وطن نيوز
ساو باولو (رويترز) – قال مسؤولون يوم الثلاثاء إن البرازيل ستعزز جهود الأمن والمساعدات في إقليم يانومامي لتغطي أراضي الأجداد التي عانت لسنوات من مجموعة من الأنشطة غير القانونية يغذيها إلى حد كبير تعدين الذهب العشوائي.
وستنفق الحكومة 1.2 مليار ريال (245 مليون دولار) هذا العام على جهود الأمن والمساعدة في منطقة يانومامي، وهي أكبر محمية للسكان الأصليين في البرازيل، وتقع على طول الحدود مع فنزويلا.
وتتضمن الخطة إنشاء مقر أمني محلي يهدف إلى تعزيز جهود الأمن الفيدرالي لمحاربة تعدين الذهب العشوائي، وهي مشكلة جذرية في المنطقة.
تعرضت منطقة يانومامي، وهي منطقة تعادل مساحة البرتغال، لغزو من قبل عمال مناجم الذهب غير الشرعيين لعقود من الزمن، لكن التوغلات المدمرة تضاعفت في السنوات الأخيرة عندما قام الرئيس آنذاك جايير بولسونارو بتفكيك جهود حماية البيئة.
كما أدى التعدين غير القانوني وإزالة الغابات إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في الإقليم، والتي تميزت بسوء التغذية وأمراض أخرى مثل الملاريا، فضلاً عن الاعتداء الجنسي. كما واجهت الأنهار المنتشرة في أراضي يانومامي التلوث بالزئبق الذي يضر بشكل خاص بالحياة البرية في المنطقة.
يعيش حوالي 31000 من السكان الأصليين في المنطقة، معظمهم من اليانومامي، ولكن هناك أيضًا أعضاء من مجتمع يكوانا.
قبل عام، أطلق الرئيس اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا عملية طارئة لطرد الآلاف من عمال مناجم الذهب العشوائيين، المعروفين محليًا باسم جارمبيروس، ومساعدة مجتمعات السكان الأصليين.
ووصف روي كوستا، كبير موظفي لولا، الخطة بأنها مرحلة تالية تتمثل في “تنفيذ إجراءات دائمة وهيكلية في تلك المنطقة”، وذلك في تعليقات عقب اجتماع حكومي ناقش الأمر.
وتشمل التدابير الأخرى توزيع المواد الغذائية وإنشاء مركز صحي جديد يركز على الاحتياجات الطبية للسكان الأصليين. رويترز
