اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-16 01:30:00
وجهت البرلمانية إيمان لماوي، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، انتقادات لاذعة بشأن استمرار عزل الاتصالات في العديد من الجماعات والمناطق التابعة لجهة ورزازات، معتبرة أن الواقع الراهن يكرس أطروحة مغرب السرعتين التي يرفضها الملك محمد السادس. وفي مداخلة قوية موجهة إلى وزير التحول الرقمي والإصلاح الإداري خلال جلسة الأسئلة الشفهية التي عقدت أول أمس الاثنين، أوضح لماوي أن سكان العالم القروي بإقليم ورزازات ما زالوا مجبرين على تسلق الجبال بحثا عن تغطية شبكة الهاتف (ريسو)، فقط من أجل إجراء نداء استعجالي لطلب سيارة إسعاف. واستغرب البرلماني التناقض الصارخ بين الخطاب الرسمي للحكومة الذي يركز على مشاريع الرقمنة والذكاء الاصطناعي والتعليم عن بعد والدعم الاجتماعي عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS)، وبين الواقع المرير الذي تعيشه دوائر واسعة في المنطقة. ومن بينها خزامة، آيت وغرادة، سيروا، إزناقن، وسلسات، تازنخت، أمرزكان، إغرام، طلالات، تيديلي، إدلسان، غسات، سكورة، أمينولاون، توندوت، وترمكت. وأضافت الناطقة، لدى استعرضها لنتائج ولايتها منذ 2021، أنها قامت بكل الإجراءات المؤسسية والجهود المبذولة لحل هذا الإشكال، من خلال طرح أسئلة كتابية وعقد لقاءات متتالية مع الوزارة الوصية، وكذا مع المدير العام للوكالة الوطنية لتنظيم النقل. وفي السياق نفسه، كشفت لماوي أن الوكالة طلبت منها تقديم إحداثيات فنية ومضلعات (مضلعات) دقيقة للمناطق التي تعاني من عدم التغطية، مشيرة إلى أنها قدمتها وسلمتها للجهات المعنية رغم أن الأمر كان خارج اختصاصها النيابية ويقع ضمن أدوار الإدارة والشركات الفاعلة، لكن دون تسجيل أي أثر أو حل للملف على أرض الواقع. وكشفت البرلمانية عن بيانات مالية ثقيلة بخصوص صندوق الخدمة الشاملة للنقل (FSU) -المخصص قانونا لتمويل مشاريع التغطية في المناطق النائية- مؤكدة أن هذا الصندوق يتمتع بسيولة مالية ضخمة، بل وسجل فائضا ماليا يقارب 3.7 مليار درهم لسنة 2023. وفي ختام مداخلتها، تساءلت برلمانية “بام” باستهجان: “أين ذهبت هذه الأموال؟ وكيف تم توزيع هذه السيولة على التراب الوطني؟”، لافتة إلى أنه “إذا” الوكالة لديها الميزانية والمضلعات والإحداثيات، وقد بذلنا كل هذه الجهود.. لماذا يستمر ألم السكان مع الريزو من المسؤول وأين يكمن الخلل؟




