وطن نيوز
روما 17 فبراير (وات) – انتقدت جماعات المعارضة الإيطالية خطة الحكومة لحضور الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع، قائلة اليوم الثلاثاء إن الهيئة تقوض الأمم المتحدة وتتعارض مع القانون الدولي.
ومن المقرر أن تجتمع المجموعة في واشنطن يوم الخميس للمرة الأولى منذ تأسيسها في يناير كانون الثاني لبحث خطط إعادة الإعمار في غزة. ومن المقرر أن تحضر وفود من أكثر من 20 دولة.
وقررت رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني، التي تربطها علاقات وثيقة بترامب، أن تشارك إيطاليا بصفة مراقب، قائلة إن روما تريد المشاركة في جهود السلام الأمريكية. ولا تزال معظم الدول الغربية مترددة في المشاركة.
وقال جوزيبي بروفينزانو، النائب عن الحزب الديمقراطي الذي يمثل يسار الوسط، خلال مناقشة في البرلمان مع وزير الخارجية أنطونيو تاجاني: “إلى أي مدى أنت على استعداد للذهاب من أجل إرضاء ترامب؟ لقد أجبت على هذا السؤال: الإسراع إلى بلاط الرئيس الأمريكي كلما ولأي سبب”.
لقد قامت قوى الشرق الأوسط بالتسجيل
وكان ترامب يهدف في البداية إلى تعزيز وقف إطلاق النار في غزة، لكنه يرى أن مجلس السلام يتولى دورا أوسع في حل الصراعات العالمية، وهو ما تخشى بعض الدول أن يعني أنه قد يصبح منافسا للأمم المتحدة.
وقد انضمت القوى الإقليمية في الشرق الأوسط، بما في ذلك تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية وقطر، إلى المجلس، إلى جانب الدول الناشئة الكبرى مثل إندونيسيا. كما سيحضر ممثل عن الاتحاد الأوروبي الاجتماع الأول بصفة مراقب، لكن لم يتضح من سيمثل إيطاليا.
واستبعدت روما العضوية الكاملة قائلة إن أجزاء من النظام الأساسي للمجلس تبدو غير متوافقة مع دستورها. ولا يمكن لروما الانضمام إلى المنظمات إلا على قدم المساواة مع الدول الأخرى، بينما ستتمتع الولايات المتحدة بالأولوية في الهيئة الجديدة.
وقال النائب ريكاردو ماجي المنتمي لتيار الوسط “مجلس السلام لا يرتكز على الديمقراطية بل على الغطرسة وليس على القانون بل على الأعمال” في إشارة إلى خطط الولايات المتحدة لبناء أبراج سكنية ومنتجعات ساحلية في القطاع الفلسطيني.
ورفض وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني الانتقادات قائلا إنه لم يظهر حتى الآن بديل لخطة ترامب بشأن غزة.
وقال تاجاني: “إذا اعتقد أي شخص أن هناك بدائل ملموسة وقابلة للتنفيذ لهذه الخطة اليوم، فإنه يظهر أنه لا يعرف كيفية التعامل مع الواقع”. رويترز
