وطن نيوز – الإيطالية ميلوني تدعو إلى “الحقيقة” بشأن وفاة بولونيا وتدين الاشتباكات

أخبار الأقتصاد - الوطن نيوز21 يوليو 2026آخر تحديث :
وطن نيوز – الإيطالية ميلوني تدعو إلى “الحقيقة” بشأن وفاة بولونيا وتدين الاشتباكات

وطن نيوز

روما 21 يوليو – دعا رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني يوم الثلاثاء إلى إجراء تحقيق كامل في وفاة رجل أثناء اعتقاله في بولونيا، بينما أدان الاحتجاجات المناهضة للشرطة التي تحولت إلى أعمال عنف وأسفرت عن إصابة العشرات من الضباط.

توفي عبد الرحيم فقير، المغربي المولد، يوم الأحد بعد استدعاء الشرطة إلى حي بيلاسترو على مشارف المدينة الشمالية للتعامل مع رجل كان يتصرف بعدوانية وألحق أضرارا بمركبة.

وكتبت ميلوني على موقع X: “من الضروري التأكد من أي مسؤوليات بأقصى قدر من الدقة. ويجب متابعة الحقيقة بدقة، دون تحيز ودون تساهل تجاه أي شخص”.

وندد رئيس الوزراء اليميني أيضًا بالعنف ضد الشرطة خلال احتجاج في وسط بولونيا في وقت متأخر من يوم الاثنين، والذي أدى، وفقًا لاتحاد الشرطة COISP، إلى إصابة 56 ضابطًا.

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن المظاهرة تحولت إلى أعمال عنف عندما قامت مجموعة من المتظاهرين بإلقاء الألعاب النارية والزجاجات والكراسي على الشرطة، التي ردت بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

وقالت ميلوني “أولئك الذين اختاروا استخدام هذا الحادث ذريعة لتدمير المدينة ومهاجمة الضباط ونشر العنف… لم يكونوا يبحثون عن الحقيقة: كانوا يسعون إلى المواجهة”.

التحقيق مستمر

ويظهر مقطع فيديو للحظات فقير الأخيرة، والذي تم تداوله على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ملقى على الأرض بينما يقوم ضابطان بتقييده. ويمكن سماعه وهو يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس قبل أن تتوقف تحركاته تدريجياً.

وفتح المدعون تحقيقًا، مما أثار الجدل من جديد في إيطاليا حول استخدام الشرطة للقوة أثناء الاعتقالات، وأثار مقارنات مع قضايا سابقة أدت إلى سنوات من الإجراءات القانونية ودعوات للإصلاح.

وبحسب وسائل الإعلام الإيطالية، حاول الضباط في البداية تهدئة فقير قبل استخدام رذاذ الفلفل وتقييده أثناء محاولتهم تقييد يديه بعد أن كان رد فعله عدوانيًا. وقالت شرطة بولونيا إن لقطات الكاميرا التي التقطتها الضباط المتورطون ستكون متاحة للمحققين.

وأثارت القضية ردود فعل سياسية من مختلف الأطياف، حيث طالب سياسيو المعارضة بالمحاسبة الكاملة ودافع أعضاء الائتلاف الحاكم عن الضباط المتورطين.

وقال وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي لصحيفة “إل ميساجيرو” اليومية “مثلما أن لكل مواطن الحق في افتراض البراءة، فإن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على أولئك الذين يرتدون الزي العسكري”. رويترز