وطن نيوز
نيقوسيا (20 يوليو) – أحيت قبرص اليوم الاثنين الذكرى السنوية الثانية والخمسين للغزو التركي عام 1974، في الوقت الذي استعدت فيه الطائفتان القبرصية اليونانية والأتراك لجهود متجددة من الأمم المتحدة لكسر الجمود المستمر منذ سنوات في محادثات السلام.
• انطلقت صفارات إنذار الغارات الجوية فوق المناطق الجنوبية التي تسيطر عليها حكومة القبارصة اليونانيين في قبرص صباح يوم الاثنين لإحياء ذكرى ساعة هبوط القوات التركية في عام 1974، بعد أيام من انقلاب قصير الأمد بإيعاز من اليونان.
• تم التخطيط لاحتفالات عسكرية يوم الاثنين في شمال القبارصة الأتراك، وهي دولة انفصالية لا تعترف بها سوى أنقرة.
• سيزور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش البلاد في الفترة من 27 إلى 29 يوليو/تموز في محاولة لإحياء عملية السلام التي لم تسفر عن مفاوضات جوهرية منذ سنوات.
وقال الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس: “نأمل أن يتم تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات”.
• تعرقل جهود السلام بسبب الخلاف حول النتيجة المرجوة منها. ويسعى القبارصة اليونانيون إلى إعادة توحيد شطري الجزيرة في شكل اتحاد فيدرالي، في حين تسعى تركيا وقيادة القبارصة الأتراك إلى إقامة دولتين ذات سيادة.
• ويشكل الخلاف مصدراً للتوتر بين اليونان وتركيا الشريكتين في حلف شمال الأطلسي، ويشكل عائقاً أمام طموحات أنقرة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، الذي انضمت قبرص إليه منذ عام 2004.
• جاء غزو عام 1974 بعد سنوات من الاحتكاك الطائفي والعنف بعد وقت قصير من حصول قبرص على استقلالها عن بريطانيا. وتصف تركيا الغزو بأنه “عملية سلام” تم تنفيذها لحماية القبارصة الأتراك. رويترز
