اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 12:33:00
ويستمر التصعيد الأميركي الإيراني وسط هجمات متبادلة، بينها استهداف القوات الأميركية مراكز البنية التحتية في إيران، وهو ما ردت عليه طهران بشن ضربات عسكرية على ما قالت إنها قواعد عسكرية أميركية في دول المنطقة. وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي إنها أكملت الموجة الأخيرة من الهجمات باستهداف مواقع المراقبة والبنية التحتية اللوجستية العسكرية ومخازن الأسلحة تحت الأرض والقدرات البحرية الإيرانية. وأضافت القيادة المركزية أن أهدافها تشمل البنية التحتية اللوجستية العسكرية، وهي المرة الأولى التي تذكر فيها البنية التحتية منذ أكثر من أسبوع. أفادت وسائل إعلام إيرانية، بضربات “معادية”، في وقت مبكر من اليوم السبت 18 يوليو/تموز، في محافظة هرمزكان الساحلية على الجانب الإيراني من مضيق هرمز. وأوضحت أن عدة صواريخ أصابت منشآت الكهرباء ومضخات تحلية المياه في مدينة جاسك جنوبي إيران، ما تسبب في انقطاع مياه الشرب عن قرى المنطقة نتيجة الهجوم. وقال التلفزيون الحكومي إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون، فيما تضرر جسران ونفق، وسمع دوي انفجارات نتيجة هجوم أمريكي في سيريك والأحواز ويزد وجاسك وخرم آباد ليل الجمعة-السبت. إيران تستهدف الخليج والأردن أعلنت إيران عن هجمات على دول خليجية تستضيف قواعد جوية أمريكية، منها البحرين وقطر والكويت والأردن، بالإضافة إلى سفينة أمريكية في شمال المحيط الهندي. قال الحرس الثوري الإيراني إنه هاجم مستودعا للطائرات الأمريكية بدون طيار في البحرين، ودمر المركز الرئيسي للذكاء الاصطناعي في الدولة الخليجية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة. قالت السلطات الكويتية إن إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه في البلاد تعرضت لهجوم إيراني، ما أدى إلى أضرار وحريق وتعطيل عدد كبير من وحدات توليد الكهرباء. السفن في النطاق. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن البحرية الإيرانية أطلقت صاروخ كروز أرض-بحر باتجاه سفينة أمريكية في شمال المحيط الهندي. وذكر الجيش الإيراني أن إطلاق الصاروخ تسبب في “الخوف والذعر” وأجبر السفينة على الخروج من نطاق البحرية الإيرانية. وقال الحرس الثوري إن أربع سفن خالفت قواعده المتعلقة بالحركة البحرية، ومنعت من عبور مضيق هرمز. وذكرت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن الحرس الثوري أن ناقلتي نفط انفجرتا واشتعلت فيهما النيران بعد مرورهما عبر طريق ملغوم جنوب المضيق، وهو ما نفاه الجيش الأمريكي. وفي سياق التصعيد الإقليمي، استولى مسلحون على سفينة أخرى قبالة سواحل اليمن، مما أثار مخاوف بشأن الأمن في الممر المهم الآخر لشحنات النفط في الشرق الأوسط عند مصب البحر الأحمر. من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة أن قواتها أعادت توجيه أربع سفن تجارية، وعطلت إحداها، واعتلت أخرى على متن أخرى لفرض حصارها البحري على إيران. تصريحات إيرانية متضاربة: وحذر الحرس الثوري دول المنطقة التي تستضيف القوات الأمريكية، والتي قال إنها “قدمت أراضيها للمجرمين المعتدين لمهاجمة إيران، للاستعداد لتلقي رد مماثل وتفعيل وحدات الدفاع المدني لديها لحماية أرواح المواطنين وإبعادهم عن الأهداف المحتملة”. فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنه ليس لديها أي عداء أو عداء لأي من جيرانها أو دول المنطقة، وتؤمن إيمانا راسخا بأن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن الدائم في المنطقة هو من خلال التفاهم والتعاون بين دولها، بعيدا عن الوجود العسكري و”التدخلات المدمرة والخبيثة للولايات المتحدة”. ويأتي التصعيد الأخير بعد أيام من تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تواجه مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في 17 يونيو/حزيران الماضي، اختبارا جديدا، في أعقاب الهجمات التي استهدفت سفنا في مضيق هرمز، والتي اتهمت واشنطن “الحرس الثوري” الإيراني بالوقوف وراءها. وتتمتع منطقة الخليج بأهمية استراتيجية لأن جزءا كبيرا من صادرات الطاقة العالمية يعتمد على ممراتها البحرية، وخاصة مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من شحنات النفط والغاز. مخاوف من توسع المواجهة. ويثير استمرار التصعيد مخاوف من توسع المواجهة لتشمل المزيد من المواقع والقواعد العسكرية، أو التأثير على حركة التجارة والطاقة في المنطقة خلال الفترة المقبلة. وأعلن الحرس الثوري، الجمعة، استهدافه قاعدة “التنف” الأميركية في سوريا، بسبب ما اعتبره “ثأراً لدماء جنود إيرانشهر” الذين قتلوا بضربات أميركية على إحدى القواعد العسكرية الإيرانية. وبحسب الحرس، فقد أدى الهجوم إلى تدمير نظام رادار وعدد من المروحيات المستخدمة في العمليات الخاصة، كما أدى إلى مقتل عدد من الجنود الأميركيين. بينما نفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مقتل أو أسر جنود أمريكيين في المنطقة. كما نفى مصدر عسكري سوري، لعنب بلدي، تعرض قاعدة التنف لأي استهداف أو قصف. وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن قاعدة التنف لا تحتوي على أي تواجد عسكري أميركي هناك. متعلق ب



