين: الأول هو التبعية المطلقة لتوجهات الولايات المتحدة وبريطانيا، والثاني هو الأجندة التاريخية الخاصة التي تهدف إلى إبقاء اليمن مجزأً وضعيفاً وخاضعاً للوصاية ومحروماً من التنمية والنهضة. وشدد بن عامر على أن هذه المعركة الحالية هي “معركة تاريخية لإنهاء الوصاية السعودية إلى الأبد”، وأن النظام السعودي لجأ إلى سلاح الحصار الاقتصادي بعد فشله العسكري الذريع طوال عشر سنوات من الحرب رغم تحالفه مع 17 دولة بدعم أمريكي وبريطاني وإسرائيلي، مؤكدا أن “تضحيات الشعب اليمني لن تذهب سدى وهذه الجولة لن تنتهي إلا إذا تحققت تطلعات الشعب اليمني كاملة وغير منقوصة”.




