وطن نيوز
لندن – قالت بريطانيا إنها تخطط لإنفاق 300 مليون جنيه استرليني (508 ملايين دولار سنغافوري) على برنامج جديد لإنتاج وقود نووي متطور مناسب للجيل القادم من مفاعلات توليد الطاقة، سعيا لإزاحة روسيا عن دور المورد الدولي الرئيسي.
وكانت بريطانيا واحدة من أكثر من 20 دولة – بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية – التي وقعت مؤخرا على تعهد بزيادة القدرة النووية العالمية ثلاث مرات بحلول عام 2050 كجزء من الجهود الدولية لخفض انبعاثات الكربون الضارة بالمناخ.
وفي 7 يناير، قالت بريطانيا إن استثمارها الجديد سيساعد في دعم الإنتاج المحلي لليورانيوم عالي التخصيب عالي التخصيب (HALEU) – وهو نوع من الوقود لا تنتجه روسيا حاليًا إلا على نطاق تجاري.
ومثل الدول الأوروبية الأخرى، سعت إلى خفض اعتمادها على روسيا في مجال الطاقة منذ غزو قوات الرئيس فلاديمير بوتين لأوكرانيا في فبراير 2022.
وقالت إدارة أمن الطاقة في بيان لها: “إن إطلاق برنامج HALEU سيمكن المملكة المتحدة من تزويد العالم بالوقود النووي المتخصص وزيادة عزلة روسيا بوتين”.
وقال البيان إنه من المقرر أن يبدأ تشغيل أول مصنع للإنتاج بحلول أوائل الثلاثينيات من القرن الحالي في شمال غرب إنجلترا.
مزيد من التفاصيل حول أهداف الإنتاج وكيفية إنفاق الأموال من المقرر أن يتم تحديدها في ورقة استراتيجية غير مجدولة بعد.
ويعمل الاتحاد الأوروبي وشركة أمريكية أيضًا على الإنتاج.
ورغم معارضة جماعات الحملات الانتخابية بشدة لهذه المخاطر البيئية، ترى بريطانيا دورا مركزيا لإحياء الطاقة النووية في استراتيجيتها طويلة المدى للطاقة، إذ أطلقت منافسة العام الماضي لتطوير مفاعلات نووية صغيرة.
والمقصود من هذه المفاعلات أن تكون أسهل وأرخص في الإنتاج، وتجنب التكاليف المرتفعة والتأخير في البناء الذي أدى إلى ركود دام عقودا من الزمن في توسيع قدرة الطاقة النووية العالمية.
ويُنظر إلى توفير الوقود المناسب على أنه أحد العوائق المحتملة في الوفاء بالتعهد الدولي لعام 2050، إلى جانب توفير التمويل والتأخير التنظيمي المحتمل حول إدخال تكنولوجيا SMR الجديدة. رويترز
